Note: English translation is not 100% accurate
القائم بالأعمال الإندونيسي كشف عن زيارة لوفد إندونيسي للكويت 27 الجاري
بستري لـ «الأنباء»: إندونيسيا تتجه لمد الكويت بالمزيد من العمالة المدربة
7 مارس 2016
المصدر : الأنباء


500 مليون دولار حجم التبادل التجاري.. واللجنة المشتركة ستعقد منتصف العام الحالي
الجالية الإندونيسية وصلت لـ 9 آلاف نسمة وندفع بالعمالة المدربة إلى سوق العمل الكويتي والخليجيأسامة دياب
استقبل نائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد ومستشار الإدارة العامة الزميل يوسف عبدالرحمن ومدير التحرير الزميل محمد الحسيني القائم بالأعمال في السفارة الإندونيسية لدى البلاد أحمد بستري والملحق التجاري الإندونيسي إيندرا فيصل، حيث تناول اللقاء الحديث عن العلاقات الوطيدة بين الكويت وجمهورية إندونيسيا ومجالات التعاون المتعددة وسبل تعزيزها، خصوصا في المجالات الإعلامية والثقافية.
وخلال اللقاء شدد القائم بالأعمال أحمد بستري على عمق ومتانة العلاقات الإندونيسية - الكويتية وتطورها بشكل مذهل في مختلف مجالات التعاون، لافتا إلى أن العلاقات تتطور بشكل مذهل على مستوى القيادة السياسية في البلدين ومختلف مجالات التعاون ومنها العلاقات الاقتصادية والتجارية، ومشيرا إلى أن «حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 500 مليون دولار أميركي»، لافتا في الوقت عينه إلى أن «الاجتماع الثاني للجنة المشتركة بين البلدين سيكون في النصف الأول من هذا العام».
وأوضح أن «الجالية الإندونيسية في الكويت يبلغ عددها نحو 9 آلاف نسمة، وتشمل الكثير من العمالة المنزلية»، لافتا إلى «اتجاه الحكومة الإندونيسية إلى الدفع بمزيد من العمالة المدربة إلى سوق العمل في الكويت بصفة خاصة والخليج بصفة عامة في مجالات مختلفة مثل التمريض والقطاع النفطي والفنادق»، مشيرا إلى أن «قرار منع العمالة المنزلية لا يزال ساريا والحكومة الإندونيسية لاتزال في مفاوضات مع الحكومة الكويتية لتحسين ظروف العمل الخاصة بهم وتوفير الحماية الملائمة لهم».
وأشار إلى «زيارة مرتقبة لوفد إندونيسي كبير للكويت في الفترة بين 27 - 29 مارس الجاري ويضم ممثلين لقطاعات الاستثمار والسياحة والقوى العاملة، وستكون له لقاءات مكثفة مع مسؤولي غرفة التجارة والصناعة في الكويت».
رحلة تعريفية
ولفت بستري إلى أن توجيه الدعوة لـ «الأنباء» للمشاركة في رحلة تعريفية قصيرة لإندونيسيا تنظمها السفارة للصحافيين في الكويت من أهم أسباب زيارته للجريدة، موضحا أن «الرحلة تشمل زيارة بعض المعالم السياحية الإندونيسية والمنشآت الصناعية والجامعات الشهيرة ومنها جامعتان إسلاميتان شهيرتان محمد ياي والجامعة الإندونيسية الإسلامية وهما من أكبر الجامعات الإسلامية في إندونيسيا ويضمان طلابا من مختلف أنحاء العالم بما فيهم الدول العربية»، موضحا أن من ضمن برنامج الرحلة أيضا «لقاء مع عمدة سورابايا عاصمة إقليم جاوا الإندونيسي، علما بأن هذه الرحلة مخطط لها لتكون في الفترة بين 16 إلى 25 أبريل المقبل». وأشار بستري إلى أن «السفارة بصدد إقامة رحلتين إضافيتين ستكونان مخصصتين للقاءات رفيعة المستوى والتي من الممكن أن تتضمن لقاء مع رئيس الدولة أو نائب الرئيس وعدد من الوزراء».
