Note: English translation is not 100% accurate
ملياردير العقارات يجهل منظمة «KKK» المتطرفة ويرفض أن ينأى بنفسه عن زعيمها العنصري
«انفصام شخصية» ترامب يثير السخرية عشية «الثلاثاء الكبير» وكلينتون تواصل تقدمها
1 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
حتى قبل «الثلاثاء الكبير» الذي يحدد الى حد كبير مصير المرشحين الأميركيين الطامحين في دخول السباق نحو البيت الابيض اليوم، يصر حوت العقارات الأميركي الجمهوري دونالد ترامب، على أن يكون مثار سخرية وتندر لدى وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
فقد عرضت محطة «سي ان ان» الأميركية الشهيرة تقريرا ساخرا يغمز من أن المرشح الأرعن ربما يعاني من انفصام واضح في الشخصية، نتيجة لإفراطه في استخدام عبارة أنا أحب «I love» خاصة تجاه من سبق له مهاجمتهم بشدة.
واستــعــرضت القنــاة قائمة «I love» الطويلة التي يستخدمها سمسار العقارات هذا في كل خطاب. وبدءا من إعلان حبه للنساء وذوي التعليم المتدني وصولا حتى «كاني ويست» زوج نجمة تلفزيون الواقع كيم كارديشيان، قال تقرير الـ «سي ان ان»: ان ترامب لديه «حب جيوغرافي»، ساخرة من إعلانه حبه للولايات التي يزورها كقوله «أحب نيفادا»، «أحب ايوا»، «أحب لاس فيغاس».
وأضافت «ان هناك حبا عدائيا» لدى ترامب الذي اعلن انه يحب المحتجين ضده وأنه يحب صحيفة نيويورك تايمز التي اتهمها مسبقا بالانحياز ضده.
وتطول قائمة الحب لدى المرشح «الغبي» كما وصفه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، لتشمل «المسلمين وهم أناس عظيمون» رغم أنه أكثر المرشحين عنصرية تجاههم، وانه تعهد بمنعهم من دخول الولايات المتحدة، وهو من استشهد بروايات تاريخية تهينهم، وتزعم أن جنرالا أميركيا أمر بقتل المسلمين في الفلبين برصاص ملطخ بدماء الخنازير!
وفي خطاب آخر يدعي ملياردير العقارات هذا أنه يحب المكسيكيين، لكنه ما فتئ يعلن أنه سيقيم جدار فصل على الحدود مع المكسيكية لمنع المهاجرين من دخول بلاده، وانه سيحمل المكسيك على دفع تكاليف هذا الجدار.
ويبدو أن انفصام الشخصية ليس الآفة الوحيدة التي يعاني منها ترامب، اذ انه يظهر جهلا سياسيا غير مسبوق بين المرشحين المحتملين للسباق الى البيت الابيض، فقد أنكر تماما معرفته بما يسمى منظمة «كو كلوكس كلان» المعروفة رمزا بـ «.K.K.K» الأميركية العنصرية المتطرفة في مواقفها تجاه السود والمسلمين. ورفض أن ينأى بنفسه عن ديفيد ديوك الزعيم السابق لهذه المنظمة العنصرية الذي اعلن رسميا تأييده له. ويعتبر ديوك من ابرز شخصيات اليمين المتطرف، وكان زعيم هذا التنظيم في السبعينيات قبل ان يبتعد عنه في نهاية العقد نفسه، الا انه يبقى مدافعا عن نظرية تفوق العرق الابيض.
وردا على سؤال لمحطة سي ان ان، حول الدعم الذي تلقاه من ديوك، اعلن ترامب انه لا يعرف شيئا عن ديفيد ديوك ولا عن المنظمة. ويبدو بهذا الجواب انه قد غير رأيه أو نسي ما كان اعلنه الجمعة بشكل واضح من انه يرفض هذا الدعم.
وبعد ان طلب منه ان يدين تنظيم «كو كلوكس كلان» والحركات التي تدعم التطرف وتحض على الكراهية، قال ترامب انه يريد ان «يستعلم» عن هذه الحركات قبل أن يعلن رأيه.
وأثار ترامب هذا السجال الكبير قبل ساعات فقط من انطلاق «الثلاثاء الكبير» الذي سيشكل محطة مفصلية في مسار الانتخابات التمهيدية لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي للسباق الى البيت الابيض بين هيلاري كلينتون وبيرني ساندرز، ولحسم الصراع المحتدم داخل الحزب الجمهوري بين دونالد ترامب وباقي المرشحين.
ولن تحسم محطة «الثلاثاء الكبير» التي سيجري فيها كل من الحزبين انتخابات تمهيدية في 11 ولاية اليوم، السباق بصورة قاطعة ونهائية لنيل الترشيحين الجمهوري والديموقراطي، اذ تتواصل بعدها الانتخابات في عشر ولايات اخرى وتستمر حتى يونيو.
غير انها قد تعطي تقدما كبيرا لدونالد ترامب وهيلاري كلينتون في السباق لجمع المندوبين في المؤتمرين اللذين سيعينان رسميا مرشحي الحزبين في يوليو، ما من شأنه ان يقضي ربما على آمال خصومهما في المنافسة.
وتقبل وزيرة الخارجية السابقة على «الثلاثاء الكبير» في موقع متقدم على خصمها بعد تحقيقها فوزا كاسحا على سيناتور فيرمونت ساندرز في كارولاينا الجنوبية السبت، وهي تتقدم عليه بما بين 20 و34 نقطة في تكساس وجورجيا وتينيسي، بحسب استطلاعات للرأي نشرتها شبكة «ان بي سي» وصحيفة «وول ستريت جورنال».
وفي المقلب الآخر، لايزال ترامب مهيمنا على خصومه الاربعة وفي طليعتهم سيناتور فلوريدا ماركو روبيو وسيناتور تكساس تيد كروز.
وتحول القلق الى ذعر حقيقي بين قيادات الحزب الجمهوري التي تحذر من أن تنصيب دونالد ترامب سيعني هزيمة الحزب في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر وسيحدث تحولات في الحزب الجمهوري لجيل كامل.
وتنظم معظم هذه الولايات انتخابات تمهيدية للجمهوريين والديموقراطيين، باستثناء الاسكا وكولورادو، حيث تحصل مجالس انتخابية جمهورية واخرى ديموقراطية على التوالي.
وهذه الولايات هي: الاباما، آلاسكا، اركنسو، كولورادو، جورجيا، ماساتشوسيتس، مينيسوتا، اوكلاهوما، تينيسي، تكساس، فيرمونت، فيرجينيا.
كما يصوت الديموقراطيون في جزر ساموا الأميركية في المحيط الهادئ.
وتعد ولاية تكساس اكبر عدد من المندوبين المعنيين بالانتخابات (222 للديموقراطيين و155 للجمهوريين) في حين تعد الاسكا وفيرمونت ادنى عدد من المندوبين.