Note: English translation is not 100% accurate
يشارك بحفلين في 10 و24 الجاري مع مجموعة من الفنانين
حمد العماري لـ«الأنباء»: دائرتي الاجتماعية مغلقة ولا أخلط بين العمل وحياتي الشخصية!
5 مارس 2016
المصدر : الأنباء
غير منزعج من قلة التقدير وشهادة الفنانين الكبار في حقي كافية.. واخترت منذ ظهوري تقديم صورة الشاب الكويتي المحافظسماح جمال
يواصل الفنان حمد العماري التحضيرات على قدم وساق لحفله المقبل في حديقة الشهيد 10 الجاري والمقام تحت رعاية وزارة الشباب، والي يأتي ضمن فعاليات اسبوع الشباب، وسيشارك فيه مجموعة من الفنانين منهم مطرف المطرف، الاء الهندي، كما يشارك العماري 24 من الشهر نفسه مع الفنان القدير سلمان العماري (عمه) في حفل تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
وأشار العماري الى انه سيحتاج الى فترة راحة بعد انتهاء هذه الحفلات، حتى يضع بعدها خططا مستقبلية للمرحلة المقبلة.
وحول تعاونه مع الفنانة آلاء الهندي في أولى تجاربه الغنائية «اطباع سيئة»، قال العماري لـ «الأنباء»: بحكم صداقتنا ومعرفتي بقدراتها الصوتية وإحساسها الفني، جاء خروج الأغنية من حيث الكلمات او الألحان بصورة تلقائية، وقمنا بتسجيل الأغنية وكل هذا حدث من دون ترتيب أو تحضير مسبق، مؤكدا أنه يشجع آلاء على التعاون مع فنانين آخرين، وأن التفاهم الفني الذي يجمعهما لا يعني أن يكون تعاونها قاصرا عليه فقط، معتبرا انها يجب ألا تدخل آلاء في دائرة التكرار أو الملل، وحرصها على التجديد يجب أن يكون من أولوياتها.
وردا على ما قيل حول تشابه الطريقة التي أدت بها الأغنية مع أسلوبه في الغناء، قال العماري: بصمة المؤلف عادة ما تكون واضحة في العمل الذي يجمعه بالفنان، هذا أمر متعارف عليه، فعلى سبيل المثال الملحن منير الجزائري الذي تعاون مع كبار الفنانين في عالمنا العربي مثل نوال الكويتية، فضل شاكر، صابر الرباعي، وغيرهم، كان تعاونه معهم مختلفا عن كل ما قدموه، وحتى لو قدمت شخصيا أغنية مع ملحن ما فبالطبع سأكون حريصا على تقديمها بطريقته ومن سكته.
ورأى العماري أن تقديمه مجموعة من الأعمال من المدرسة الموسيقية نفسها كان مقصودا لترسيخ أسس لونه الغنائي، الذي يتطلب منه المثابرة في تقديم عدد من نفس الاغنيات التي تجمعها روح واحدة، وانه حتى تعاوناته التي جمعته مع أسماء مثل شيخة العسلاوي، سميرة سعيد، اسماء المنور، كلها كانت تؤكد على هذا الخط الموسيقي، كاشفا عن أنه سيحضر لطرح أغنية مغربية شعبية، وتابع قائلا: هذا اللون هو الأقرب الي، وشخصيا أعتبر المفتاح وراء دخولي الى اللون الإسباني حبي لألوان الغناء المغربي والجزائري.
كما اعترف العماري بأن المتعة الفنية والشغف هما المحرك الأساسي وراء عمله في المجال الفني، وأن حرصه على نوعية الأعمال التي يقدمها والتي ستكون يوما ما ارشيفا فنيا هو ما يحثه على الانتقاء وليس الانتشار، مشددا في الوقت ذاته على ان الطلب عليه في الحفلات داخل الكويت أكبر بكثير من خارجها، وأنه غير منزعج من قلة التقدير، وان ما يلتمسه من الفنانين الكبار من شهادتهم في حقه كاف ومُرضٍ له.
وبرر العماري السبب وراء تصنيف البعض له بأنه فنان نخبوي، قائلا: يتردد كثيرا هذا التوصيف علي، وشخصيا أعترف بأن هذا النوع من الحفلات وما تحمله من تجاوب وتفاعل الجمهور بطريقة خاصة هو الذي يرضى غروري الفني الى حد كبير، وشخصيا أنا راض عن كل الخطوات التي أتخذها في هذا المجال، نافيا ان تكون هناك نظرية مؤامرة وراء تأخر ظهوره في المهرجانات الكبرى التي تنظم في الكويت باحتفالات فبراير، وقال في ذلك: الأمر يرجع الى عامل الذوق الشخصي، وقد يكون القائمون على الاحتفالات لا يحبذون اللون الذي أقدمه، وهذا ليس خطأ، في النهاية أنا أقدم أعمالا للجمهور وسيكون هناك من يقبلها ومن يرفضها، وقد تكون المسألة أن البعض يرى أنني مطلوب بكثرة في الكثير من الحفلات داخل الكويت، ولا أحتاج الى هذه الفرصة وبالتالي يمنحونها لفنانين آخرين.
وأشار العماري إلى أن إدارة الأعمال أمر ينقصه وينقص كل فنان، وان من لا يعترف بذلك فهو كاذب، معتبرا ان وجود الإدارة الصحيحة يوفر على الفنان الكثير من الجهد ويجعله يركز في عمله وإنتاجه الفني. وأردف: شخصيا اذا كان هناك عرض مناسب من شركة انتاج بصورة تقدم لي الدعم الفني والخطة التسويقية التي تتماشى مع طموحاتي المستقبلية فلن أتوانى في الانضمام اليها.
واعتبر العماري أن قلة احتكاكه بالوسط الفني لا تشكل عيبا، وقال: وسطي الخاص مغلق، ودائرتي الاجتماعية مغلقة، ولا اخلط بين العمل وحياتي الشخصية، فإذا كانت هناك ترتيبات أو اتفاقات عمل أنتهي منها وأنجز عملي على اكمل وجه ثم اعود إلى حياتي الشخصية بصورة طبيعية، معترفا بأنه لا يستطيع ان يكون الا محافظ، وانه اختار منذ ظهوره ان يقدم صــورة الشاب الكـويتــــي المحافظ.