Note: English translation is not 100% accurate
الأمين العام للملتقى أكد أنه يعد انطلاقة لبذل الجهود من أجل توحيد النظم الخاصة بالتعليم العالي
الراشد لـ «الأنباء»: انطلاق مؤتمر كليات إدارة الأعمال الثاني بجامعات دول التعاون 16 مارس المقبل
23 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


نهدف لتحقيق التكامل بين الكليات والانتقال إلى التعليم المرتبط بسياسات وتطلعات دول «التعاون»
توجه لإعادة النظر في المقررات الدراسية والمناهج والكتب في جامعات إدارة الأعمال عربياً
أعلن الأمين العام للمؤتمر الثاني لكليات إدارة الأعمال بجامعات دول مجلس التعاون الخليجي د.وائل الراشد عن انطلاق أعمال المؤتمر في 16 مارس المقبل في رحاب جامعة الكويت، مشددا على أهمية عقده لمساهمته الفعالة في تحقيق التطور والتكامل داخل المنظومة التعليمية.وأكد الراشد في حوار خاص مع «الأنباء» أن «عقد مثل تلك الملتقيات والمؤتمرات يعزز ويقرب وجهات النظر بين كليات إدارة الأعمال في الجامعات الخليجية، وكذلك الجامعات في الوطن العربي عموما»، متحدثا عن أبرز المحاور التي سيسلط المؤتمر الضوء عليها «وهي إعادة النظر في المقررات الدراسية والمناهج والكتب لكليات إدارة الأعمال في الوطن العربي، وتوحيد النظم الخاصة بالتعليم العالي فيها، وتحقيق التكامل بين كليات إدارة الأعمال بدول الخليج العربي والانتقال إلى التعليم المرتبط بسياسات وتطلعات تلك الدول».في حين ذكر الراشد أن «المؤتمر سيعقد كل سنتين في إحدى الدول الخليجية»، بيّن أنه «سيتناول 19 ورقة علمية اختيرت بعناية 4 منها مقدمة من الكويت، وستناقش خلال 4 جلسات علمية على مدار يومين»، مشيرا إلى أن «المؤتمر موجه لخدمة المجتمع بشكل عام، ولأعضاء هيئة التدريس والطلاب بشكل خاص»، متمنيا أن «يخرج بتوصيات تتبناها الدول لتحقيق الأهداف المرجوة من عقده».وأشاد الراشد بدور الجهات الراعية للمؤتمر «والتي تعتبر شريكا في إنجازه ونجاحه وإخراجه بالصورة التي تليق بمكانة جامعة الكويت».وإليكم تفاصيل الحوار: أجرت الحوار: آلاء خليفة
بداية نود أن تعطينا نبذة عن المؤتمر الثاني لكليات إدارة الأعمال بجامعات دول مجلس التعاون؟
٭ في الواقع انبثق المؤتمر الثاني لكليات إدارة الأعمال بجامعات دول مجلس التعاون عن المؤتمر الوزاري لوزراء التعليم في دول مجلس التعاون الذي صدرت منه توصيات محددة وخاصة بتوحيد نظم التعليم العالي والعمل المشترك فيما بين الكليات والجامعات بدول مجلس التعاون، وكان من ضمن التوصيات إقامة مؤتمر سنوي لكليات إدارة الأعمال، وتبنت جامعة الملك سعود اللقاء الأول للمؤتمر الذي عقد في أبريل 2014، واصبح هناك اتفاق في المؤتمر الأول أن يتم عقده كل سنتين في رحاب إحدى كليات إدارة الأعمال في جامعات دول مجلس التعاون،
والمؤتمر الثاني سينطلق في 16 مارس في رحاب جامعة الكويت وسيكون امتدادا لمؤتمرات أخرى في السياق نفسه.
رعاية ولي العهد
ماذا تعني لكم رعاية سمو ولي العهد للمؤتمر؟
٭ مما لا شك فيه أن رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الكريمة للمؤتمر تعتبر تشريفا لجامعة الكويت وللقائمين على المؤتمر، كما أن رعايته الكريمة أمر ليس بغريب على سموه فهو يحرص دائما على دعم العلم والعلماء في الكويت، وكذلك حريص على التواجد في كافة المحافل التعليمية تأكيدا منه على أهمية التعليم في بناء المجتمعات الحديثة، ورعاية سموه تعطي طابعا من الزخم والدعم من خلال التعامل مع الجهات الحكومية والخاصة، كما تعطي نوعا من التعزيز لمكانة المؤتمر مقارنة بالمؤتمرات الأخرى التي تعقد في الكويت، وخاصة أن دعم سمو ولي العهد يكون دائما بانتقاء واختيار أفضل المؤتمرات التي تخص البلاد.