الاستثمار في إندونيسيا
وردا على سؤال لمستشار الإدارة العامة الزميل يوسف عبدالرحمن حول التسهيلات والدعم الذي من الممكن أن تقدمه السفارة للمستثمرين الراغبين في الاستفادة من التجربة الإندونيسية في مجال التعليم، قال بستري: «نستطيع أن نساعد المستثمرين في مجال التعليم عن طريق تسهيل عملية التواصل مع وزارة التعليم في اندونيسيا وتسهيل كل الإجراءات المطلوبة لنقل الخبرة وتعزيز التعاون، وما أود أن أشير إليه اننا لدينا بالفعل تعاون قائم بين جامعة الكويت والجامعات الإندونيسية من أجل تطوير التعليم، وعموما نحن نرحب بهذا التعاون المثمر والبناء والذي يصب في صالح الشعبين الصديقين».
بيئة ملائمة
وردا على سؤال حول بحث المتبرعين لتمويل المشاريع الخيرية في الدول الإسلامية عن المناخ الآمن والذي يتميز بالاستقرار ومدى تأثر تلك المشروعات سلبيا بالأحداث الإرهابية في الفلبين منذ أيام وفي إندونيسيا منذ أكثر من شهر، شدد بستري على «وجود الاستقرار الأمني في إندونيسيا وحتى بعد القنبلة الأخيرة في جاكرتا، فلقد استطعنا تجاوز الأمر بسرعة كبيرة لأنه لدينا خبرة عريضة في التعامل مع الأعمال والتهديدات الإرهابية، ولقد ذكرت قناة الـ «سي ان ان» أن اندونيسيا كانت الدولة الأسرع في العالم في الكشف عن هوية الجناة في العمل الإرهابي الأخير»، موضحا أن «الحوادث الإرهابية أضحت نادرة جدا في إندونيسيا، ولذلك فهي بيئة ملائمة للاستثمارات والمشاريع ولدينا العديد من الاستثمارات المميزة في مجال التعليم والتي أسفرت عن عدد من الجامعات التي مولتها دول إسلامية وتحقق عائدات كبيرة».
وفيما يتعلق بالتبرعات الشعبية في المجال الخيري والتي تقدمها الكويت لبلاده والتي عادة ما تكون إما عن طريق جمعية الإصلاح أو جمعية إحياء التراث، وعن وجود أي جهات مستقلة أخرى من الممكن أن تكون التبرعات من خلالها، ولفت بستري إلى «إمكانية أن تستقبل مؤسسة «الدوافا» الخيرية والتي ترعاها مؤسسة إعلامية كبرى وهي مؤسسة غير حكومية تبرعات الكويتيين في هذا الصدد».
وردا على سؤال نائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد حول تقصير الإعلام الإندونيسي في التسويق لبلاده خصوصا في المنطقة العربية واهتمامه فقط بالتركيز على دول أوروبا وشرق آسيا، قال بستري: «نهتم بالمنطقة العربية بصفة عامة ومنطقة الخليج بصفة خاصة، ولدينا علاقات إعلامية مميزة مع وكالات الأنباء العربية وتعاون مميز على صعيد نشر الأخبار المشتركة، وعموما إندونيسيا تهتم بالمنطقة العربية ويجمعهما روابط ثنائية من دين وثقافة».
الكويت مهمتي الرابعة
أكد بستري أن وجوده في الكويت يمثل المهمة الديبلوماسية الرابعة في حياته المهنية خارج إندونيسيا، حيث كانت مهمته الأولى في أبوظبي (1993 إلى 1996) والتي كانت بمنزلة نافذته على المنطقة الخليجية، وبعدها انتقل إلى أوزبكستان ومنها إلى استراليا ومن ثم كانت الكويت هي محطته الرابعة.