Note: English translation is not 100% accurate
هدد باقتحام «المنطقة الخضراء» وطالب بإصلاحات جذرية لا ترقيعية
الصدر يهدد حكومة العبادي.. ويلوح بانتفاضة شعبية
27 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - بغداد - وكالات
شن زعيم «التيار الصدري» في العراق، مقتدى الصدر امس، هجوما عنيفا على حكومة حيدر العبادي، واتهمها بـ«ترك الشعب يصارع الجوع والخوف والموت وحده»، مهددا باقتحام المنطقة الخضراء، التي تضم مقري الحكومة والبرلمان.
واحتشد المتظاهرون بدعوة من الصدر في ساحة التحرير وسط بغداد، حيث فرضت اجراءات امنية مشددة.
وقال الصدر في كلمة له أمام المتظاهرين «أنا اليوم بينكم لأعلن لكم بكل صراحة، أن الحكومة قد تركت شعبها يصارع الموت والخوف والجوع والبطالة والاحتلال، وأوصلته إلى أزمة أمنية خانقة، واقتصادية مهلكة، وخدمية متردية، وسياسية متهالكة».
وأضاف «ما يحصل من أزمات حاليا هي بسبب ما خلفته الحكومة السابقة، لتصارع الحكومة الحالية، مع كل هذا الكم الهائل من الأزمات الداخلية والخارجية».
وتابع الصدر «كفانا خضوعا وخنوعا وضعفا، فلا فرق بين عراقي إسلامي أو مدني أو مسلم أو غيره، وكذلك بين سني أو شيعي، الكل معني بهذا البلد الجريح، الذي قضمته أفكاك الفاسدين».
وأشار أن «رئيس الحكومة حيدر العبادي على المحك، وليسمعني وخصوصا بعد أن انتفض الشعب ولا يزال وسيبقى منتفضا، وهو ملزم بالإصلاح الجذري لا الترقيعي».
وهدد الصدر خلال كلمته بانتفاضة شعبية، بالقول «اليوم نحن على اسوار المنطقة الخضراء وغدا سيكون الشعب فيها».
واضاف أنه يعلن عدم وجود من يمثله في الحكومة «على الاطلاق انما يمثل نفسه».
وحمل المتظاهرون اعلام العراق من دون حمل اي لافته او شعار او صور لأي شخصية سياسية او دينية وهم يهتفون بصوت عال «بالروح بالدم نفديك يا عراق».
وتأتي مظاهرات أمس بالتزامن مع دعوة العبادي لاجراء تغيير جوهري وتشكيل حكومة تكنوقراط بعيدة عن المحاصصة السياسية والحزبية في اطار اجراءات اصلاحية جديدة للقضاء على الفساد في مرافق الدولة.
وأعلنت غالبية الأحزاب الشيعية، المشاركة في حكومة العبادي، استعدادها للتخلي عن حقائبها الوزارية مقابل تشكيل حكومة تكنوقراط وكفاءات، بعد الأزمة المالية الخانقة التي تشهدها البلاد، إثر تدني أسعار النفط وارتفاع سقف الإنفاق الحكومي.
وفي هذا الاطار وضعت العديد من الكتل السياسية العراقية استقالات الوزراء المنتمين اليها تحت تصرف رئيس الحكومة بمن فيهم وزراء التيار الصدري ووزراء المجلس الاعلى الاسلامي ووزراء اتحاد القوى العراقية.
من جانب آخر، تبنى تنظيم «داعش»، أمس تفجيرين انتحاريين استهدفا، في وقت سابق، مسجدا ببغداد، خلف 12 قتيلا وأكثر من 35 جريحا.
ونشرت وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم الإرهابي، بيانا على موقعها الإلكتروني، قالت فيه إن «انتحاريين اثنين من التنظيم، هاجما حسينية الرسول الأعظم في منطقة الشعلة (شمال غربي) بغداد».