ما أهمية المؤتمر وعقده في الكويت في هذه الفترة؟
٭ المؤتمر حقيقة وإن كان يحمل شعار كليات إدارة الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي ولكنه مفتوح لكل الجامعات في الدول الشقيقة والصديقة بالوطن العربي، وحرصنا على استقطاب مشاركين من دول عربية خارج منظومة دول مجلس التعاون الخليجي مثل الجزائر وسورية وجمهورية مصر العربية، واليوم في ظل الثورة التكنولوجية اصبح بالإمكان إيصال تلك المؤتمرات والملتقيات إلى كل الدول بغض النظر عن المشاركة من عدمها، كما أن المؤتمر يعد انطلاقة لبذل الجهود من أجل توحيد النظم الخاصة بالتعليم العالي في كليات إدارة الأعمال على مستوى الوطن العربي فهناك توجه لإعادة النظر في المقررات الدراسية والمناهج والكتب وتلك الطموحات لا تتحقق إلا من خلال تلك المحافل التعليمية والملتقيات والمؤتمرات التي تعزز وتقرب وجهات النظر بين كليات إدارة الأعمال في جامعات الوطن العربي.
وأود أن أشير إلى أن المؤتمر يتناول موضوعات غاية في الأهمية وتصب في عمق أهداف التكامل بين كليات إدارة الأعمال بدول الخليج حيث تشمل أهدافا تعزز من جودة التعليم الجامعي، وتساهم في الانتقال إلى التعليم المرتبط بسياسات وتطلعات تلك الدول، ويتضمن 4 محاور رئيسية تتفرع منها قضايا وموضوعات مرادفة تمتد على 5 جلسات نقاشية، علاوة على جلسة افتتاحية ليوم المؤتمر.
«عوامل التغيير»
تم اختيار «عوامل التغيير» كشعار للمؤتمر، فما التغيير المنشود من المؤتمر؟
٭ المؤتمر الثاني هو امتداد للمؤتمر الأول الذي وضع هدفا استراتيجيا وهو أهمية إعادة النظر في نظم التعليم بكليات إدارة الأعمال، ولهذا السبب وبعد تحديد هذا الهدف والاتفاق عليه بدأنا الآن الانتقال إلى آلية التحول والتي تبدأ بتحديد العوامل التي تساعد على ذلك، ومن هنا تم اختيار الشعار بشكل جيد للتركيز على عوامل النجاح التي تحقق الهدف الاستراتيجي لهذا النوع من المؤتمرات، و«عوامل التغيير» اسم يشمل كل ما من شأنه تعزيز فرص النجاح بين كليات إدارة الأعمال في دول مجلس التعاون بشكل خاص ودول الوطن العربي بشكل عام.
وهل المشاركات عربية أم أن هناك مشاركات أجنبية؟
٭ المؤتمر معني بالدرجة الأولى بكليات إدارة الأعمال بدول مجلس التعاون الخليجي، وبالتالي فقد حرصنا على أن تكون اللغة العربية هي لغة المؤتمر، ولذلك كانت المشاركات مقصورة على اللغة العربية في المؤتمر الأول، ولكن ذلك لا يعني عدم قبول أي مشاركات ومساهمات باللغات الأخرى، ولكن تركيزنا في المقام الأول على اللغة العربية كونها اللغة الأم في كل دول مجلس التعاون الخليجي.
أربع جلسات علمية
كم عدد الأوراق العلمية التي تم تقديمها للمؤتمر، وكم ورقة تم قبولها فعليا؟
٭ استقبلنا عددا كبيرا من الأوراق العلمية التي تم تصفيتها إلى 34 ورقة علمية، ثم تم تنقيحها إلى 19 ورقة تم اختيارها بعناية من خلال لجنة علمية مشكلة من أساتذة في كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت موزعة كالتالي: 4 أوراق من الكويت، و8 من المملكة العربية السعودية، وورقة من مملكة البحرين، و3 أوراق علمية من الجزائر، بالإضافة إلى ورقة من قطر وورقة من سورية وورقة من الإمارات.
وستتم مناقشتها خلال أربع جلسات علمية ستغطى على مدار يومي المؤتمر بالإضافة إلى الجلسة الخامسة الافتتاحية وستكون الجلسات حوارية أكثر من أجل تعزيز الفائدة وتحقيقا لهدف المؤتمر وهو الخروج بتوصيات علمية، كما أن هناك مشاركات شرفية لممثلين عن وزراء التعليم العالي بدول مجلس التعاون الخليجي.
