Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال سفارة الولايات المتحدة ووزارة الإعلام بالأعياد الوطنية
سيليمان: أميركا والكويت تتطلعان لبناء فرص تعليمية واقتصادية جديدة
22 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


المتلقم: حرب التحرير كانت فصلاً جديداً من فصول العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدينرندى مرعي
اعتبر الوكيل المساعد لقطاع الاعلام الخارجي في وزارة الإعلام فيصل المتلقم أن الولايات المتحدة الأميركية قد كتبت بمشاركتها الفاعلة في حرب تحرير الكويت فصلا جديدا من فصول العلاقات الثنائية الراسخة والمتميزة بين البلدين لتكون عنوانا منيرا ونموذجا للصداقة الحقيقية بين البلدين والشعبين. كلام المتلقم جاء خلال تمثيله وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود في حفل احياء ذكرى مرور 25 عاما على تحرير الكويت والذي نظمته السفارة الأميركية بالتعاون مع وزارة الإعلام صباح أمس في المكتبة الوطنية، حيث قال المتلقم ان علاقة الصداقة هذه امتدت على عدة عقود من التطور والنماء والازدهار منذ افتتاح أول قنصلية أميركية بالكويت عام 1951 والتي تحولت إلى سفارة عقب الاستقلال عام 1961.
وأثنى المتلقم على الدور الذي لعبته الولايات المتحدة الأميركية في الوقوف إلى جانب الحق الكويتي منذ وقوع جريمة الغزو والاحتلال مدعومة بتأييد مجلسي النواب والشيوخ والشعب الأميركي المؤمن بقيم ومبادئ الحرية والعدالة، مشيرا إلى توثيق وزارة الإعلام لهذه الأعمال.
من جهته، أكد السفير الأميركي لدى الكويت دوغلاس سيليمان أن أسبوع الاحتفال بالأعياد الوطنية في الكويت هو فرصة للتفكر بتجارب الأمتين المشتركة قبل 25 عاما وهي تجارب عبدت الطريق أمام صداقة وحدت الشعبين. وقال ان دول التحالف تجتمع للاحتفال بذكرى مرور 25 عاما على تحرير الكويت. مستذكرا التضحيات التي سطرها الجيل الذي عاصر تلك الأيام المريرة خلال الاحتلال وهو نفس الجيل الذي ساهم في إعادة إعمار الكويت كما نراها اليوم حرة ومعاصرة. وقال: دعونا أيضا نتذكر التضحيات التي قدمها 700 ألف عنصر عسكري أميركي من رجال ونساء ممن تركوا خلفهم الامهات والآباء والزوجات والأزواج والبنات والأبناء والاخوة والأخوات، للدفاع عن حرية الكويت وقد قاموا بكل ذلك «لأنه وببساطة الأمر الصحيح فعله»! مقتبسا هنا قول الرئيس جورج بوش الأب. ودعا دوغلاس إلى استخدام هذه التجربة المشتركة للتطلع من خلالها إلى مستقبل عنوانه الشراكة المعززة، يملؤه السلام والأمن المشتركان ويكون مستقبلا من الازدهار للأجيال القادمة. وقال: دعونا نتطلع إلى مستقبل تعمل به الولايات المتحدة الأميركية والكويت جاهدتين لبناء فرص تعليمية واقتصادية جديدة لأطفالنا. نتعاون لحماية بيئتنا ونتعاون للتعامل مع التحديات الأمنية الإقليمية. فهكذا نكون صادقين حين نكرم الرجال والنساء الذين قدموا التضحيات الجسيمة لنعيش نحن في كويت حرة. وقال: هذا هو تحديهم لنا وهذه فعلا هي فرصتنا.
من جانبه، ألقى السفير الأميركي السابق إدوارد غنيم كلمة تحدث فيها عن فترة العدوان على الكويت التي أثبت خلالها الشعب الكويتي مدى حبه لبلدهم وقدرته على المقاومة والتضحية من أجل تحرير بلادهم والعيش بأمن وسلام. كما تحدث عن الدور الأميركي في مساندة الكويتيين في تلك الفترة ومشاركة القوات العسكرية الأميركية في تلك الحرب إلى جانب القوات الكويتية التي وعلى الرغم من صغر عتادها إلا أنها كانت تقاتل بكل ما أوتيت من أجل الدفاع عن الوطن.
وأشار غنيم إلى أن هذا الإصرار على المقاومة كان واضحا لدى الشعب الكويتي الذي أبى أن يترك أرضه والذي أيضا كان لديه القدرة على تحمل الصعاب التي واجهها في السنوات الأولى بعد التحرير لتصبح الكويت اليوم على ما هي عليه اليوم بعد 25 عاما من التحرير وتكون مثالا يحتذى به في الإصرار على التقدم والتطور.