Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح المؤتمر الثاني لكليات إدارة الأعمال بجامعات دول مجلس التعاون بكلية العلوم الإدارية تحت رعاية سمو ولي العهد
الأنصاري: خطة إستراتيجية في الجامعة للسنوات الخمس المقبلة
17 مارس 2016
المصدر : الأنباء





الارتقاء بالقدرات الطلابية وبكفاءة الخريجين
المضف: نسعى لإيجاد أرضية مشتركة مبنية على مجموعة من أعلى المعايير التعليمية العالمية
معدي: الأمانة العامة لكليات العلوم الإدارية بجامعات دول التعاون تسهم في تطوير المعرفة الإنسانية وتهيئة البيئة المحفزة للبحث العلمي
آلاء خليفة
أعلن مدير جامعة الكويت د.حسين الانصاري أن الجامعة حاليا في إطار الإعداد للخطة الاستراتيجية للسنوات الخمس المقبلة، موضحا ان د.عادل الحسينان يقوم بهذا الجهد بالتعاون مع جميع كليات الجامعة.
وأوضح د.الانصاري انه منذ توليه ادارة الجامعة قبل 5 اشهر تقريبا قام بإرسال رسائل لاعضاء هيئة التدريس طالبا منهم تزويد الادارة الجامعية بالافكار والمقترحات لوضعها ضمن الخطة الاستراتيجية لجامعة الكويت، متمنيا الحصول على تلك الملاحظات وإرسالها لمكتب نائب مدير الجامعة لشؤون التخطيط من اجل المزيد من التطوير لجامعة الكويت.
جاء ذلك خلال افتتاح الانصاري لمؤتمر كلية العلوم الادارية بجامعة الكويت صباح امس المقام تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد، وبعنوان «المؤتمر الثاني لكليات إدارة الأعمال بجامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.. عوامل التغيير»، والذي يقام يومي ١٦و١٧ الجاري في القاعة المستديرة، مبنى المؤتمرات، الحرم الجامعي بالشويخ.
ورحب أ.د.الأنصاري بضيوف المؤتمر والمنظمين، معربا عن خالص شكره وتقديره نيابة عن جامعة الكويت للرعاية الكريمة من سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد حفظه الله ورعاه، ما يدل على حرص القيادة السياسية وايمانها العميق بالرسالة الأكاديمية التي تقدمها جامعة الكويت ودعمها الكامل للعلم والمؤتمرات العلمية التي تصب في سبيل تقدم بلدنا الحبيب الكويت.
مواجهة التحديات
ونقل أ.د.الأنصاري تحيات وزير التربية والتعليم العالي د.بدر العيسى، آملا أن يخرج المؤتمر بتوصيات تجد صداها لدى المسؤولين.
وخاطب أ.د.الأنصاري حضور المؤتمر قائلا: «باسم جامعة الكويت يسعدني ان أرحب بكم أجمل ترحيب في المؤتمر الثاني لكليات ادارة الأعمال لدول مجلس التعاون الخليجي تحت عنوان «عوامل التغيير»، وذلك ايمانا من كليات إدارة الأعمال بالدور المناط بها في ظل الظروف التي تواجهها دول مجلس التعاون الخليجي وما يمكن ان تقدمه من دراسات ومقترحات لمواجهة التحديات وتطور أدواتها ومخرجاتها وكافة التطورات والمستجدات على مستوى العالم، مشيدا بالنخبة من المتخصصين والباحثين والخبراء المشاركين في جلسات المؤتمر لتبادل الآراء والدراسات حول مستقبل التعليم العالي في دول مجلس التعاون وتجارب الاعتماد الأكاديمي في بعض الدول الخليجية، وكذلك ما اشتمله هذا المؤتمر من محاور مهمة جدا المتمثلة في تحديد عوامل النهوض بالجوانب الأكاديمية لتكون بمصاف الكليات المعتمدة من قبل AACSB ، وكذلك الارتقاء بالقدرات الطلابية ومستوى كفاءة الخريجين والريادة في توجيه المجتمع والتفاعلية التقنية في الانظمة وقواعد البيانات المختلفة، فضلا عن التركيز على تجارب ونتائج ارتباط وشراكة بعض كليات الأعمال العربية مع كليات أعمال دولية في الجامعات المرموقة.
