Note: English translation is not 100% accurate
سيليمان مفتتحاً معرض «الفن في السفارات»: أداة مهمة للتثقيف والاطلاع على التراث الأميركي
10 مارس 2016
المصدر : الأنباء





أسامة دياب
أكد السفير الأميركي لدى البلاد دوغلاس سيليمان أن «معرض الفن التشكيلي جزء من برنامج الفن في السفارات الذي تم تدشينه عام 1963 في عهد الرئيس الراحل جون كينيدي لإعطاء الجمهور خارج أميركا فرصة للاطلاع على التراث والقيم الأميركية من خلال الفنون»، لافتا إلى أن «هذا البرنامج لعب دورا بارزا في دعم الجهود الديبلوماسية الأميركية، وكطريقة مثلى للتفاعل، وأداة مهمة للتثقيف وإلهام الجماهير العالمية، ودليل حي على دور الفن وقدرته على تخطي الحدود المحلية وبناء الروابط بين الناس»، موضحا أنه «ومع أكثر من 200 معرض حول العالم، يقوم برنامج الفن في السفارات بتنظيم المعارض الدائمة والمؤقتة في أماكن العرض داخل سفارات الولايات المتحدة الأميركية والقنصليات ورؤساء البعثات في مختلف أنحاء العالم».
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في افتتاح معرض الفن في السفارات والذي أقيم أول من أمس في محل إقامته بحضور ديبلوماسي وأكاديمي وشعبي.
وأضاف سيليمان «اليوم يصادف يوم المرأة العالمي، وإننا نجتمع معا لنقدر موهبة هؤلاء الفنانين الاميركيين منهم جوان بيرغر سيام والتي عاشت ومارست الرسم في عديد من الدول خلال مسيرتها المهنية، وإننا ممتنون لجوان والفنانين الآخرين لدورهم في سد هذه الفجوات وتقريبنا من بعضنا بعضا».
وتابع «كجزء من برنامج الفن في السفارات يتاح لكل سفير أميركي فرصة انتقاء مجموعة من اللوحات الفنية لعرضها في منزله، وقد قمت مع زوجتي كاترين باختيار القطع الفنية التي ترونها أمامكم لأنها تعكس حبنا للمحيط بمسقط رأسنا في ولاية ماين ومنزلنا الحالي على الخليج العربي، كما تقوم هذه الأعمال بتذكيرنا بأهمية حماية مصادرنا الطبيعية الثمينة حفاظا عليها للأجيال المقبلة ليستمتعوا بها ويحسنوا استخدامها كما فعلت الأجيال السابقة من الكويتيين».
واختتم بالقول «يتشارك الكويتيون والأميركيون في ارتباطهم بالبحر، فكلا شعبينا يستمتع بمسافات طويلة من السواحل والنشاطات المائية المتعددة ومحبة المأكولات البحرية، ولن تستمر هذه الأمور المحببة لدينا إلا بحال اهتمامنا وحمايتنا لمصادرنا البحرية اليوم».
من جهتها، شددت الملحق الثقافي في السفارة الأميركية لدى البلاد نادية زيادة على «أهمية دور التبادل الثقافي والفني في دعم العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأميركية والكويت»، لافتة إلى «عمق ومتانة هذه العلاقات» التي وصفتها بالمتطورة، مشيرة إلى أن معرض «الفنون في السفارات» الذي أقيم في بيت السفير يدعم الجهود الديبلوماسية لبلادها من خلال خلق قنوات جديدة للتواصل فنيا وثقافيا مما يعزز التفاهم المشترك بين الشعبين الصديقين.
وأشارت زيادة إلى أن «معظم اللوحات في المعرض تعكس البحرية حيث حرص السفير سيليمان وحرمه على انتقائها بعناية، حيث تذكرهما بمسقط رأسيهما في ولاية ماين ومنزلهما الحالي على شاطئ الخليج العربي».