Note: English translation is not 100% accurate
صندوق النقد: نزوح الأموال عن الصين يهدد النمو العالمي
الأزمة العالمية الجديدة على طاولة «قمة العشرين الصينية»
27 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - شنغهاي ـ وكالات


ألمانيا: زيادة التيسير النقدي قد تمهد للأزمة القادمة
فرنسا: الاقتصاد العالمي يمر بـ «صعوبات» وليس أزمة
لاغارد: بكين في أبطأ نمو اقتصادي منذ 25 عاماً
بدأت أمس أعمال قمة مجموعة العشرين التي يشارك فيها وزراء مالية وممثلون عن المصارف المركزية للدول الأكثر ثراء في العالم، في شنغهاي في الصين. وتأتي القمة في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد العالمي من انتعاش ضعيف، بينما تشهد اقتصادات الدول الناشئة تباطؤا يضاف إليه تقلب الأسواق المالية.
وخلال كلمتها الافتتاحية لاجتماع محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية لدول مجموعة العشرين، قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد أمس: إن النزوح الكبير لرؤوس الأموال عن الصين يهدد الاقتصاد العالمي في وقت تكابد فيه بكين أبطأ نمو اقتصادي في 25 عاما.
وتوقعت لاغارد في كلمتها خلال نمو اقتصاد الصين 6.3% في 2016.
من جانبه، قال وزير المالية الألماني فولفغانغ شيوبله، امس، إن سياسات زيادة الإنفاق والتيسير النقدي التي نفذتها الحكومات لتنشيط النمو ربما أرست الأساس للأزمة الاقتصادية التالية.
وقال شيوبله أيضا بحسب ما نقلته «رويترز»: إن تلك السياسات الممولة بالديون لم تنجح إلا نجاحا متوسطا في تحفيز النمو، بينما ارتفعت مستويات الدين العام والخاص في العالم أكثر مما ينبغي.
وأضاف خلال مؤتمر لمعهد التمويل الدولي في شنغهاي بالتزامن مع اجتماع مجموعة العشرين لمحافظي البنوك المركزية ووزراء المالية: «السياسات المالية والنقدية بلغت مداها. إذا أردتم للاقتصاد الحقيقي أن ينمو فلا بديل عن الإصلاحات، والحديث عن تحفيز جديد إنما يشتت الانتباه عن المهمة الحقيقية».
الى ذلك، أعلن وزير المالية الفرنسي ميشال سابان، أمس، أن الاقتصاد العالمي يمر بـ «صعوبات حقيقية» لكنه لا يمر بأزمة، وذلك قبل بضع ساعات على انطلاق قمة مجموعة العشرين في الصين.
وصرح سابان خلال توقفه في هونغ كونغ قبل أن يتوجه إلى شانغهاي بأن قمة العشرين ستكون «قمة للاستمرارية»، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وتابع سابان: «ليس علينا إعداد سياسات جديدة لأننا لسنا بصدد أزمة على غرار ما واجهناه في فترات أخرى».
وأضاف: «علينا تحديد الإجراءات المؤاتية والتوازن السليم في كل اقتصاد أو بلد لمواجهة صعوبات فعلية لكن يمكن التغلب عليها»، كان أشار إليها صندوق النقد الدولي.
ومضى يقول: إن صندوق النقد دعا إلى «إجراءات قوية» لتعزيز النمو، كما حذر من مخاطر «متزايدة بحصول تدهور».
وفي الأسبوع الماضي، خفضت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية توقعاتها للنمو للمرة الثانية خلال ثلاثة أشهر، مبدية «خيبة أملها» لتباطؤ اقتصاد الدول الناشئة وتسجيل انتعاش «متواضع» في الاقتصاديات المتقدمة.
وأعرب وزير المالية الفرنسي عن قناعته بأن العالم لديه «قدرات للرد وللسيطرة على تقلبات» الأسواق.
وتابع: ان هذه التقلبات أسبابها كثيرة من بينها تطور الاقتصادات الآسيوية خصوصا الصين، والسياسات النقدية لاسيما الاحتياطي الفيدرالي الأميركي وتراجع أسعار المواد الأولية.
وقال سابان أيضا: «لهذا السبب لا يمكن الحديث عن أزمة. هناك صعوبات لابد من تحديدها واتخاذ القرارات السليمة لمواجهة كل منها».