Note: English translation is not 100% accurate
عبدالله بن زايد: التدخل الإيراني يعوق مواجهة التطرف وحل أزمات المنطقة
محمد بن راشد يطلق ميثاق «الإيجابية والسعادة»: هدفنا أن تكون الغاية العليا للعمل الحكومي
8 مارس 2016
المصدر : ابوظبي ـ وكالات

أكد سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن دور الحكومة هو تهيئة البيئة المناسبة من أجل الوصول إلى مجتمع متسامح وإيجابي وسعيد.
جاء ذلك خلال استعراض الشيخ محمد بن راشد، امس، خطط «المائة يوم» الأولى للوزراء، حيث بدا ذلك باجتماع مع وزيرة الدولة للسعادة، عهود الرومي.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية «وام» على حسابها على موقع «تويتر» أن الشيخ محمد بن راشد أوضح خلال الاجتماع أن «هدفنا أن تكون السعادة أسلوب حياة في مجتمع الإمارات والهدف الأسمى والغاية العليا للعمل الحكومي فيها»، مشددا على ان «كافة السياسات والبرامج والخدمات الحكومية لابد أن تسهم في صناعة مجتمع إيجابي وسعيد»، لافتا الى تطوير حزمة من الأدوات لقياس ومتابعة مؤشرات السعادة في الإمارات.واشار إلى أن «خطط السعادة ستشمل القطاعين الحكومي والخاص ودور الإعلام محوري في نشر ثقافة الإيجابية والسعادة»، مبينا انه تم «اعتماد إطلاق ميثاق للإيجابية والسعادة وأدوات جديدة لتقييم مدى مواءمة كافة السياسات والتشريعات مع سعادة المجتمع قبل رفعها لمجلس الوزراء».
وعلى صعيد آخر، أكد وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد أن بلاده تعمل على مواجهة التطرف وإيجاد الحلول السياسية في سورية والعراق، وسط صعوبات أبرزها: التدخل الإيراني في المنطقة.وشدد الشيخ عبدالله بن زايد في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني، فرانك شتاينماير، في ابوظبي، امس، على ضرورة «العمل ضمن الجهود التي يقودها المبعوث الأممي لسورية ديمستورا لحل الأزمة هناك». وأشار إلى أنه «مادامت الأزمة في سورية لم تحل حتى الآن فإن موضوع اللاجئين سيشكل ضغطا كبيرا».
ومن جهته، قال وزير الخارجية الألماني إن «عودة المباحثات والعملية السياسية هي أفضل دعم للهدنة في سورية».وأوضح أن قرار المشاركة في المحادثات السورية في جنيف مسألة تتعلق بطرفي النزاع، ويجب أن تستأنف المحادثات قبل العاشر من مارس الجاري.وقال شتاينماير إن المحادثات المخطط إجراؤها بين الحكومة السورية والمعارضة المعتدلة بشأن مستقبل سورية «أفضل ترسيخ للهدنة». وأضاف: «لذلك ينبغي ألا نضيع الكثير من الوقت، وإلا سنفقد الزخم الذي حققناه في ميونيخ». وتابع: «آمل أن يتم استئناف المحادثات بحلول العاشر من مارس الجاري إذا حالف ذلك النجاح فمن الممكن اعتبار ذلك خطوة مبكرة بالقدر الكافي».وقال شتاينماير: «علينا الآن أن نستغل الوقت لدفع عملية السلام هي الأخرى للأمام، لقد حققنا بارقة أمل، علينا أن نعمل على أن تصبح هذه البارقة ضوءا».