Note: English translation is not 100% accurate
نينوى ترفض دخول «الحشد الشعبي» لتحرير الموصل
23 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - بغداد- وكالات
أكد مجلس محافظة نينوى رفضه إشراك «الحشد الشعبي» في معركة تحرير إلى الموصل.
وقال نائب رئيس ائتلاف النهضة في مجلس محافظة نينوى، خلف الحديدي أمس: «إن مجلس المحافظة يرفض دخول الحشد الشعبي إلى نينوى»، مؤكدا أن مقاتلي أبناء العشائر والجيش والشرطة العراقيين تساندهم قوات من البيشمركة والتحالف الدولي قادرون على تحرير الموصل، وإن الإصرار على إدخال الحشد قد يكون محاولة لإعاقة تشكيل قوة من أبناء نينوى.
وأوضح الحديدي «أن مجلس المحافظة صوت بالأغلبية سابقا على رفض دخول ميليشيات الحشد الشعبي كردة فعل عما حصل من انتهاكات من قبل مسيئين من أفراد الحشد الشعبي، وما تجربة محافظة ديالى عنا ببعيد».
وشدد على أن «تحرير نينوى لا يكون إلا بيد أهلها، وأن تطويع أبنائها وتجهيزهم هو الحل الأمثل الذي يفترض أن يسعى إليه الجميع، خصوصا أن مسك الأرض لا يكون إلا بأيدي أبناء المحافظة ذاتها».
وكان رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، قد اعلن انتهاء الاستعدادات الأمنية، لتحرير مدينة الموصل بمحافظة نينوى، دون أن يذكر موعدا لبدء انطلاق العملية، مشددا على ضرورة مشاركة كافة الأطراف في عملية التحرير.
وقال الجبوري في مؤتمر صحافي مشترك، مع زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في بغداد امس الاول «لا يمكن الاستغناء عن مساندة أي طرف لإنقاذ أهل نينوى من بطش داعش»، مضيفا «بحثنا مع الصدر، مشاركة الحشد الشعبي في تحرير المحافظة، إلى جانب موضوع تشكيل الحكومة المقبلة».
ميدانيا، كشف صادق الحسيني رئيس اللجنة الأمنية في محافظة ديالى عن مقتل مدير الشرطة وأحد مرافقيه بتفجير سيارته، إضافة الى مقتل 3 جنود شرقي الرمادي، خلال هجمات نفذها «داعش» في عدد من المناطق.
وقال الحسيني إن عبوة ناسفة كانت موضوعة داخل سيارة مدير ادارة قيادة شرطة ديالى العقيد خالد الكرخي، انفجرت اثناء قيامه بمهامه ضمن القطعات الامنية جنوبي بعقوبة مركز محافظة ديالى.
ومن جهة اخرى، قال قائد عمليات الأنبار، اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، إن قوات الجيش العراقي أحبطت هجومين للتنظيم المتطرف على مقريين تابعين لها في الرمادي.
وأوضح المحلاوي للأناضول أن «داعش شن هجوما عنيف بعشرات العناصر التابعة له على احد مقرات الجيش التابعة للفرقة العاشرة المتواجدة في منطقة الحامضية شرق الرمادي، على الطريق الدولي السريع».