Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة «ذكريات من الغزو والتحرير» في كلية العلوم الاجتماعية بالتعاون مع السفارة الأميركية
السفير الأميركي: الشرق الأوسط أكبر مناطق الحروب في العالم
23 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

قلقون من جمع التبرعات وذهابها للتنظيمات الإرهابية
آلاء خليفة
أكد سفير الولايات المتحدة الاميركية في الكويت دوغلاس سيليمان ان اثر تحرير الكويت في الولايات المتحدة عميق جدا، مستطردا: «في تحرير الكويت كان هناك ٧٠٠ ألف جندي وجندية اميركيين على ارضها في مجالات مختلف وساهموا في افادة الكويت بطرق مختلفة».
ولفت سيليمان إلى ان «الشرق الاوسط اكبر مناطق الحروب في العالم.. حرب تلد اخرى في المنطقة.. نرى الكثير يفرحون بالحرب وقلة من يريدون السلام».
وأضاف سيليمان في ندوة «ذكريات من الغزو والتحرير» التي نظمتها كلية العلوم الاجتماعية بالتعاون مع سفارة الولايات المتحدة الاميركية في الكويت انه «وقت الاحتلال وبعد التحرير لم اكن وثيق الصلة بتلك المنطقة، ولكن في 2013 كنت اعمل في بغداد ودفعت اميركا العراق بكل قوتها لإعادة ترسيم الحدود الكويتية العراقية»، مؤكدا ان «الجانب العراقي تعاون إلى ابعد مدى وقدم الكثير من التطمينات إلى الكويت».
وردا على مدى موافقة الادارة الاميركية على تقارير الخزانة الاميركية التي اتهمت الكويت بانها بيئة خصبة لتمويل تنظيم «داعش» قال إن «الادارة الاميركية كانت قلقة من جمع التبرعات العشوائي الموجود في الكويت والجهات التي تذهب لها تلك التبرعات»، موضحا ان «واشنطن نسقت مع الحكومة الكويتية والتي بدورها استجابت ووضعت ضوابط لجمع التبرعات واصبح من خلال الجهات الرسمية للدولة مثل جمعية الهلال الاحمر الكويتية»، مشددا على ان «واشنطن قلقة دائما من جمع التبرعات وذهابها للتنظيمات الارهابية كالقاعدة وطالبان وجبهة النصرة وليس فقط داعش سواء كانت التبرعات في الكويت او غيرها من باقي دول العالم».
وذكر سيليمان ان «الكويت اكثر دول العالم استفادة من الأمم المتحدة منذ تأسيسها حتى الآن، كما انها اكثر الدول التي دفعت لها تعويضات وعملت على تحديد الحدود وتحقيق الأمن الدولي».
من جانبه، قال السفير الاميركي السابق لدى الكويت بفترة ما بعد التحرير من الاحتلال العراقي الغاشم ادوارد غنيم: «نصف قلبي في الكويت.. من وقت ان عملت سفيرا لبلادي بالكويت بعد التحرير من الاحتلال العراقي وأنا اشعر بالحنين لها وكلما أتيت للكويت غادرتها ومعي نصف قلبي والنصف الآخر في الكويت وهو ما يجعلني دائم الشوق لها».
وأضاف غنيم: «نحن نتحدث كثيرا ونتساءل دائما عن الاوضاع في فترة الاحتلال بالكويت.. انا دائما عند حضوري الى الكويت ومشاهدتي لما هي عليه الآن من عمار وازدهار اكون سعيدا كون الكويت مرت بصعوبات لم يمكن تحملها ولا تخيلها من غزو واحتلال اراضيها واسر اولادها على يد الجيش الصدامي الغاشم إلى ان جاء التحرير»، مبينا ان «الكويت دائمة العطاء ومستمرة في العطاء والجهود الانسانية».
وتابع غنيم ان «الكويت محظوظة وقت الغزو كون وزير خارجيتها وقتها كان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد»، مؤكدا ان «الكويتيين ساهموا في فترة الغزو عسكريا، حيث ان الشعب الكويتي شارك في العمليات العسكرية، حتى المرأة الكويتية كان لها دور بطولي في تحرير الكويت الكويتي.. وقتما طالبنا الجانب الكويتي بمتطوعين من ابنائها وجدنا شبابا شجعانا فدائيين مستعدين للتضحية بدمائهم لتطهير ارضهم من المحتل».
وعلى صعيد متصل، قال استاذ العلوم السياسية في كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت د.غانم النجار انه «في فترة الاحتلال العديد من الناس كانوا يريدون تقديم التضحيات الكثيرة لإعادة الكويت»، مبينا ان «اهم تلك التحديات كان التعليم وفتح المدارس بحيث كان التعليم امام تحد كبير».
وأوضح النجار: «نحن لم نتعلم من فترة الغزو الى الآن ونحتاج الى ان نجلس ونتذكر كيف كنا وكيف أصبحنا».
وقال النجار: «أسرت في السجون العراقية والعديد من ابناء الكويت وعدد غير قليل من البدون لدفاعنا عن تراب ارضنا الطاهرة».