Note: English translation is not 100% accurate
مذبحة خوجالي ليست دعاية أذربيجانية.. بقلم:جاويد موساييف
23 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
لا نستغرب موقف الذين يصرون على عدم الاعتراف بارتكابهم جريمة مذبحة خوجالي في المدينة الاذربيجانية المحتلة.
ففي الـ 26 من شهر فبراير 1992 عمدت القوات المعتدية الارمينية الى ارتكاب مذبحة شنيعة ضد سكان مدينة خوجالي في منطقة قاراباخ الجبلية الاذربيجانية مستخدمة في ذلك احدث انواع الاسلحة الفتاكة، وتعتبر هذه المذبحة من افظع الجرائم التي سجلت في القرن العشرين وهي اقرب ما تكون الى الجرائم التي ارتكبها النازيون اثناء الحرب العالمية الثانية، ففي ذلك اليوم اقتحمت وحدات القتل الارهابية من القوات الارمينية بدعم ومشاركة الفوج 366 السوفييتي السابق المتمركز آنذاك في تلك المنطقة بمهاجمة مدينةخوجالي. وقد اصبحت هذه المذبحة نقطة الذروة لعدوان جمهورية ارمينيا على جمهورية اذربيجان.
وقد قتل في هذا العدوان 613 من الابرياء، منهم 63 طفلا، و106 من النساء و70 شيخا وابادة اكثر من 70 عائلة، واصيب بجروح 487 مواطنا، منهم 76 طفلا، ويعد في حكم المفقود 150 و1275 رهينا، واثناء المأساة قاموا بتشويه 487 شخصا من سكان خوجالي على نحو بشع.
ويدعي مرتكبوا هذه الجريمة البشعة ان مذبحة خوجالي دعاية اذربيجانية فقط، وهنا نود ان نوصيهم بمراجعة الاخبار التي تم نشرها في الوسائل الاعلامية الاجنبية.
ويؤكد المجرمون أن صور ضحايا مذبحة خوجالي التي يستخدمها كل العالم ومعترف بها مزورة. اذن كيف يفسرون مقاطع فيديو لنفس الضحايا؟ وهؤلاء الضحايا معروفة اسماؤهم، واين كانوا يسكنون قبل الاحتلال؟
إننا نود أن تجد هذه المذبحة الدموية تقديرا قانونيا وسياسيا دوليا، حتى لا يتم تكرار تلك الجرائم في المستقبل، ونحن نثق بالمفاوضات السلمية وننتظر تنفيذ القرارات الدولية من قبل ارمينيا التي لم تزل تستمر في عدوانها على اذربيجان وما زالت تحتل 20% من الاراضي الاذربيجانية منذ نحو 25 سنة.بقلم:جاويد موساييف القائم بالأعمال في سفارة جمهورية أذربيجان في دولة الكويت