Note: English translation is not 100% accurate
أعضاؤها قدموا للاستخبارات الإيرانية معلومات عن المواقع العسكرية المهمة
السعودية: الخلية المتهمة بالتجسس تواصلت مع ديبلوماسيين إيرانيين
1 مارس 2016
المصدر : الأنباء - الرياض ـ وكالات
كشفت التحقيقات الأمنية السعودية مع عناصر الخلية الإيرانية المتهمة بالتجسس في المملكة، عن تواصل الخلية مع المرجع الديني في العراق علي السيستاني، لإنشاء مركز خاص بالطائفة الشيعية في مكة المكرم مع تزايد عددهم بها، وعن تواصل عناصر الخلية مع نحو 24 موظفا إيرانيا في السعودية غالبيتهم في مواقع ديبلوماسية.وقالت مصادر سعودية مطلعة لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية في تصريحات نشرت امس إن «سفارة إيران في الرياض، وقنصليتها في جدة، والمندوبية الإيرانية في منظمة التعاون الإسلامي، شاركوا في عملية التجسس، ودعموا عناصر الشبكة، عبر عقد لقاءات معهم في مواقع مختلفة مثل منازلهم وأخرى في سياراتهم».
وأضافت المصادر أن «الاستخبارات الإيرانية وفرت مبالغ مالية مقطوعة، ومرتبات شهرية منتظمة، دفعت لعناصر الخلية كإيجارات لمنازلهم، إضافة إلى ترتيب لقاءات بين عناصر الخلية مع جهات عليا في إيران، مثل مرشد الجمهورية الايرانية علي خامنئي، ولقاءات أخرى خارج إيران مثل: لبنان وتركيا وماليزيا والصين».
واشارت الى ان خلية التجسس عملت على استخدام العملات الأجنبية في صرف المغريات التي تقدم إلى الجواسيس في السعودية، حيث ساهم محلل اقتصادي يعمل في أحد البنوك، على مساعدة الاستخبارات الإيرانية في عملية التحايل على العملات وتحويلها من الريال الإيراني إلى الريال السعودي، وذلك عبر نقلها في حقائب ديبلوماسية من عناصر السفارة الإيرانية في الرياض، إلى طهران. وأوضحت المصادر ذاتها أن «أحد عناصر الخلية (المكونة من 30 سعوديا وآخر إيراني وأفغاني)، وهو سعودي متفرغ لأداء الدروس الدينية ويبلغ من العمر 45 سنة، كان يلتقي في إيران مع مطلوبين ضمن قوائم الإرهاب الدولية، لدورهم في استهداف مجمع سكني يقطن فيه عسكريون أمريكيون في منطقة الخبر السعودية في 1996، وهؤلاء المطلوبون هم: إبراهيم اليعقوب، وعبد الكريم الناصر، وأبو جعفر محمد الحسين المعروف بمحمد الصايغ، وأحمد المغسل». وكشف التحقيقات الأمنية مع عناصر خلية التجسس أنهم «التقوا مع 24 إيرانيا في داخل السعودية وخارجها، أبرزهم السيد عليمي، مدير مكتب الاستخبارات الإيراني في طهران، ومدير مكتب المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، وأحد العاملين في المندوبية الإيرانية في منظمة التعاون الإسلامي (طرد من السعودية في 2013)، إضافة إلى عناصر يعملون في السفارة الإيرانية والقنصلية، وغيرهم».
وبحسب المصادر ذاتها، فقد اعترف الموقوفون في خلية التجسس بالتواصل مع عناصر الاستخبارات الإيرانية، حيث قاموا بكشف معلومات في غاية الأهمية عن المواقع العسكرية المهمة، والقواعد الجوية، والسفن البحرية في المملكة، وصور عن الشريط الحدودي الذي يربط السعودية مع اليمن، إذ كانت تسلم إلى الاستخبارات الإيرانية عبر عناصرهم في الداخل، وكذلك عبر برامج التشفير التي تدرب بعض منهم على استخدامها.
واشارت المصادر إلى أن الاستخبارات الإيرانية شددت عمليات تجسسها على محافظة الأحساء، حيث عمدت الى جمع أسماء الرموز المؤثرة في المحافظة والقطاعات والجهات التي يعملون فيها، وشهاداتهم العلمية، وأرقام هواتفهم، لغرض العمل على تجنيدهم لصالح طهران، إذ تم التأكد من هذه الأرقام عبر عنصر في الخلية، يعمل مدير كبار المحاسبين في إحدى شركات الاتصالات في السعودية.