Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن الأدوار الجريئة سيف ذو حدين
كارلا بطرس لـ «الأنباء»: مقولة «الجمهور عايز كده» كذبة!
4 مارس 2016
المصدر : الأنباء

المال اليوم هو الذي يدير الفن.. وما يعنيني هو أن أكون في المكان المناسببيروت ـ بولين فاضل
في كل مرة يسند إليها دور، تجيد كارلا بطرس وتقنع وتنجح. قد لا تكون البطولة المطلقة من نصيبها في الأعمال، لكن الأدوار التي تختارها لا تمر في العادة مرور الكرام كما في مسلسل «الاخوة» واليوم في فيلم «باباراتزي» إلى جانب النجم رامي عياش.
كارلا التي لا تبحث عن حجم الدور ومساحته بقدر بحثها عن نوعية النص ومضمون الدور لاتزال تحلم بتجسيد الكثير من الأدوار، لاسيما الأدوار الاستعراضية وهي القادرة على التمثيل والغناء والرقص. «الأنباء» التقت كارلا، فإلى التفاصيل:
الغالب هو أن تظهري في أكثر من عمل ثم تختفي فجأة.. ماذا تقولين؟
٭ أحيانا أختار الراحة وملازمة أولادي، قبل عامين مررت بزحمة أعمال قررت بعدها أن أرتاح وأعوض غيابي بالبقاء أكثر إلى جانب أولادي، ابنتاي اليوم في عمر دقيق ومهمة التربية تعود بنسبة 90% إلى الأم، لذا أحاول تحصينهما من كل الجوانب والحضور في كل تفاصيل حياتهما.
من يراقب أعمالك في الفترة الأخيرة يلاحظ انحيازك إلى السينما أكثر من التلفزيون.. ما السبب؟
٭ السينما مريحة أكثر لناحية الوقت وهذا الأمر يلائمني كأم، يعني التصوير يكون عادة محصورا بشهرين بينما في التلفزيون مدة التصوير أطول بكثير.
كيف تقيمين تجربتك في فيلم «باباراتزي» لبطله النجم رامي عياش؟
٭ هي تجربة جميلة تعرفت من خلالها عن كثب إلى رامي عياش وأساتذة كبار مثل الممثل القدير عزت أبوعوف، إلى ذلك، أحببت من خلال هذه التجربة دخول مصر بطريقة مختلفة.
كيف دخلت بطريقة مختلفة؟
٭ أعني ليس في دور المرأة «الدلوعة» وإنما في دور رصين.
ما دورك في الفيلم؟
٭ هو دور سيدة كلاسيكية جميلة لكنها لا توظف جمالها في شيء، سيدة «كلاس» لديها نوع من الحب لرامي عياش ولكن على طريقتها الخاصة.
في مسيرتك الكثير من الأدوار الجريئة.. ماذا تقولين؟
٭ هذه الأدوار هي سيف ذو حدين، يعني قد تحصد مديح الناس والصحافة مثلما قد تحصد نقدهم، خبرتي في التمثيل جعلتني أحسن إيصال هذه الأدوار، وربما أكثر الإشادات على أدائي التمثيلي في مشواري حتى اليوم هي على أدواري الجريئة.
هل تخشين حصرك في أدوار معينة بحجة أن الشاشة تحتاج إلى وجوه شابة وصغيرة في السن؟
٭ مقولة «الجمهور عايز كده» كذبة بدليل أن غادة عبدالرازق هي اليوم نجمة وقبلها يسرا التي لاتزال سيدة الشاشة رغم سنها، في لبنان هناك رولا حمادة وكارمن لبس وهما سيدتا الشاشة اللبنانية وتستحقان آفاقا أوسع على الشاشة وشخصيا أحزن عندما يتم وضعهما في خانة معينة بحجة انهما تقدمتا في السن.
على من يقع اللوم؟
٭ على من يوزع الأدوار، لسوء الحظ المال اليوم هو الذي يدير الفن، يعني صاحب المال أو القيم على الإنتاج هو الذي يتدخل في كل شيء، لا شك أن الدراما في حاجة إلى وجوه جميلة وشابة لكن في الوقت نفسه لكل مكانه، وبالتالي عندما تبلغ الممثلة عمرا معينا يجب أن تسند إليها الأدوار الدسمة لأنها بخبرتها قادرة على إضفاء قيمة إضافية على أي عمل، وفي هذا الإطار أهنئ الممثلة ورد الخال على دورها في مسلسل «عشق النساء» لكونها لعبت شخصية أكبر من سنها لكنها بخبرتها وحضورها وقيمتها الفنية ملأت المسلسل وأغنته.
مازلت بعيدة عن أدوار البطولة المطلقة رغم مشوارك وخبرتك.. لماذا؟
٭ ما يعنيني هو أن أكون في المكان المناسب وأكون على قدر المسؤولية، الناس في الشارع والصحافيون يقولون إني أستحق أدوار البطولة لكن في بعض الأحيان ثمة عوامل تلعب دورها كظروف العمل وظروف الإنسان، أحيانا قد أجد نفسي أمام عرض عمل في الخارج فأعتذر لعدم قدرتي على السفر.
لكن حتى في لبنان مازلت بعيدة عن أدوار البطولة...
٭ هذا يعود إلى المنتجين رغم ان لا مشاكل لدي مع أحد، في أي حال، لا يهمني اليوم حجم الدور بقدر ما يهمني العثور على نص أحبه والعمل مع فريق عمل أنسجم معه، شخصيا أختار الأعمال التي لا تسبب لي المشاكل ووجع الرأس لأن لا وقت لدي للمشاكل.
يعني قد ترفضين مثلا العمل مع مخرج لا تتفقين معه؟
٭ لم يحدث هذا الأمر، لكن إن حصل أعتذر عن العمل لكوني أحب أن أجنب نفسي المشاكل والضغط النفسي.