Note: English translation is not 100% accurate
عسكر يقدّم حزمة اقتراحات تتعلق بالمنافذ الحدودية وتطوير التعليم ومهنة التمريض والبنى التحتية
12 مارس 2016
المصدر : الأنباء

قدم النائب عسكر العنزي حزمة من الاقتراحات تتعلق بتطوير المنافذ الحدودية وتطوير التعليم ومهنة التمريض وتطوير البنية التحتية في كبد وجاءت اقتراحات عسكر كالتالي:
تعتبر مهنة التمريض من اسمى المهن التي ابتكرها الانسان وتكاد تكون افضلها وأهمها نظرا لما تساهم به من إنقاذ المرضى من الخطر أو الموت بإذن الله ثم بمساعدة الأطباء، وتمثل إحدى أهم المهن الاستراتيجية والرئيسية في نظم الرعاية الصحية لأي بلد من البلدان سواء المتقدمة او النامية، وتعتبر مهنة التمريض من الجوانب التي لا يمكن الاستغناء عنها ولا يمكن لأي اقتصاد او نظام صحي الاستغناء عنها.
وتشير منظمة الصحة العالمية الى ان التمريض يعد من الأنشطة الصحية الأساسية التي تسهم في الارتقاء بصحة الإنسان او استعادة صحته في حالة المرض، فالممرض يمثل حلقة اتصال بين المريض وافراد الفريق الصحي في المؤسسات الصحية المختلفة، لذا فإنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي:
1- اعداد برامج تدريبية وتعليمية للقيادات التمريضية في مجال التمريض ورفع اجور الممرضين من ابناء الوطن.
2- لا يجوز مزاولة مهنة التمريض في المستشفيات الخاصة إلا لمن كان اسمه مقيدا في السجلات التي تعدها وزارة الصحة والتقييم الدوري لبرامج التعليم والتدريب في مجال التمريض وتنظيم دورات تدريبية لرفع كفاءة مزاولي المهنة.
3- تضمين المناهج الدراسية في مختلف المراحل الدراسية في التعليم العام مواضيع عن التمريض.
4- تعليم تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات كيفية التصرف عندما يتعرض لإصابة او عند حدوثها امامه وإعطاء المعلومات الصحيحة عن حالة الإصابة، وذلك لأهمية الاسعافات الأولية في إنقاذ حياة من يتعرضون لحوادث قد تودي بحياتهم اذا لم يتم اسعافهم في اسرع وقت ومن هنا جاءت اهميتها لتعليم تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات لتكون لديهم معلومات وخبرة حول الاسعافات الاولية.
5- عمل دورات تدريبية داخل المدارس والجامعات على محتويات حقيبة الإسعافات الأولية وكيفية إسعاف الحالات البسيطة مثل حالات الإغماء وضربة الشمس والحروق والجروح السطحية.
وجاء في اقتراحه التالي ما يلي: تعتبر صناعة التشييد والبناء ثاني اكبر صناعة في الكويت بعد صناعة النفط وحيث ان الدولة لديها خطة تنموية طموحة فإن تنفيذ هذه الخطة يحتاج الى تهيئة الظروف للشركاء في الخطة. وتم انشاء منطقة كبد الصناعية قبل 30 عاما تقريبا وتحتوي على مصانع الخرسانة الجاهزة والاسفلت، الا انها تفتقر الى البنية التحتية الشاملة والتي تعرقل اداء هذه المصانع.
ولأهمية توفير الخرسانة والاسفلت في مشاريع الدولة بالإضافة الى التوسع العمراني الكبير خلال السنوات القليلة القادمة.
لذا فإنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي:
تطوير البنية التحتية في منطقة كبد الصناعية وذلك بإنشاء طرق داخلية وخارجية، وشبكة للصرف الصحي، وشبكة المياه والكهرباء ومراعاة الاشتراطات البيئية، وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختلفة.
ونص اقتراحه الآخر على ما يلي: نظرا لما تعانيه المراكز الحدودية من نقص في الخدمات، ومعظمها لا يليق بسمعة ومكانة الكويت وموقعها الجغرافي، ولا تحقق ما نتطلع اليه جميعا من جعلها مركزا تجاريا وماليا عالميا، أسوة بدول كثيرة سبقتنا في هذا المجال، فضلا عما يلاقيه المسافرون من عناء نتيجة قدم مرافق هذه المراكز.
بحيث يجب أن تكون المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية ذات تصميم موحد وتحتوي على جميع مستلزمات المنفذ الجمركي المتكامل،، وكذلك احتياجات رواد المركز من المسافرين، كذلك عدم احتوائها على وسائل التكنولوجيا الحديثة والاجهزة المتقدمة كتلك التي تستعين بها الدول المتقدمة في الكشف عن البضائع المهربة مثل السلاح والمعادن والمخدرات والخمور والمواد الكيماوية التي تدخل البلاد بسهولة حتى يتمكن المفتش الجمركي من التعامل معها، حيث يعتمد المفتش على خبراته الشخصية في ذلك، كذلك الواردات التي تحتوي على عشرات الاطنان من المواد والاغذية منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستخدام الآدمي، فهذا الأمر يستوجب أن تكون هناك مختبرات مركزية بالمناطق الحدودية وجميع الموانئ الكويتية.
لذا، فإنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي:
1 - تطوير وتحديث المراكز الحدودية البرية وتزويدها بوسائل التكنولوجيا الحديثة والاجهزة المتقدمة كتلك التي تستعين بها الدول المتقدمة في الكشف عن البضائع المهربة مثل السلاح والمعادن والمخدرات والخمور والمواد الكيماوية، وكذلك أجهزة الكشف عن العملات الورقية المزورة، أيضا «مساجد، صالات انتظار، مرافق صحية، مطاعم، محطات تزود بالوقود واستراحات وفنادق اليوم واحد، وتزود بأحدث الاجهزة المتقدمة لتسهيل عمليات دخول وخروج المسافرين، وكاميرات مراقبة تشمل جميع أنحاء المراكز لحفظ سلامة المسافرين والموظفين ولرصد أي تجاوزات».
2 - قيام الجهات المختصة بوزارة الصحة وبلدية الكويت وسائر الجهات ذات الصلة بإنشاء مختبرات مركزية بالمناطق الحدودية وجميع الموانئ الكويتية، تكون مؤهلة بالخبراء والاجهزة والمعدات اللازمة لإجراء فحص الواردات الغذائية والمواد الاستهلاكية للتأكد من صلاحيتها قبل الإفراج عنها والتصريح بإدخالها الى البلاد.
كما اقترح عسكر ما يلي:
نظرا لارتفاع كثافة المراجعين للهيئة العامة للمعلومات المدنية بمنطقة جنوب السرة، وحيث ان تلك الهيئة تخدم المواطنين والوافدين من أغلب المحافظات، وذلك خلال الفترة الصباحية والمسائية، ولعدم وجود مواقف سيارات تستوعب هذا الكم الهائل من سيارات المراجعين، مما يتسبب في عنائهم الشديد أثناء مراجعتهم لتلك الجهة، ويجعلهم يلجأون الى إيقاف سياراتهم في الاماكن الممنوعة مما يتسبب في اختناقات مرورية وازدحام شديد في تلك المنطقة.
لذا، فإنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي:
«استحداث مواقف متعددة الادوار في الساحة المقابلة للهيئة العامة للمعلومات المدنية».