ومن الفئات المستهدفة من المؤتمر؟
٭ المؤتمر يخدم المجتمع بشكل عام وبشكل خاص أعضاء هيئة التدريس وطلبة وطالبات الجامعة، وكذلك نسعى لتحقيق التقارب ما بين إدارات كليات إدارة الأعمال، وبالتالي فالمؤتمر سيشهد حضورا للعمداء والعمداء المساعدين والوظائف الإشرافية، وبشكل عام فالمؤتمر موجه لكل من له علاقة بالتعليم العالي وخاصة في كليات إدارة الأعمال.
أبرز المحاور
ما أبرز محاور المؤتمر؟
٭ المحاور الأربعة ستتناول القضايا المتعلقة بالجوانب الأكاديمية وكيفية تنظيمها والخروج بنظم موحدة، وأيضا كيفية تحقيق الرسالة المجتمعية لكليات إدارة الأعمال، ثم دور الأبحاث والتنسيق فيما بين الكليات للخروج بمنظومة خاصة بجودة التعليم، ورابعا محور خاص بدور الكليات في تحقيق رسالة التوحيد على مستوى مجلس التعاون من خلال وضع نظم تعليمية خاصة بالنهوض بأجيال قادرة على الاستمرار في مسيرة التعاون الخليجي، وبالإضافة إلى جلسات المؤتمر سيعقد معرض على هامشه بمشاركة الجامعات الخاصة في الكويت من أجل بناء أنظمة تعليم مشترك.
ما أبرز اللجان في المؤتمر ودورها في إخراجه بالصورة التي تليق بسمعة ومكانة جامعة الكويت؟
٭ هناك جهود جبارة تبذل من كافة اللجان المشاركة في تنظيم المؤتمر ولهم جزيل الشكر والتقدير وهم خلية عمل يعملون ليلا ونهارا، وهناك 4 لجان أساسية ممثلة باللجنة العليا المنظمة للمؤتمر بالإضافة إلى اللجنة العلمية ولجنة العلاقات العامة والإعلام ولجنة إدارية ومالية، وجميع تلك اللجان تضم عاملين ومنتسبين لكلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت وجهودهم وبصماتهم واضحة في نجاح المؤتمر حتى الآن.
هل سيتم عقد المؤتمر سنويا على أن تستضيفه إحدى الدول الخليجية في كل مرة؟
٭ هذا الأمر تم الاتفاق عليه من قبل عمداء كليات إدارة الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي أثناء المؤتمر الأول على أن تستمر سلسلة المؤتمر، وهناك توجه لإقامته بصفة دورية كل سنتين.
جهود جبارة
ما كلمتك بصفتك الأمين العام للمؤتمر للجهات الراعية؟
٭ الشكر موصول لكل من ساهم سواء بالدعم المادي أو المعنوي أو الإعلامي، ولولا تلك الجهود الجبارة لما كان للمؤتمر أن يرى النور ويكتب له النجاح، ودائما وأبدا نذكر الشقيقة الكبرى مؤسسة الكويت للتقدم العلمي التي ترعى أنشطة جامعة الكويت، كما نخص بالشكر جريدة «الأنباء» وجريدة «الجريدة» على رعايتهما الإعلامية للمؤتمر، وأيضا بعض الجهات التي دعمتنا من خلال المشاركات مثل هيئة الخليج للمحاسبة والمراجعة، والشكر موصول لجميع من كان لهم دور بارز في إنجاح هذا المؤتمر.
كلمة أخيرة؟
٭ يفترض أن يكون المؤتمر خاصا بدول مجلس التعاون الخليجي، ولكنه يأتي في مرحلة حرجة وتتطلب أن يكون هناك اهتمام ودعم لكل العوامل التي تساهم في إنجاح المؤتمر، خاصة أننا نتحدث عن وضع اقتصادي صعب وتحول المنطقة بشكل استراتيجي وهناك ضغوط سياسية، كما أن الحاجة ماسة للنهوض بالتعليم في المجتمعات الخليجية، ولذلك فإن المؤتمر يعقد في وقت مهم للتأثير على متخذي القرار في البلد، ونأمل حقيقة الخروج بتوصيات تستطيع الدولة أن تتبناها من اجل تحقيق أهداف المؤتمر، حيث ان هناك لجنة شكلت في المؤتمر الأول من العمداء وتعقد اجتماعات على هامش المؤتمر ومن خلال تلك الاجتماعات تشكل لجنة لصياغة التوصيات وغالبا تكون من وحي الأوراق العلمية المقدمة في المؤتمر، بالإضافة الى التوصيات الخاصة باجتماع العمداء.