Note: English translation is not 100% accurate
الخرينج يناشد رئيس الوزراء إعادة النظر فيه و10 نواب لتخصيص ساعتين في الجلسة المقبلة لمناقشته
قرار خفض مخصصات العلاج بالخارج يتفاعل نيابياً.. والعمير يرد: تحت التقييم
19 فبراير 2016
المصدر : الأنباء



سامح عبدالحفيظ ـ فرج ناصر ـ سلطان العبدان ـ بدر السهيل
لاتزال قضية القرار الحكومي بشأن تخفيض نفقات العلاج بالخارج تتفاعل على المستوى النيابي، حيث ناشد نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج سمو رئيس الوزراء إعادة النظر في القرار. وأمس أعلن عشرة نواب تقديم طلب لتخصيص ساعتين من جلسة الأول من مارس المقبل لمناقشة القضية مع الجانب الحكومي. ووصف النائب خلف دميثير قرار تخفيض مصاريف العلاج بالخارج بأنه ارتجالي ومجحف.
من جهته، أصدر التحالف الوطني بيانا قال فيه ان «فساد» العلاج بالخارج ناتج عن الصفقات السياسية.
من جانبه، أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة ووزير الأشغال العامة د.علي العمير أن القرار الحكومي لن يؤثر بدرجة كبيرة على العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لأن القرار قد اتخذ لكنه مازال تحت التقييم. وأضاف العمير في تصريح للإعلاميين على هامش احتفال وزارة الأشغال بالأعياد الوطنية، انه ستتم مراجعة القرار لتلافي السلبيات الموجودة، مشيرا الى انه تم تعديل هذا القرار عندما قدم كمقترح ولم يكن بهذه الصيغة.
وفي مزيد من التفاصيل فقد ناشد نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إعادة النظر في قرار تخفيض مخصصات العلاج للمواطنين بالخارج. وأكد الخرينج ان هذا القرار قد أصاب المرضى في الخارج بصدمة كبيرة مما زاد الألم والمعاناة النفسية والاجتماعية، اضافة الى معانتهم الصحية متسببا في زيادة الالتزامات المالية عليهم. وعبر الخرينج عن تفاؤله الكبير بحكمة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وتقديره الحكيم تجاه هذه القضية الانسانية للمواطنين الكويتيين، معبرا عن ثقته الكبيرة في معالجة هذا الامر بحسن التعاون والتنسيق بين أخي الكبير سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وأخي الفاضل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وبتعاون وتفهم أعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية لما فيه الخير ولخدمة المواطنين وخاصة في مثل الحالات الإنسانية التي يمر بها إخواننا المواطنون المرضى من معاناة صحية ونفسية واجتماعية، مؤكدا حرص القيادة السياسية وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائد العمل الإنساني وهو خير من يقدر الظروف الصحية والنفسية والاجتماعية والانسانية لأهله المواطنين الكويتيين، وسموه حريص على المواطنين أينما كانوا والعمل على تذليل الصعوبات من أجل استكمال علاجهم.
وأكد ان للمواقف رجالا وللرجال مواقف، وهذا ما نجده وما نلمسه في مواقف السلطتين برئيسيها وأعضاء السلطتين ومعالجة اي خلاف بالحكمة والتعاون والتنسيق المشترك بين السلطتين بعيدا عن التصعيد. وختم الخرينج تصريحه بتفاؤله باستجابة مجلس الوزراء برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك والاخوة الوزراء لطلب إخوانهم المواطنين المرضى في الخارج بإبقاء مصاريف العلاج كما هي تسهيلا لعلاجهم وتيسيرا لإقامتهم أثناء العلاج خارج البلاد.10 نواب لتخصيص ساعتين في الجلسة المقبلة لمناقشة قرار تخفيض مخصصات العلاج
تقدم النواب سلطان اللغيصم وطلال الجلال ود.عبدالحميد دشتي ود.عودة الرويعي ومبارك الحريص وفيصل الكندري ومحمد طنا وماجد موسى ود.يوسف الزلزلة وعبدالله المعيوف بطلب تخصيص ساعتين في الجلسة المقبلة 1 مارس لمناقشة قرار الحكومة تخفيض مخصصات العلاج بالخارج ونص الطلب على ما يلي:
فوجئنا نحن الموقعين أدناه بقرار مجلس الوزراء بوقف صرف المخصصات المالية لمرافقي المرضى، وتحديد مخصصات المريض الموفد للعلاج بالخارج 50 دينارا فقط باليوم الواحد، وذلك بحجة ترشيد الإنفاق وتقليل ميزانية هذا الملف، في الوقت الذي يبحث فيه المجلس التقرير الحكومي بشأن الإصلاحات الاقتصادية وتقنين الدعوم المقرر مناقشته باجتماع اللجنة المالية والاقتصادية يوم السبت الموافق 20 فبراير 2016.
لذا واستنادا للمادتين 76 و84 من اللائحة الداخلية لمجلسنا الموقر، فإننا نطلب تخصيص ساعتين من جلسة المجلس المقرر عقدها يوم الثلاثاء الموافق 1 مارس 2016 لمناقشة طلبنا هذا بعد إدراجه على جدول الأعمال وإعطائه صيغة الاستعجال مع النداء بالاسم، وذلك للوقوف على اسباب تفرد الحكومة بهذا القرار المجحف بحق مواطني الكويت المرضى المستحقين للعلاج في الخارج.
