Note: English translation is not 100% accurate
خامنئي: الشعب يريد برلماناً لا يخشى أميركا
إيران: انتخابات «الشورى» و«الخبراء» غداً اختبار حاسم للإصلاحيين في مواجهة المحافظين
25 فبراير 2016
المصدر : طهران- أ.ف.ب

أكد القائد الأعلى للثورة الايرانية ، علي خامنئي ان الشعب الايراني يريد برلمانا «شجاعا» في مواجهة الولايات المتحدة، وذلك قبل الانتخابات التشريعية المقررة غدا.
وقال خامنئي في طهران امس، ان «الشعب لا يريد لا برلمانا مواليا للحكومة ولا مناهضا لها.انه يريد برلمانا شجاعا ومخلصا يتحمل جميع مسؤولياته من دون ان يخشى اميركا»، محذرا من «الحيل التي يستخدمها الاعداء في الانتخابات الايرانية».واعتبر ان ايران تحتاج الى برلمان «لا يستسلم أمام اطماع القوى التي أبعدت عن ايران وتريد العودة إليها.برلمان يلزم الحكومة بالعمل من اجل اقتصاد محلي منتج».
والايرانيون مدعوون الى التصويت لتجديد المقاعد
الـ 290 في مجلس الشورى والــ88 في مجلس الخبراء، المكلف خصوصا النظر في تعيين او اقالة المرشد الاعلى لايران.وتعد هذه الانتخابات هي الاولى منذ الاتفاق النووي بين ايران والقوى الكبرى، ويأمل الرئيس حسن روحاني من خلالها في تعزيز سلطته امام المحافظين الذين يهيمون حاليا على مجلس الشورى (البرلمان) ومجلس الخبراء.
ويشارك الاصلاحيون، الذين قاطعوا انتخابات عام 2009، هذه المرة في المعركة في كل انحاء البلاد.ومن اجل تعزيز فرصهم، قدموا لوائح مشتركة مع المعتدلين - الذين قد يكونون محافظين- في عمليتي الاقتراع.
ويراهن الرئيس روحاني الذي انتخب في 2013 على هذا الانجاز الكبير المتمثل في الاتفاق النووي مع الغرب، لكي يقلب موازين القوى لصالح الاصلاحيين والمعتدلين وخصوصا في مجلس الشورى.ومن شأن ذلك ان يساعده، خصوصا مع الاستثمارات الاجنبية المنتطرة في البلاد، على ارساء سياسة اصلاحات اقتصادية واجتماعية قبل انتهاء ولايته الاولى في العام 2017.
والتوقعات كبيرة جدا في صفوف الطبقات الشعبية التي لديها قدرات شرائية ضعيفة وتسجل اعلى معدلات البطالة.
وفي هذا الصدد، قالت فاطمة حجتي، وهي ربة منزل عمرها 40 عاما، وتقيم في احد احياء جنوب طهران الفقيرة «ارتفعت الاسعار كثيرا وتراجعت الوظائف»،
واضافت لفرانس برس «اطلب من النواب خلق وظائف للشباب العاطلين عن العمل الذين ازداد عددهم عن السابق، واصبح الكثير من الشبان بائعين جوالين، وهذا صعب بالنسبة اليهم. هذا امر معيب!».
ويبلغ معدل البطالة نحو 10% في ايران، لكنه يطال 25% من الشباب الذين يشكلون غالبية السكان.
وقد ترشح الرئيس الحالي حسن روحاني والاسبق هاشمي رفسنجاني لعضوية مجلس الخبراء، حيث يأملان في هزيمة الشخصيات المحافظة المتشددة بينهم رئيس المجلس آية الله محمد يزدي.واذا تحقق ذلك، فسيشكل انتصارا كبيرا.
هذا ويبلغ عدد المدعوين للتصويت: 54 مليونا و915 الفا و24 ناخبا من اصل 79 مليون نسمة، بينهم ثمانية ملايين و475 الفا و77 ناخبا في محافظة طهران، بحسب وزارة الداخلية الايرانية.
وبلغ عدد المرشحين الى الانتخابات التشريعية: 6229 مرشحا بينهم 586 امرأة صادق على طلبات ترشحيهم مجلس صيانة الدستور.
وتم قبول 161 ترشيحا الى مجلس الخبراء من اصل 800 سجلوا طلباتهم للتنافس على مقاعد المجلس الـ 88. ولم يتم قبول طلب اي امرأة.وينتخب اعضاء المجلس بالغالبية النسبية.
وتجري الانتخابات التشريعية على دورتين، فالمرشحون الذين يتصدرون النتائج ينتخبون اعتبارا من الدورة الاولى اذا حصلوا على اكثر من 25% من الاصوات.واذا لم يتجاوز اي منهم هذه العتبة، تنظم دورة ثانية.
وفي العاصمة طهران، يختار الناخبون 30 برلمانيا، اما في المحافظات، فيتراوح عدد النواب بحسب السكان.
ويتعين على الناخبين في طهران كتابة اسماء المرشحين الــ30 لمجلس الشورى والمرشحين الـ16 لمجلس الخبراء، لكن يمكنهم الاكتفاء بكتابة اسماء عدد اقل من المرشحين.ومن المقرر إعلان النتائج في الدوائر الصغيرة مساء يوم الانتخابات، اما في المحافظات، فتعلن في اليوم التالي.ولكن يتعين الانتظار لاعلان النتائج في طهران لمدة ثلاثة ايام، وتعلن وزارة الداخلية النتائج على ان يصادق عليها لاحقا مجلس صيانة الدستور الذي يمكنه الغاء التصويت في بعض الدوائر.