Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح المؤتمر الثامن للاتحاد العربي لرواد الكشافة برعاية سمو الأمير
العيسى: عملية تطوير المناهج لا تتوقف.. و«التابلت» قد يحد من الدروس الخصوصية
2 مارس 2016
المصدر : الأنباء


لجنة لاختيار أمين عام جديد لـ «اليونسكو»
الكشافة إحدى ركائز التربية العملية لتشكيل المواطنة الفاعلة
الجراية: نأمل الخروج بتوصية لإصدار مجلة إلكترونية تتناول أنشطة الرواد
عبدالعزيز الفضلي
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى المضي قدما في عملية تطوير المناهج التي لا تتوقف، لافتا إلى السعي «لمواكبة أحدث التطورات العالمية في مجال تكنولوجيا التعليم»، معربا عن أمله في الحد من الدروس الخصوصية من خلال التعليم الإلكتروني، معتبرا أن استخدام الأجهزة اللوحية «التابلت» قد يحد من تلك المشكلة.
جاء ذلك في تصريح أدلى به د.العيسى للصحافيين صباح أمس عقب حفل افتتاح المؤتمر الثامن للاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات المقام برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تحت عنوان «السلم الاجتماعي والمسؤولية الإنسانية».
وحول تعيين أمين عام جديد للجنة الكويتية لليونسكو خلفا لأمينها المستقيل، أوضح الوزير د.العيسى أنه «بصدد تشكيل لجنة برئاسة وكيل الوزارة د. هيثم الأثري لمقابلة مستوفي الشروط من المرشحين واختيار الأكفأ منهم وفق الشروط واللوائح المعمول بها في وزارة التربية».
وعن المناسبة، شدد د.العيسى على «أهمية دور الحركة الكشفية في نشر مبادئ الصداقة والمحبة»، معتبرها «القوة المحبة للسلام والتقارب»، متمنيا «الاستمرار في تعزيز تلك القيم في ظل الأوضاع التي تمر بها منطقتنا العربية».
وفي حين أكد أن «رعاية صاحب السمو الامير للمؤتمر ليست البادرة الأولى لسموه فدائما يرعى العمل الإنساني والتربوي»، أشار إلى أن «الكشافة من الأنشطة التربوية التي تعد الواجهة الأخرى للتربية والتعليم والتي توثق علاقات الصداقة والسلام والمحبة في نفوس المواطنين»، معربا عن الأمل «في أن يتمسك جميع طلبتنا بقيم الكشافة».
وفي كلمة له خلال حفل افتتاح المؤتمر، أشار الوزير د.العيسى إلى أن «الرعاية السامية للمؤتمر دلالة معبرة عن دعم سموه اللامحدود للعمل التربوي عموما وللحركة الكشفية على وجه الخصوص ليواصل بأياديه البيضاء ومبادراته السامية مسيرة الخير والسلام والوفاق على كل المستويات».
وأضاف «الكشافة بما تتضمنه من معان تطوعية وإنسانية واتجاهات إيجابية تعد واحدة من أهم الركائز والمكونات التي تعتمد عليها التربية العملية لتشكيل المواطنة الفاعلة التي تبدأ من المدرسة لكي تهدي لمجتمعاتنا في النهاية مواطنا يؤدي واجباته عن وعي ويتحمل مسؤولياته الوطنية والمجتمعية والأسرية».
بدوره، أشار رئيس مجلس إدارة جمعية الكشافة الكويتية ورئيس المؤتمر محمد الدبيان إلى «الدور الكبير الذي يقوم به الاتحاد العربي لرواد الحركة الكشفية في دعم الحركة على كل المستويات».
ولفت إلى أن «الاتحاد يعمل على ربط العلاقات الكشفية مع الجمعيات الكشفية العربية، ووضع وإعداد البرامج الهادفة لخدمة الحركة الكشفية بصفة عامة ورواد الحركة الكشفية بصفة خاصة، وتنشيط العلاقة بين رواد الكشافة في الدول العربية»، مشددا «على الدعم الدائم والمتواصل للاتحاد»، منوها «بالتعاون المثمر والبناء لإنجاح انشطة المؤتمر الثامن للاتحاد والاستعداد الدائم للتعاون الصادق من أجل رفع شأن الحركة الكشفية على كل المستويات».
وأعرب الدبيان عن «الأمل في أن يخرج المؤتمر بتوصيات وقرارات مثمرة تنعكس إيجابيا على مسيرة رواد الحركة الكشفية خلال المرحلة المقبلة».
من جانبه، ثمن رئيس الاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات محمد الجراية «الرعاية السامية من قبل صاحب السمو الامير للمؤتمر متقدما بأخلص التهاني للكويت بمناسبة الاحتفالات الوطنية».
وفي حين أشار إلى انضمام دولتي الإمارات العربية المتحدة وقطر، أعرب عن أمله «بانضمام أقطار أخرى للاتحاد والأعضاء بالمنظمة الكشفية العربية قبل انضمامهم إلى منظمة الصداقة الدولية للكشافة والمرشدات جمعا للشمل وتعزيزا للحضور العربي في المحافل الدولية».
وحث رؤساء الجمعيات الكشفية العربية وأعضاء الوفود المشاركة «على القيام بكل ما من شأنه تشجيع الرواد على الانتظام في لجان أو هياكل خاصة والالتحاق بإخوانهم الرواد العرب ضمن الاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات».