Note: English translation is not 100% accurate
بعد تقدمه على روبيو وساندرز في نيفادا
ترامب يزداد تطرفاً ويتعهد بالإبقاء على «غوانتانامو» وملئه «بالأشرار»
25 فبراير 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات
يزداد المرشح الجمهوري الأرعن دونالد ترامب «تطرفا»، ومع كل فوز يحققه في السباق نحو الحصول على ترشيح حزبه، وفي كل خطاب يلقيه يضيف موقفا جديدا مثيرا للجدل.فقد تعهد هذا المرشح المنتشي بالفوز الذي حققه في المجالس الانتخابية للحزب في ولاية نيفادا أمس الأول، بالإبقاء على معتقل غوانتانامو مفتوحا، بعد يوم واحد من إعلان الرئيس باراك أوباما عزمه إغلاق المعتقل قبل نهاية ولايته، لا بل ان سمسار العقارات هذا ذهب الى ابعد من ذلك وتعهد بأن يملأ هذا المعتقل بمن وصفهم «الاشرار».
ولم يشأ ترامب أن تمر مناسبة فوزه هذه دون ان يذكّر بعنصريته، حيث أقسم مجددا على بناء جدار فصل على الحدود المكسيكية لمنع دخول المهاجرين الى الولايات المتحدة، وعلى إرغام المكسيك على دفع تكاليف جدار الفصل العنصري هذا.
وحصل ترامب على 47% من اصوات مؤيدي الحزب الجمهوري.وكانت المنافسة شديدة على المرتبة الثانية بين سيناتور فلوريدا ماركو روبيو الذي حصل على 25% من الاصوات وتيد كروز الذي قارب 20%.ويبدو أن فوزه في نيفادا وقبلها نيوهامبشاير وكارلاينا الجنوبية، قد فاق أكبر طموحاته فزادته غرورا وتحديا اذا قال «ان الشهرين القادمين سيكونان مدهشين».وأضاف «ربما لن نحتاج الى شهرين» في اشارة الى احتمال فوزه بترشيح الحزب الجمهوري قبل يوليو المقبل.
ويبدو أن الوقت ينفد من الجمهوريين لتفادي كارثة فوز ترامب بترشيح الحزب، بعد آرائه المتطرفة الآنفة وما سبقتها من دعوة لمنع المسلمين من دخول البلاد ومواقفه تجاه المرأة.
فقد قال دان لي استاذ العلوم السياسية في جامعة نيفادا ردا على اسئلة «فرانس برس»: إن «الجمهوريين يريدون خروج تيد كروز من السباق لأنهم يريدون روبيو في وجه ترامب».
وأوضح ان الكثير من قادة الحزب الجمهوري يفضلون ان يمثلهم روبيو وليس ترامب المعروف بتصريحاته المدوية المثيرة للجدل.
من جهته، أقر كروز بأن المرتبة الثانية لم تحسم بعد لكنه هنأ ترامب.
ووجه انتقاداته الى روبيو المتحدر مثله من اصول كوبية، فقال «لم يفز احد حتى الآن بترشيح الحزب بدون الفوز في واحدة من الانتخابات التمهيدية الثلاث الأولى»، مشيرا الى انه فاز مع ترامب بهذه الانتخابات الاولى الثلاث.وقال كروز «الحملة الوحيدة القادرة على هزم دونالد ترامب هي هذه الحملة» مؤكدا انه في حال وصوله الى البيت الابيض «سأمزق الاتفاق حول النووي الايراني» و«سأدمر تنظيم داعش».
أما المرشحان الجمهوريان الأخران المتبقيان في السباق جراح الاعصاب المتقاعد بين كارسون وجون كاسيك فكان الفارق معهما هائلا وقد فازا على التوالي بـ 5% و4% من الاصوات بحسب الشبكات التلفزيونية.
وانتخابات نيفادا التي جرت على شكل مجالس انتخابية حيث يبدي الناخبون دعمهم لأي من المرشحين برفع الأيدي والتجمع في اماكن عامة، تسمح بتعيين ثلاثين مندوبا الى مؤتمر الحزب الجمهوري المرتقب في يوليو لاختيار مرشح الحزب رسميا لخوض السباق الى البيت الأبيض.
وكان فوز رجل الأعمال متوقعا وكان الرهان في هذه المحطة من الانتخابات التمهيدية برأي الخبراء معرفة أي من كروز او روبيو سيحل في المرتبة الثانية من السباق.
ويبقى الامتحان الأكبر أمام ترامب ما يعرف باسم الثلاثاء الكبير الذي يشهد في الأول من مارس 12 انتخابا تمهيديا ويشمل ولايات منها الاباما وجورجيا وتينيسي وتكساس وفرجينيا.
وتعتبر نيفادا ولاية اساسية لأنها من الولايات المتأرجحة التي يمكن ان تذهب في أي من الاتجاهين الجمهوري او الديموقراطي، حيث ان الحكومة المحلية يهيمن عليها الجمهوريون في حين ان عدد الديموقراطيين يطغى على الجمهوريين بين الناخبين.
في غضون ذلك، اتهم المرشح الديموقراطي المحتمل بيرني ساندرز الذي يسعى الى الحصول على ترشيح حزبه لانتخابات الرئاسة، الجمهوري دونالد ترامب وغيره من السياسيين الجمهوريين بشن بحملة «عنصرية» بهدف «نزع الشرعية» عن الرئيس باراك اوباما.وقال ساندرز في منتدى مفتوح على شبكة «سي ان ان» ان منتقدي اوباما يشككون في مكان ولادة الرئيس في إطار ما وصفه بأنه حملة «متواصلة وغير مسبوقة لإعاقة عمله» في الرئاسة.وأضاف ان ترامب ساهم في زيادة الشكوك حول جنسية اوباما عبر التشكيك في مكان ولادته.
وتابع «يمكنك ان تختلف مع اوباما قدر ما تشاء، لكن ان تقول ان رئيس الولايات المتحدة الذي فاز في الانتخابات بإنصاف وعدل، ليس رئيسا شرعيا، فان ذلك يقوض هويتنا تماما».
وسأل «هل اعتقد ان هناك عنصرية في بعض الاوساط الجمهورية؟ بكل تأكيد».