العمل المشترك
بدوره ألقى رئيس المؤتمر عميد كلية العلوم الإدارية د.جاسم المضف كلمة قال فيها:«إنه ليوم منتظر حينما نلتقي واخواننا القائمين على كليات ادارة الأعمال بجامعات دول مجلس التعاون بدول الخليج العربي، نستعرض اولوياتنا ووسائل العمل المشتركة التي تحقق مفهوم المصير الواحد لشعوب دول مجلس التعاون بدول الخليج العربي وعلى كافة الأصعدة وبشتى المجالات، ولعل ابرزها قطاع التعليم الذي يمثل النواة لنهضة دول المنطقة والصرح الذي تقام عليه بناؤها العامر».
وتابع:« إنه لغاية في الجمال والسؤدد ان نجتمع، نتناقش، نتحاور، نركز، نتفق، نعمل، نتابع، نقيم، حتى نرتبط ارتباطا وثيقا مصطحبين معنا الروح السامية والمآثر من الأقوال والأفعال التي تركها لنا قادة دول المجلس نبراسا للأجيال القادمة لتحقيق الهدف الأسمى في التكامل والعمل المشترك والغاية المصيرية الواحدة.. كالبنيان المرصوص».
وأكد د.المضف أن هذا المؤتمر يأتي ليستكمل ما بدأناه وأخوتنا في كليات إدارة الأعمال بجامعات دول المجلس من تأسيس عمل أكاديمي علمي تطبيقي مميز هادف إلى تقريب نظم التعليم بهذا الدول خروجا بصيغة واحدة – ان شاء الله تعالى، ولا بد من الاقرار بأننا وان كانت انطلاقتنا متأخرة بعض الشيء، إلى إننا متفائلون وبأقصى درجات اليقين من اننا سنتمكن من الوصول إلى الوجهة المشتركة.وأشار إلى أنه وإيمانا من كلية العلوم الإدارية بجامعات الكويت بمسؤوليتها الوطنية والتعليمية والاجتماعية تجاه دول المنطقة قاطبة، فقد باشرت بطرح 4 محاور يتضمنها مؤتمرنا هذا تحت شعار «عوامل التغيير»، مؤكدا على أنها عوامل التغيير التي توجد بيئة النجاح والانجاز التمايزي، وإنها الفارقة في العمل الأكاديمي المنشود عندما نضع أيدينا على تلك العوامل التي تساهم في رفع الكفاءة والاستغلال الأمثل للمقدرات والتوجيه الموزون نحو غايات أنظمة التعليم بدول المجلس، ولنقل نحو عوامل تغيير مرنة تواكب متطلبات العصر وأسباب النهوض والتحديات الضخمة التي تعيشها دول المنطقة.
وتابع د.المضف قائلا: «المؤتمر منا ولنا، بدأ ولن ينتهي، انجز وأمامه طريق طويل، جلساته.. أوراق العمل، محاوره، المتحاورين فيه، الكل غايته وشعاره العمل المتضامن وصولا الى النظم التعليمية الرصينة الموحدة. داعيا إلى أن نشد من أزر بعضنا، نكمل النقص، نثري النقاش، نعرض التجارب، نكسب المشاركين، نتمسك بالتوصيات العملية القابلة للتطبيق، لعلنا نكون قد اسهمنا في حفظ الأمانة ثم رعيناها للأجيال القادمة، مؤكدا أن جل ما نسعى لتحقيقه من إقامة هذا المؤتمر، هو إيجاد الأرضية المشتركة، المبنية على مجموعة من أعلى المعايير التعليمية العالمية وأكثرها شمولا ومصداقية، والتي نسأل المولى عز وجل أن تجمع، وتوحد، جهود أبناء دول مجلس التعاون لرفعة شأن هذه الدول في المجالات التنموية وفى مقدمتها التعليم العالي تحت إطار علمي بعيد عن أي نوع من أنواع الانعزال، فمصيرنا واحد. وذكر أن هذا المؤتمر ما كان ليقام لولا توفيق الله أولا، ثم بجهود وسواعد بيضاء أبية واجهت الصعاب والتحديات والاحباطات ربما، فكان لها النجاح والانجاز الذي ترون فلهم منا كل الشكر والتقدير، كما شكر الجهات الراعية التي ساندت إما بالمصادر المادية او الإعلامية او الرعاية الأدبية والمعنوية.
تجربة فريدة
وألقى الطالب علي الحداد كلمة الطلبة المشاركين ببرنامج التبادل الذي تقدمه كلية العلوم الإدارية، حيث أوضح أنها كانت تجربة فريدة من نوعها تعزز مهارات الطالب وتصقلها من جميع النواحي ومن أبرزها الناحية الاجتماعية، ففي فترة التبادل الطلابي التي قضاها في فرنسا اختلطت بالعديد من الطلبة من مختلف أنحاء العالم من بينها » الصين، اليابان، والولايات المتحدة الأميركية، إسبانيا، وإيطاليا، فتشاركنا العديد من الخبرات والمواقف الجميلة التي لا تنسى وبعض النقاشات التي تعزز ثقافة قبول الآخر ورحابة الصدر.
وفي كلمة له بهذه المناسبة قال عميد كلية إدارة الأعمال بجامعة الملك سعود، وأمين لجنة عمداء كليات إدارة الأعمال بجامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية د.معدي بن محمد آل مذهب: «تتشرف الأمانة العامة لكليات العلوم الإدارية بجامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بانعقاد المؤتمر الثاني لكليات إدارة الأعمال بجامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي تستضيفه كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت تحت رعاية كريمة من لدن سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد، حفظه الله.
وأشار د.معدي إلى أن هذا المؤتمر استجابة لتوصية اجتماع عمداء كليات إدارة الأعمال بجامعات دول مجلس التعاون الخليجي، المنعقد في رحاب جامعة الملك سعود بمدينة الرياض بتاريخ 17/9/2012م، بإقامة مؤتمر كل سنتين تحت مسمى «مؤتمر كليات إدارة الأعمال بجامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، مبينا أن كلية إدارة الأعمال بجامعة الملك سعود قد بادرت بتولي مهمة تنظيم المؤتمر الأول، من 16 إلى 17 فبراير 2014م والذي سعى إلى مناقشة عدد من التحديات التي تواجهها دول مجلس التعاون الخليجي في مجال المال والأعمال، وتبادل المعارف والخبرات والتعرف على المستجدات العلمية ذات الصلة بموضوعات اقتصادية، ومالية، ومحاسبية، وإدارية، واستراتيجية، وتوطيد أواصر التعاون والشراكة بين كليات إدارة الأعمال في دول مجلس التعاون.
وأكد حرص الأمانة العامة لكليات العلوم الإدارية بجامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعبر تاريخها الممتد، على الاسهام بجدية في تطوير المعرفة الإنسانية، وتهيئة البيئة العلمية المحفزة للبحث العلمي، وتوثيق الصلة بين كليات إدارة الأعمال ومثيلاتها على المستوى الإقليمي والعالمي.
وأضاف قائلا: «نأمل أن يؤدي عقد هذا المؤتمر، وما يعرض فيه من محاور تتعلق بتطوير العملية التعليمية والبحثية، وما يطرح فيه من بحوث علمية متخصصة تهتم ببيئة المال والأعمال بدول المجلس، إلى زيادة الروابط الأكاديمية والعلمية بين كليات إدارة الأعمال بدول المجلس ويزيد من فرص تقدمها ومنافستها على المستوى الإقليمي والعالمي، كما نأمل أن يكون لذلك دور إيجابي في مزيد من التنسيق والعمل المشترك بين كليات إدارة الأعمال مما يزيد من وتيرة التعاون الخليجي ويسهم في تحقيق تطلعات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في الوصول إلى التكامل بين دولها».
وفي ختام كلمته توجه بالشكر والتقدير لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، لتفضله برعاية المؤتمر، كما توجه بالشكر لوزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى على دعمه المستمر لمسيرة التعليم العالي، ولمدير جامعة الكويت أ.د.حسين الأنصاري على جهوده لإنجاح هذا المؤتمر، ولعميد كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت د.جاسم المضف، على مؤازرته ومتابعته المباشرة لجهود الإعداد للمؤتمر، وللأمين العام للمؤتمر أ.د.وائل الراشد، والشكر موصول للباحثين والمتحدثين لمشاركتهم بعصارة فكرهم وجهدهم، وللجهات الراعية لدعمها ومساندتها، كما شكر أعضاء لجان المؤتمر وكل من شارك في جهود الاعداد والتنظيم له بكلية العلوم الإدارية، وكل من حضر.
بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي عن كلية العلوم الإدارية.
وقام كل من د.جاسم المضف ود.وائل الراشد بتكريم: ممثل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد راعي المؤتمر، وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة د.بدر العيسى.وممثل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي مدير برنامج تحفيز المشاركة بالعلوم والتكنولوجيا، إدارة الثقافة العلمية م.منار الراشد، وممثل جريدة «الجريدة» وممثل جريدة «الأنباء».
بعد ذلك تم افتتاح المعرض المقام على هامش المؤتمر بمشاركة عدة جهات منها الجامعات الخاصة في الكويت.
تنسيق بين هيئة العمل وديوان الخدمة لسد الاحتياجات من التخصصات المهنية
عقب الافتتاح عقدت الجلسة الرئيسية لمستقبل التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي ترأسها عميد كلية العلوم الادارية بجامعة الكويت د.جاسم المضف والتي تحدثت فيها ممثلة وزارة التعليم العالي بالكويت فاطمة سنان، والمدير التنفيذي لأكاديمية قطر للمال والأعمال عبدالعزيز الحر، ومدير فرع الجامعة العربية المفتوحة بسلطنة عمان د.موسى الكندي.
وقالت الوكيل المساعد لشؤون البعثات والمعادلات والعلاقات الثقافية بوزارة التعليم العالي في الكويت فاطمة سنان: ان وزارة التعليم العالي نسقت مع القوى العاملة وديوان الخدمة المدنية لسد الاحتياجات من التخصصات المهنية، بحيث ان جميع الطلبة في الكويت يريدون ان يصبحوا مهندسين وان الوزارة تبذل جهدها لكي لا تتكرر التخصصات والقبول بها حتى نتجنب التراكم الذي قد تسببه، مشيرة الى أن تخصص الهندسة اكتسح سوق العمل مما ادى الى البطالة في هذا التخصص.
واضافت سنان: نريد ان يتوجه الطلبة الى القطاع الخاص ويجب ان يستمر الطلبة في تغيير ذواتهم وأنفسهم، بحيث ان صندوق دعم التنمية في الكويت يدعم الكوادر الشبابية في الدولة مما ادى الى تميز العديد من الشباب، لافتة الى أننا نمر حاليا في تغيرات اقتصادية تشمل نزول سعر النفط، ويجب ان ننمي طلبتنا في كافة النواحي لمواجهة تلك التحديات والتغيرات.
ومن ناحيته قال الحر ان الطلبة خريجي الجامعات هل يوجد لديهم هوية واضحة لهذه الجامعات، وهل الطلبة فخورون في التخرج من هذه الجامعات، وهل التعليم العالي يدرك ان المعرفة لديه تتدارك، وان تعليمنا العالي مصمم للطالب كيف يتعلم وكيف يستقطب تعليمه خلال مرحلة الدراسية له، وذلك أن سوق العمل يئن من مخرجات السوق من الطلبة ويقول انهم غير مؤهلين لخدمة سوق العمل.واضاف الحر ان اليونيسكو اظهرت انه بمهارات القرن الواحد والعشرين لابد ان تكون لدينا عشرات المهارات حتى يكون الطالب الخريج مؤهلا لسوق العمل ويجب ان تتوافر لديه واحدة من تلك المهارات وحين يكون يمتلكها يكون خريجا مؤهلا لسوق العمل.
ومن جانبه ذكر مدير فرع الجامعة العربية المفتوحة بسلطنة عمان د.موسى الكندي ان ربط التعليم في التنمية والتخصصات في سوق العمل يعتبر موضوعا ساخنا جدا وانه لاشك هناك العديد من الطلبة يبحثون عن تخصصات يكون بها التوظيف عاليا، لافتا الى ان سوق العمل متغير ويتأثر بالتغيرات الاقتصادية التي تنص على نمو الشركات وغيرها.