أكد «الأشغال» لم تطلب إعفاءها من الرقابة المسبقة على مشاريعها
العمير: خفض «العلاج بالخارج» لن يؤثر على علاقة السلطتين
لا نسعى فقط إلى وقف الهدر بل وخفض المصروفات غير الضرورية
الكويت تسير بخطى حثيثة نحو تحقيق التنمية الشاملة
فرج ناصر
قال وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة ووزير الأشغال العامة د.علي العمير إنه مع الاحتفال بالذكرى الـ55 لعيد الاستقلال، والذكرى الـ25 لتحرير الكويت، فإن الكويت تسير بخطى حثيثة نحو النهضة والتنمية الشاملة لبناء الإنسان الكويتي وتحقيق الرفاهية والعيش الكريم، تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، داعيا الله أن ينشر الأمن والسلام في بلدنا الحبيبة الكويت.جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها بمناسبة احتفال وزارة الأشغال بالأعياد الوطنية والذي أقيم بمقر الوزارة صباح أمس بتعاون نقابة العاملين بالوزارة وإدارة العلاقات العامة.
وأكد العمير في تصريحات على هامش الاحتفال أن قرار خفض مصروفات العلاج بالخارج لن يؤثر بدرجة كبيرة على العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لأنه كما أعلن وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الكهرباء والماء بالوكالة الشيخ محمد العبدالله فإن القرار اتخذ لكنه مازال تحت التقييم، مضيفا أن أي قرار يتم اتخاذه يظل فترة تحت التقييم لمعرفة جوانبه السلبية والإيجابية مؤكدا وجود تعاون كبير بين الحكومة والنواب ولن يؤثر مثل هذا القرار على هذه العلاقة.
وأوضح العمير أنه ستتم مراجعة القرار لتلافي أي سلبيات، مشيرا إلى أنه تم تعديل هذا القرار عندما قدم كمقترح ولم يكن بهذه الصيغة الموجود عليها حاليا فالتعاون بين السلطتين سيجعلنا نتجاوز الخلافات في أي قرار يتم اتخاذه.
وأشار العمير إلى أن هناك جهودا مشتركة بين وزارتي الأشغال والمالية فيما يتعلق بمصروفات الوزارة، فمن المعروف أن المصروفات ترسم بناء على الإيرادات التي تواجه تحديات بسبب انخفاض أسعار النفط، على العكس في السنوات السابقة ونحن في وزارة الأشغال لا نسعى فقط إلى وقف الهدر في المصروفات لكن أيضا لخفض المصروفات غير الضرورية وتأجيلها لكن بما لا يعوق الوزارة في تنفيذ المشاريع الهامة مثل الطرق والصيانة والبنية التحتية والتي لها علاقة مباشرة بالمواطن فهدفنا الأول هو المواطن وما يمكن لنا أن نحققه له من خدمات.
وأشار العمير إلى أن وزارة الأشغال لم تطلب إعفاءها من الرقابة المسبقة على مشاريعها، لكن الفكرة طرحت من أحد المسؤولين عن المشاريع بهدف تقليص الدورة المستندية والروتين الذي تعد رقابة ديوان المحاسبة أحد مفاصله فلم يتم تقديم الطلب الخاص بإلغاء الرقابة المسبقة على مشاريع الأشغال.
من جانبها، قالت وكيلة وزارة الأشغال عواطف الغنيم، إن يومي 25 و26 من شهر فبراير سيظلان من كل عام من الايام الخالدة في ذاكرة الشعب الكويتي، فهما عبارة عن بصمات على جدار الزمن، تذكرنا بتضحيات أبناء الوطن لتحرير تراب الوطن من هجوم الحاقدين، ورد كيدهم إلى نحورهم خاسرين.
وأضافت هذه الأيام تذكرنا بسواعد أبناء الكويت الذين بدأوا العمل لبناء نهضة الكويت في كل المجالات في العلم والأدب والسياسة والاقتصاد وشتى مناحي الحياة، وتذكرنا هذه الأيام كذلك بإنجازات أبناء الوطن من مهندسي ومهندسات وزارة الأشغال الذين حملوا على عاتقهم عبء البناء والتشييد وإحداث النهضة العمرانية المنشودة، كما تذكرنا هذه الأيام بأهمية العودة مرة أخرى إلى قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا التي ورثناها عن آبائنا وأجدادنا حتى ننهض بوطننا.
بدوره، قال رئيس نقابة العاملين في وزارة الأشغال العامة عامر البسيس إن هذه الاحتفالات مدعاة لفخر وفخار كل الكويتيين، فلقد حرصت النقابة بالتعاون مع العلاقات العامة على إقامة هذه الاحتفالات لترسيخ مفاهيم المواطنة والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن خاصة العاملين في الوزارة.
بدوره، قال مسؤول العلاقات الخارجية في نقابة العاملين في وزارة الأشغال سليمان الدوسري إن الاحتفالات الوطنية تمر علينا العام تلو الآخر لنأخذ منها العبرة والعظة ولتعرف الأجيال الحالية مدى التضحيات التي بذلها الرعيل الأول من أجل أن تعيش هذه الأجيال في أمن وسلام في ظل القيادة الحكيمة لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.