Note: English translation is not 100% accurate
افتتحت تحت رعايته وبحضور رئيس مجلس أمناء «البابطين» والمبارك ومصطفى
الحمود: «الدورة التأسيسية الخامسة للمذيعين الجدد» تؤكد أهمية شراكة «الإعلام» مع مؤسسات المجتمع المدني الكويتية
15 مارس 2016
المصدر : الأنباء




البابطين: من أهداف الدورة التركيز على حصر الأخطاء الشائعة والأكثر تداولاً ومعالجتها بين المذيعين
أميرة عزام
افتتحت أمس الاول بقاعة المحاضرات بإذاعة الكويت الدورة التأسيسية الخامسة للمذيعين الجدد، تحت رعاية وحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود وبحضور وكيل وزارة الاعلام المساعد لشؤون الاذاعة الشيخ فهد المبارك ورئيس مجلس أمناء مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين، ووكيل وزارة الاعلام طارق المزرم ووكيل التلفزيون يوسف مصطفى ومدير اذاعة البرنامج العام سعد الفندي ومراقب المذيعين حسن الهاملي ولفيف من مذيعي ومعدي الإذاعة.
وفي كلمته، قال وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود إن اقامة الدورة التأسيسية الخامسة للمذيعين الجدد بالتعاون مع مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية يؤكد إيمان وزارتي الاعلام والدولة لشؤون الشباب لأهمية التعاون والشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني الكويتية.
وأضاف الحمود: هذا التعاون يأتي لدعم وتطوير القدرات والكفاءات الشبابية وتمكينها من القيام بدورها في خدمة الوطن الغالي، وهو ما توليه القيادة السياسية العليا جل الاهتمام والدعم والرعاية وفي مقدمتها صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء.
وتابع الحمود: مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تؤكد دائما ريادتها في دعم الثقافة العربية والاسلامية بأنشطة وفعاليات تنموية فكريا وثقافيا داخل الكويت وخارجها، مما مكنها من أن تصبح إحدى القوى الناعمة الثقافية الكويتية التي نعتز بها ونثمن جهود القائمين عليها، وهو ما يؤكده التنسيق المستمر والتعاون الوثيق معها في عقد الدورات التأسيسية للمذيعين الجدد وللمرة الخامسة على التوالي، معربا عن سعادته برؤية كوكبة من شباب وشابات الكويت الاعزاء وهم يبدؤون أولى خطوات التأسيس كمذيعين في المستقبل على أسس علمية وثقافية سليمة، تنمي من قدراتهم وتصقل مواهبهم، لنشر القيم والأخلاق والسلوكيات التي تنمي وعي الفرد والمجتمع وتأخذ بيده الى سبل الرقي والتقدم.
وأردف الحمود: المذيع لم يعد كما كان في السابق، معتمدا على مقومات شخصية فحسب، بل إن الاعلام والمذيع أحد أدواته الهامة، أصبح صناعة استراتيجية تطورت وسائله وتعددت أشكاله، وأصبح العالم كله معه قرية صغيرة، داعيا المذيعين الجدد بالأخذ بكافة أسباب المهنية والحرفية الإعلامية الوطنية المسؤولة المتسلحة بالعلم والثقافة، وتأكيد قيم العدل والحرية المسؤولة وسيادة القانون وإعلاء المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار.
من جهته قال رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية عبدالعزيز سعود البابطين في كلمة مماثلة: تأتي هذه الدورة وغيرها من الدورات من الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة الإعلام ومؤسسة البابطين الثقافية لهذا القطاع المهم من الإعلاميين والحرص الكبير على تزويدهم بالخبرة اللازمة التي تكفل لهم أداء مهمتهم الحيوية بأفضل صورة ممكنة.
وبين البابطين أن من الأهداف المرجوة في هذه الدورة التركيز على حصر الأخطاء الشائعة والأكثر تداولا ومعالجتها بين المذيعين وكذلك التركيز على الإلقاء الصحيح، لافتا الى أن اللغة هي الوسيلة التي يتواصل بواسطتها المذيع ومقدم البرامج مع قطاع كبير من المواطنين ويدخل بها كل بيت ما تحتاج بالتعامل معها بأقصى درجة من العناية والاحترام.
