Note: English translation is not 100% accurate
عزام الصباح: الثقافة والفكر المستنير تحصنان المجتمع من الأفكار المتطرفة
18 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - المنامة ـ كونا

أكد عميد السلك الديبلوماسي سفيرنا لدى مملكة البحرين الشيخ عزام الصباح أمس دور الثقافة والفكر المستنير في تحصين مجتمعات الدول العربية من الافكار المتطرفة التي تمزقها وتشق وحدتها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير الصباح خلال افتتاحه (الملتقى التشاوري الثاني للمستشارين والملحقين الثقافيين العرب) تحت شعار (ثقافتنا.. وحدتنا) الذي ترأسه الكويت بحضور رئيسة هيئة الثقافة والاثار البحرينية الشيخة مي آل خليفة ووزير الاعلام الفلسطيني محمد خليفة وعدد من السفراء والديبلوماسيين العرب.
وشدد على ضرورة البحث عن ثقافة جامعة توحد الشعوب العربية وتقلل الاحتقانات الطائفية والفئوية المختلفة بين شعوب المنطقة، مشيرا الى اهمية الدور الذي تقوم به الثقافة في تحصين المجتمعات العربية من افكار التطرف التي تسبب انشقاق توحدها.
وقال الصباح ان اختيار الكويت عاصمة للثقافة الاسلامية لعام 2016 سيساهم في تعزيز هذه المفاهيم الجامعة التي تعمل على طرح الافكار من اجل قبول الاختلافات وتقبل الرأي والرأي الاخر ليتمكن الجميع من التعايش بوجود التنوع والاختلاف.
واضاف ان اهمية الملتقى تأتي من كونه نقطة انطلاق مهمة للتعاون الثقافي العربي والعمل العربي المشترك في مجال من أهم المجالات التي تواجه تحديات عديدة في الآونة الأخيرة.
واوضح ان الملتقى في دورته الحالية برئاسة الكويت سعى الى توسيع عضوية ممثلي الدول العربية وتبني افكار ثقافية وتعليمية جديدة.
من جهته، قال رئيس الملتقى ورئيس المكتب الثقافي الكويتي في المنامة د. عبدالله الكندري ان وحدة ثقافتنا تعد المنطلق الأوحد الذي يكرس وحدة الدول العربية ويعززها لاسيما في ظل ما تمر به حاليا دولنا العربية من «صعاب وتحديات».
واضاف الكندري في كلمة له خلال الافتتاح ان تلك الصعاب والتحديات تستدعي تكثيف الجهود والسعي الدؤوب نحو تسخير جميع الامكانيات العربية لخدمة مصالح دولنا العربية.
واوضح ان الكويت ومن خلال ترأسها للملتقى حرصت على توسيع دائرة المشاركة من السفارات العربية المعتمدة في البحرين في هذه الفعالية الثقافية انطلاقا من حتمية تقوية الروابط البينية بين الدول العربية.
وبين الكندري في هذا السياق ان هذه الجهود تكللت بالنجاح عبر تكوين لجنة عامة للملتقى تضم غالبية الدول العربية.