Note: English translation is not 100% accurate
المرشح المتطرف يتراجع عن خوض سباق البيت الأبيض كـ «مستقل» إذا خسر الانتخابات التمهيدية
رومني يتصدر تويتر عقب هجومه على ترامب.. وماكين يحذر من اختيار «الجاهل»
5 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
«ديلي تليغراف»: ترامب أسوأ من أحمدي نجاد
بعد الهجوم القوي الذي شنه ميت رومني مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة في 2012، على المرشح المتطرف دونالد ترامب واصفا اياه بالشخص «المزيف والمحتال»، حذر جون ماكين، مرشح الجمهوريين عام 2008، الناخبين من اختيار ترامب كمرشح عن الحزب بسبب تصريحاته «الجاهلة والخطيرة على قضايا الامن القومي الاميركي».
وأصدر ماكين، ، بيانا قال فيه: «أود من الناخبين الجمهوريين أن ينتبهوا جيدا إلى ما يقوله قادة حزبنا الأكثر احتراما ومعرفة وخبراء الأمن القومي حول السيد ترامب، وأن يفكروا مليا وبقوة حول من يرغبون في أن يصبح القائد العام المقبل وزعيم العالم الحر».
وإذا كان مرشح الرئاسة السابق ميت رومني يريد إشعال نقاش عن مدى ملاءمة دونالد ترامب للبيت الأبيض فقد نجح على الأقل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت تقديرات شركة زوومف المتخصصة في تحليل مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن مستخدمي تويتر أرسلوا تغريدات عن رومني بلغت نحو 38 تغريدة في الثانية بعد الخطاب.
وقالت الشركة أيضا إن نتيجة رومني جاءت أعلى قليلا من ترامب في مقياس لمدى إيجابية النقاشات التي تبادلها المستخدمون عنه.
وأصبح «ميت رومني» بسرعة أحد أكثر الموضوعات طرحا على تويتر في الولايات المتحدة. وتشير بيانات تويتر إلى أنه بحلول الظهيرة تم إرسال 153 ألف تغريدة عن رومني على الموقع.
في غضون ذلك، تعرض «المتطرف» دونالد ترامب خلال مناظرة متلفزة امس الاول لهجمات مكثفة من منافسيه في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري وأيضا من شخصيات من الحزب باتت تخوض حربا مفتوحة ضده، إلا أن منافسيه الثلاثة ماركو روبيو وتيد كروز وجون كاسيتش تعهدوا بدعمه في حال فاز في مؤتمر الحزب العام في كليفلاند في يوليو مما يشكل ضربة قوية لحملة «إلا ترامب» التي يحاول بعض المحافظين تنظيمها.
وتعهد ترامب في نهاية المناظرة بألا يتقدم كمرشح مستقل في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر في حال خسر في الانتخابات التمهيدية مع انه كان يلوح بذلك.
ومن اصل 17 مرشحا تضاءل العدد إلى اربعة في ديترويت امس الأول للمناظرة الحادية عشرة التي بثتها شبكة «فوكس نيوز» واحتكر فيها ترامب الكلام تقريبا.
وبادر منافسوه على الفور إلى انتقاد مسيرته كرجل أعمال، وحاول سيناتور فلوريدا ماركو روبيو تقويض سمعته اذ شدد على افلاس بعض الكازينوهات التي يملكها وفشل بعض شركاته وايضا الدعوى المدنية التي رفعها طلاب سابقون ضد «جامعة ترامب» سابقا.
ورد ترامب مفاخرا «لم توظف أحدا في حياتك بينما عمل لدي عشرات آلاف الاشخاص»، الا ان روبيو الذي يطلق عليه ترامب لقب «ماركو الصغير» أجاب «هل تتذكر فودكا ترامب او ستيك ترامب»؟
وذكر السيناتور المحافظ من تكساس تيد كروز بان ترامب دفع عشرة شيكات لدعم عدة حملات للمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون في الماضي الا ان ترامب برر ان ذلك كان في اطار نشاطه واعماله فقط.
من جهتها، رأت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أن ترامب أسوأ من الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وذكرت الصحيفة أن مراقبة ترامب على مدار هذه الأشهر القليلة الماضية تذكرنه بغوغائي آخر مثير للمشاكل كان قد قضيت الكثير من الوقت في متابعته، ألا وهو أحمدي نجاد. واستشهدت «تليغراف» بواقعة استهانة ترامب السيناتور الجمهوري ماركو روبيو، حيث أطلق عليه (ماركو الصغير)، باعتبارها وصمة عار تظهر افتقار ترامب للرقي واللياقة.
جورج كلوني: أؤيد هيلاري وترامب شخصية فاشية
لندن ـ أ.ش.أ: أعرب نجم هوليوود الشهير جورج كلوني عن دعمه للمرشحة الديموقراطية المحتملة لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، مضيفا أن المرشح المحتمل عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب يعد شخصية فاشية كارهة للأجانب. وقال الممثل الأميركي ـ في سياق مقابلة أجرتها معه صحيفة «غارديان» البريطانية ونشرتها على موقعها الإلكتروني ـ «إنني من أنصار هيلاري، وأقوم بتنظيم عملية لجمع الأموال من أجلها». وبخصوص ترامب، رأى الممثل الأميركي أن صعوده المرجح بشكل متزايد لأن يكون المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية يعد أمرا جنونيا. وأضاف أن «ترامب ينتهز الفرص بشكل جيد، والآن أصبح فاشيا أو بالأحرى شخصية فاشية كارهة للأجانب. لكنه ليس كئيبا بشكل كامل» مضيفا «إنه يكرر الفكرة القديمة المنسوبة لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق وينستون تشرشل والقائلة بأنه يمكنك التعويل على الأميركيين للقيام بالشيء الصحيح بعد أن يكونوا قد استنفدوا كل الخيارات الأخرى».وتابع: «لتوضيح ذلك أقول إن حقيقة الأمر هي أنه في موسم الانتخابات تسير الأشياء بشكل جنوني، وتصل الأصوات العالية والمتطرفة بشكل أكبر، فيمكنك أن تسمع فكرة سخيفة بشكل هائل مثل أننا سنحظر على المسلمين دخول البلاد. ولكننا لن نفعل ذلك على الإطلاق، فهناك لوحة تذكارية بقاعدة تمثال الحرية مكتوب عليها عبارة تشدد على ضرورة وأهمية الوحدة، لهذا لن يحدث».