Note: English translation is not 100% accurate
كوريا الشمالية تعلن الاستنفار «النووي»
5 مارس 2016
المصدر : الأنباء - سيئول ـ أ.ف.پ
رفضت كوريا الشمالية امس العقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الأمن الدولي عليها واعتبرتها «جائرة وغير مشروعة وغير اخلاقية»، متوعدة بمواصلة بناء ترسانتها النووية.
وقالت وزارة خارجية كوريا الشمالية في بيان وزعته وسائل الإعلام الرسمية ان «تعزيز قوة الردع النووية لدينا هو ممارسة مشروعة لحقنا في الدفاع عن النفس وسيستمر طالما استمرت سياسة العداء الأميركية تجاهنا».
وقبل ساعات، هدد رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ-اون باستخدام السلاح النووي.ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عنه قوله «علينا ان نكون مستعدين في كل لحظة لاستخدام ترسانتنا النووية»، في تحد جديد للمجتمع الدولي.
وحذر من ان الوضع في شبه الجزيرة الكورية المقسمة تدهور بشدة، ما يستوجب على كوريا الشمالية تغيير استراتيجيتها العسكرية، متوعدا بشن «ضربات وقائية».
وهو ما أكدته وسائل الإعلام الرسمية لكوريا الشمالية، مشيرة الى ان الزعيم كيم جونغ أون أمر بلاده بأن تكون جاهزة لاستخدام أسلحة نووية في أي لحظة لمواجهة تهديد متنام من الأعداء حسب وصفه، بينما أشرف على تدريبات لمنصات حديثة لإطلاق الصواريخ.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم قال إن بلاده ستحول وضعيتها العسكرية إلى «أساس وقائي» لأن الأعداء يهددون بقاء الدولة، وفق تعبيره.
من جانبها، ردت وزارة الدفاع الأميركية على تصريحات كيم بالقول إنه يجب على بيونغ يانغ أن «تمتنع عن الأعمال الاستفزازية التي تفاقم التوترات».
وقال المتحدث باسم الپنتاغون بيل أوربان «نحن على علم بالتقارير ونراقب عن كثب الوضع في شبه الجزيرة الكورية بالتنسيق مع حلفائنا في المنطقة».
من جهتها، أعلنت الحكومة الكورية الجنوبية انها ستبحث مع الولايات المتحدة في نشر درع صاروخية اميركية على أراضيها، وهي مسألة تعترض عليها الصين، الداعمة الرئيسية لبيونغيانغ، بشدة، وقلل مسؤولون اميركيون في مجال الدفاع من قدرة كوريا الشمالية على توجيه ضربات نووية.
وأوضح احد هؤلاء المسؤولين «ان تحليل الحكومة الأميركية لم يتغير. لم نر كوريا الشمالية تجرب او تثبت قدرتها على تصغير رأس نووي وتركيبه على صاروخ بالستي».
وأكد ان الولايات المتحدة «واثقة» من نظامها للدفاع المضاد للصواريخ البالستية وقدرته على التصدي لهجمات محتملة من كوريا الشمالية.
وتوعدت الرئيسة الكورية الجنوبية بارك كون هيه برد «قاس» على اي استفزاز من كوريا الشمالية، مجددة التشديد على استراتيجية بلادها القاضية بنزع سلاح بيونغ يانغ النووي.
وقالت في خطاب متلفز «علينا افهام كوريا الشمالية ان نظامها لن يستمر اذا لم يتخل عن برامجه النووية». وكان مجلس الأمن الدولي تبنى بإجماع اعضائه وضمنهم الصين، حليفة بوينغ يانغ، الاربعاء قرارا يفرض سلسلة جديدة من العقوبات القاسية على كوريا الشمالية.
ومن شأن الالتزام بتطبيق هذا القرار الذي تم التوصل اليه بعد مفاوضات شاقة بين واشنطن وبكين، ان يزيد الضغوط على بيونغ يانغ بشكل ملحوظ.