وأضاف البابطين: للغة قوانينها وقواعدها التي يجب ان تراعي وتتبع، ودقائقها التي يجب أن تفهم، وأصواتها التي لها أماكن محددة في جهاز النطق، والتي لا يمكن دونها أن تخرج سليمة صحيحة، وهي لغة حية وليست مادة جامدة، وعلى المذيع معرفة مواضع الفصل والوصل بالعبارات واختلاف مستويات الصوت، لتتلاءم مع أساليب الخطاب المختلفة، ومع موضوع الكلام، ومن دون هذه الخبرة الضرورية يفقد المذيع دوره الرائد كموجه ومعلم للمشاهدين والمستمعين، مؤكدا ضرورة اللغة العربية التي صنعت إنجازا باسم الكويت في اسبانيا وتشاد وغيرهما مما جعلها لغة أساسية للدراسة في تلك الدول.
من جانبه أكد وكيل وزارة الإعلام المساعد لشؤون الإذاعة الشيخ فهد مبارك عبدالله الأحمد الصباح في كلمته، ان إذاعة الكويت صوت الكويت النابض الذي لم ولن ينقطع ودخل قلوب كل الكويتيين والخليجيين والعرب.
وأضاف المبارك: اننا نعهد اليوم تاريخا مهما، وهو 13 من مارس كيوم للشباب الكويتي - الذي نحتفل بهم وإبداعاتهم - الذي كان لصاحب السمو الأمير المبادرة الأولى في كل ما من شأنه الأخذ بأيدي جيل الشباب والنهوض بهم بكافة الأصعدة، والتي ستخطو الكويت بهم خطوات كبيرة للأمام بفضل السياسة الحكيمة والفكر الثاقب والنظرة المستقبلية لسموه.
وتابع المبارك: وزارة الإعلام ممثلة بقطاع الإذاعة أخذت بالتوجيهات الكريمة والسامية من لدن صاحب سمو الأمير وكذلك من الشيخ سلمان الحمود، تلك التوجيهات السديدة التي فتحت آفاق جديدة للإبداع الإعلامي بشكل عام والإذاعي بشكل خاص، وذلك من أجل خلق جيل إعلامي يواكب التطور الإعلامي على كافة الأصعدة، وذلك من خلال التعاون المثمر والبناء مع مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية من أجل خلق شراكة إعلامية متميزة بين الوزارة والمؤسسة.
ودعا المبارك المتدربين الى بذل الجهد والإخلاص والتفاعل البناء والجد والاجتهاد مع طاقم المتدربين لما لهم من دور كبير في صقل موهبتهم وقدراتهم في المجال الإعلامي، مثمنا الدور الكبير لكل من أعضاء الكادر التدريبي من ذوي الاختصاص وأعضاء لجنة القبول في اختيار المتدربين.
بدوره، قال مدير البرنامج العام سعد الفندي: نحتفل اليوم بيوم الشباب الكويتي، ونحن في لجنة القبول وضعنا نصب أعيينا رؤية واهتمام صاحب السمو الأمير بالشباب الكويتي، وذلك من خلال الجانب الإعلامي لخلق طاقات شبابية تكون رافدا جديدا للإعلام الكويتي، فقد عقدت اللجنة خمسة اجتماعات على مدى شهر كامل لاختبار 197 متقدما، حيث تم اختيار 52 متقدما موزعين بين اذاعة الكويت وقناة اثراء 19 من الإناث و33 من الذكور، وكانوا 29 من داخل الوزارة و23 من خارج الوزارة، 40 متدربا لإذاعة الكويت و12 لقناة اثراء التلفزيونية، ومن خلال التعاون اللامحدود الذي تقدمه وزارة الاعلام لكل الجهات المعنية تم قبول 2 من وزارة الدفاع و2 من وزارة الشباب وواحد من الادارة العامة للإطفاء، وما يميز هذه الدورة الخامسة للمذيعين اختيار احد المتقدمين من اخواتنا من ذوي الاحتياجات الخاصة وهي الزميلة مريم البغلي.
يذكر ان الدورة التأسيسية الخامسة للمذيعين الجدد تتضمن التدريب على مواد كثيرة منها اللغة العربية والمهارات والاتيكيت والتذوق الموسيقي والثقافة الاسلامية والتجويد وفنون الحوار والإلقاء وغيرها.