Note: English translation is not 100% accurate
انسحاب «داعش» من الرطبة في «الأنبار» والجيش يحاصر «هيت»
14 مارس 2016
المصدر : الأنباء - بغداد- وكالات
اعلنت مصادر عسكرية ومحلية في محافظة الانبار انسحاب مسلحي تنظيم «داعش» من مدينة الرطبة بعد تنفيذ القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي عمليات متلاحقة في المحافظة. وقال ضابط كبير في الجيش العراقي لوكالة فرانس برس، ان «داعش انسحب بالكامل من مدينة الرطبة الى مدينة القائم» الواقعة على الحدود العراقية السورية. واضاف ان «مسلحي التنظيم باشروا الانسحاب من الرطبة مساء امس الاول وانتهى انسحابهم صباح امس».وتعد الرطبة احد المقرات الرئيسية لمسلحي التنظيم لوقوعها على بعد اقل من مائة كلم عن الحدود العراقية ـ السورية.
ومن جهته، اكد قائممقام الرطبة عماد احمد «انسحاب داعش وخلو الرطبة تماما من المسلحين». واشار الى ان «الانسحاب قد يكون جديا اثر تكبد داعش خسائر في الانبار بعد استعادة الرمادي وتقدم القوات العراقية نحو مدينة هيت» الى الغرب من الرمادي.
ومن جهة اخرى، صرح مصدر أمني عراقي لوكالة الانباء الالمانية بأن الطيران العراقي دمر اجزاء من جسر الشرقاط الاستراتيجي شمالي تكريت.
وقال المصدر: إن «الطائرات العراقية قصفت، مساء امس الاول، جسر الشرقاط الذي يربط ضفتي نهر دجلة الشرقية والغربية وسط المدينة حيث سقط فضاء منه».وأشار الى أن الجسر يعد الشريان الوحيد الذي يستخدمه «داعش» في نقل المؤن والعتاد بين محافظتي نينوى وكركوك. وأوضح أن فصل المحافظتين سيترك اثارا سلبية على قدرة التنظيم في القضايا اللوجستية ويفرض حصارا على قضاء الحويجة بكركوك.
الى ذلك، قال اسامة النجيفي زعيم «ائتلاف متحدون»: إن قوات الحشد الشعبي تعرقل معركة تحرير الموصل من سيطرة «داعش» وقال النجيفي، خلال استقباله سفير ايطاليا في العراق ماركو كارنيلوس، امس: «نعمل على تحشيد الطاقات من أجل قهر «داعش» وأهل الموصل ممثلون بالحشد الوطني وأبناء العشائر والجيش العراقي وقوات البيشمركة والتحالف الدولي هم من سيحررون نينوى ويكسرون ظهر الإرهاب».
وأضاف «إننا حريصون على عدم منح «داعش» فرصة للتجييش الطائفي ووجود الحشد الشعبي يعرقل عملية تحرير الموصل بسبب أخطاء ارتكبها بعض المنضوين تحت لوائه في مناطق عديدة من العراق».
من جانب آخر، أعلنت قيادة العمليات المشتركة ان قوات الجيش العراقي باتت تحاصر مدينة هيت الخاضعة لسيطرة «داعش» تمهيدا لاقتحامها.
وذكرت القيادة في بيان ان عناصر جهاز مكافحة الارهاب تمكنت كذلك من السيطرة على تقاطع العكبة شمال غرب قرية البو طيبان محققة بذلك طوقا عسكريا حول هيت من المحورين الشمالي والجنوبي.
واوضحت ان الآلاف من الاسر في مدينتي هيت وكبيسة المجاورة لها نزحت من المدينتين الخاضعتين للتنظيم باتجاه القوات العراقية والتي قامت بإجلائهم الى مواقع خلفية.
ومن شأن استعادة مدينة هيت السماح للجيش العراق من تحقيق نقاط تماس مع قواته المتمركزة في جزيرة سامراء شمالا ليؤمن بذلك كامل الاراضي الصحراوية التي تربط محافظتي صلاح الدين والانبار من الجهة الشمالية الغربية من بغداد.