Note: English translation is not 100% accurate
يعود للدراما التلفزيونية بعد انقطاع 20 عاماً
بدر محارب لـ «الأنباء»: أتمنى من هذه الفئة أن تتصرف برزانة أكثر!
1 مارس 2016
المصدر : الأنباء

سماح جمال
كشف الكاتب بدر محارب في حديثه مع «الأنباء» عن رغبته في المشاركة في مهرجان الكويت المسرحي بدورته القادمة. وأضاف قائلا: مشاركتي السابقة كانت في لجان التحكيم أو في حفلات افتتاح المهرجان، ودائما ما كنت أرغب بتقديم عرض ينافس الأعمال القوية التي تشارك عادة فيه، ولكنني بانتظار الفكرة المناسبة.
وعما إذا كانت عملية الفوز بالجوائز ستشكل له أولوية عند مشاركته في هذه المهرجانات، قال: التفكير بها يقلل من جودة العمل ويضعفه، فإذا تحول هذا الامر لهاجس فسيسيطر على الشخص وبالتالي يصبح اهتمام فريق العمل بالوصول اليه ويهملون العمل، واعتبر ان المهم ان اقدم فكرة جيدة وتلقى إعجابا لدى الجمهور ولا تمر مرور الكرام، وتكون بصمة وبعد ذلك اذا حصلنا على جائزة فستكون تقديرا جميلا نعتز به.
أما عن رأيه في المهرجانات المسرحية التي احتضنتها الكويت مؤخرا، فقال محارب: حضرت اغلب العروض التي قدمت في مهرجان (الهيئة العربية للمسرح)، وعرض «القلعة» من مهرجان الكويت المسرحي وكان عرضا مميزا، والاختلاف بين المهرجانات موجود من خلال التنوع الثقافي الواضح، أما العروض التي تشارك عادة في المهرجانات فغالبا ما نعرفها في كل عام، والبعض لا يسعى لتطوير نفسه أو تقديم عمل جديد ومختلف، خاصة اذا عمل فريق عملا ولاقى إشادة وحقق مراتب متقدمة، يظل في دائرة من التكرار المستمر.
ورأي محارب ان المهرجانات المسرحية في الكويت قليلة نسبيا وتحتاج الى أن تكون أكثر ومتنوعة وتلاقي دعما من الدولة أكبر، ونرى مهرجانات مثل مهرجان للتراث العربي وآخر للمسرح العالمي.واكمل قائلا: فحتى مهرجان مثل مهرجان الطفل المسرحي يحتاج لتطوير أكبر حتى يستطيع الصمود والاستمرار، اما مهرجان مونودراما فيقوم به زميلنا الفنان جمال اللهو دون دعم من الجهات الحكومية، واذا استمر الامر على هذا الحال فأعتقد انه سيتوقف في مرحلة ما، والمشكلة الاكبر التي نواجهها أن العروض المسرحية التي نقدمها تقدم ليوم واحد فقط، وحتى وزارة الاعلام رغم تصويرها للعروض إلا أنها لا تقوم بعرضها، ولا نعرف الأسباب.
وأشار محارب الى ان الميزانيات التي تمنح من الدولة للفرق الأهلية غير كافية. وأوضح قائلا: فالمبلغ يصل الى 16 ألف دينار كويتي سنويا، تخرج كمصروفات ادارية ومطبوعات وما الى ذلك، وبالتالي الميزانية غير كافية لتقوم كل فرقة أهلية مثلا بتقديم مهرجانات مسرحية.
واعتبر محارب ان التجربة المسرحية في إمارة الشارقة هي الاكثر نجاحا بسبب دعم الدولة وعلى رأسها حاكم الشارقة سلطان القاسمي، ما خلق حالة من الوهج وأعطى فرصة لكثيرين ليبدعوا.
وحول أسباب ابتعاده عن الدراما التلفزيونية، قال: ابتعدت عن هذا المجال منذ ما يقارب 20 عاما، فقضية الالتزام بتقديم 30 حلقة وتوقيت العرض في شهر رمضان من ناحية، وفكرة أن نعطي الفكرة لمخرج نثق بقدرته على تقديم الفكرة بصورة صحيحة ومناسبة، كلها تحديات وضغوط كبيرة تقع على عاتق الكاتب، ولكن هناك مشروعا حاليا لتقديم عمل درامي ومازالت في مرحلة التحضير الأولية.
وأشاد محارب بالموسم الدرامي خارج شهر رمضان، معتبرا انه ينشط حركة الدراما ويجعلها أكثر تنوعا.
وعن رأيه في الظاهرة التي انتشرت مؤخرا في بعض الاوساط الفنية وهي الظهور بمقاطع فيديو لافتة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واذا كان يعتبر هذا الأمر يؤدي لنجاح الفنان أكثر، قال محارب: مقاييس ومعايير الزمن اختلفت، وأتمنى أن تهدأ هذه الفئة وتتصرف برزانة أكثر، فالحياة الخاصة للفنان كلما كانت سرية كان أكثر قربا من الجمهور.