Note: English translation is not 100% accurate
4844 مرشحاً تنافسوا على 290 مقعداً في مجلس الشورى و 88 في مجلس خبراء القيادة
أول انتخابات إيرانية بعد رفع العقوبات الدولية
27 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


صدام ثلاثي بين المحافظين والمتشددين والإصلاحيين
طهران ـ وكالات: شهدت الانتخابات التشريعية في دورتها العاشرة وانتخابات مجلس خبراء القيادة في دورته الخامسة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية إقبالا ملحوظا وانتشارا امنيا كبيرا.
وجاءت الانتخابات بعد 6 أسابيع على رفع معظم العقوبات الدولية عن طهران بموجب اتفاق 14 يوليو 2015 بين ايران والقوى الكبرى حول البرنامج النووي الإيراني الذي ابرم بعد سنتين من المفاوضات الشاقة، ويفترض ان يتيح لإيران الخروج من عزلتها وإنعاش اقتصاد انهكته 10 سنوات من العقوبات، لاختيار 290 عضوا في مجلس الشورى و88 عضوا في مجلس خبراء القيادة الذي يضم رجال دين مكلفين خصوصا تعيين المرشد الأعلى للجمهورية، حيث تشكلت صفوف طويلة من المقترعين امام مراكز التصويت في طهران والمدن الكبرى.
وشهدت الانتخابات صداما ثلاثيا بين المحافظين والمتشددين والإصلاحيين.. ولم يكن هناك أي تناغم بين صفوف الائتلاف الذي يضم المحافظين والمتشددين ـ الذي كان مرتبطا على نحو وثيق بالرئيس السابق محمود أحمدي نجاد ـ ما أعطى الإصلاحيين الثقة للمشاركة في الانتخابات.
وكان المرشد الأعلى علي خامنئي بين اول من ادلوا بأصواتهم، حيث قال في تصريح مقتضب بعد ان قام بذلك في مكتب اقتراع داخل مسجد في المجمع الذي يقيم فيه في طهران: «لدينا أعداء (..) وينبغي ان ننتخب بذهن متقد وعينين مفتوحتين (...) لكي نهزم العدو».
من جانبه، اعلن الرئيس حسن روحاني الذي ادلى بصوته في وزارة الداخلية ان حكومته ترى في الانتخابات «دلالة ثقة كبيرة» وان كل المؤسسات المعنية بتنظيمها ستضمن ان تكون «شرعية وسليمة».
من جهته، اعلن وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي ادلى بصوته في طهران ان الدول الغربية باتت تدرك بعد الاتفاق «ضرورة مخاطبة الشعب الإيراني باحترام وانه لم يعد هناك مكان للغة القوة والعقوبات».ويعول روحاني المنتخب في 2013 على ان يعزز نجاح الاتفاق حجم تمثيل مؤيديه الإصلاحيين والمعتدلين في مجلس الشورى بشكل خاص وهو ما سيساعده في تطبيق جملة من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية قبل نهاية ولايته في 2017 وخصوصا بفضل الاستثمارات الأجنبية التي يأمل في جذبها الى ايران.
من الانتخابات
٭ تم تمديد فترة التصويت لساعتين بسبب تدفق الناخبين.
٭ تنافس 4844 مرشحا على مقاعد البرلمان البالغ عددها 290 مقعدا بعد انسحاب 1489 مرشحا من المنافسة في الانتخابات من أصل 6333 مرشحا تم تأييد أهليتهم من قبل مجلس صيانة الدستور.
٭ تنافس 166 شخصا من رجال الدين على مقاعد مجلس خبراء القيادة الـ 88.
٭ خاضت 500 امرأة المنافسة الانتخابية من بين المرشحين للدورة العاشرة للانتخابات التشريعية.
٭ إغلاق مركز انتخابي وسط طهران بسبب هتافات مؤيدة للإصلاحيين.
٭ قام 250 ألف عنصر من قوات الأمن الداخلي بتأمين الدوائر الانتخابية.
٭ تواجد العدد الأكبر من الناخبين في العاصمة طهران حيث يبلغ 8 ملايين و475 ألفا و77 ناخبا فيما يوجد العدد الأدنى في محافظة «ايلام» غربي البلاد ويبلغ 434 ألفا و636 شخصا.
٭ توزعت صناديق الاقتراع البالغة 120 ألف صندوق في مختلف مناطق البلاد.
٭ تولى اكثر من مليون شخص عملية إجراء انتخابات الدورة العاشرة لمجلس الشورى الإسلامي والدورة الخامسة لمجلس خبراء القيادة.
«الوكالة الذرية»: إيران تحترم التزاماتها في الاتفاق النووي
ڤيينا ـ وكالات: أعلنت الوكالة الدولة للطاقة الذرية، امس، ان ايران تحترم التزاماتها المتعلقة ببرنامجها النووي، وذلك في اول تقرير للوكالة منذ بدء تطبيق الاتفاق النووي بين طهران والقوى الست الكبرى حيز التنفيذ في يناير الماضي، والذي نص على رفع العقوبات عن إيران.
وأكدت الوكالة خصوصا ان طهران «لم تخصب اليورانيوم» الى درجة يحظرها الاتفاق، كما انها لم تنتهك هذا الاتفاق بالنسبة لمفاعل الماء الثقيل في مفاعل « آراك».
ومن شأن هذه النتائج أن تسمح بالاستمرار في تنفيذ الاتفاق النووي.