Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل بحضور ولي العهد والغانم وكبار الشيوخ والمحمد ورئيس الوزراء وعدد من الوزراء
صاحب السمو كرّم الفائزين في مسابقة الكويت للتميز والإبداع الشبابي
24 مارس 2016
المصدر : الأنباء
















أكد أن الوزارة تبنت أكثر من 350 مبادرة ومشروعاً في مجالات متعددة
الحمود للشباب: نثق بدوركم فاعملوا بجد وإخلاص لخدمة الكويت
العرفج: الشباب بطاقته يحتاج إلى رعاية دون وصاية ومساعدة دون سيطرة
العلي: الجائزة شكلت حافزاً للشباب وأكدت إبراز الدولة لإبداع أبنائها محتضنة لهم مستثمرة بهم ومحفزة لدورهم الرياديتحت رعاية وحضور صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، أقيم صباح امس حفل تكريم الفائزين في مسابقة الكويت للتميز والإبداع الشبابي، وذلك بقصر بيان.
هذا، ووصل سموه الى مكان الحفل، حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ووكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وكبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ خالد الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير النفط بالوكالة انس الصالح والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة.
وبدأ الحفل بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، بعدها ألقى وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب كلمة هذا نصها:
«بسم الله الرحمن الرحيم
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
صدق الله العظيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه اجمعين
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد
سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد
مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الأمة الموقر
أصحاب السمو ومعالي الشيوخ الموقرين
سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء
الوزراء المحترمين
الاخوة رؤساء وأعضاء الوفود الخليجية الشبابية المحترمين
الضيوف الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حضرة صاحب السمو
اسمحوا لي سموكم ان اعبر بالأصالة عن نفسي ونيابة عن ابنائكم وبناتكم شباب الكويت وإخوانهم من شباب دول مجلس التعاون الخليجي عن عظيم الشرف الذي نحظى به الان لتفضل سموكم بتشريف احتفالنا ورعايته والذي سيبقى محفورا في ذاكرتنا جميعا بأحرف من نور وتأكيدا ساميا لا ريب فيه على اهتمام سموكم بالشباب ايمانا بأهمية دورهم في صنع المستقبل.
صاحب السمو
ثلاث سنوات مرت منذ ان تفضلتم برعايتكم السامية للمشروع الوطني للشباب «الكويت تسمع» الذي توج عمله بالمؤتمر الوطني والوثيقة الوطنية للشباب وما نتج عنها من تأسيس وزارة الدولة لشؤون الشباب التي قدمت نموذجا لوزارة شابة تحسن ادارة الموارد الوطنية وتواكب طموحات وفكر الشباب الكويتي وتستثمر في امكاناته.
منذ ثلاث سنوات عملنا على اربعة مستويات بهدف بناء قطاع تنموي شبابي جنبا الى جنب مع قطاعات الدولة الاخرى حيث اطلقنا على مستوى العمل الشبابي مجموعة من المشاريع الوطنية والقيمية لتعزيز الإيجابية والوسطية ونبذ العنف والظواهر السلبية واستثمار طاقاتهم كمشروع واثق والذي يرسخ القيم الوطنية وقيم ديننا الحنيف ليشمل ما يقارب المائة مدرسة ومشروع (مباراتنا) والذي نجح خلال ثلاث سنوات في استقطاب ثلاثة ملايين مستفيد مارسوا لعبة كرة القدم على مائة وعشرين ملعبا موزعا على كل محافظات الكويت ومشروع الدولة التدريبي الذي ساهم في تدريب اكثر من سبعمائة وعشرين موظفا شابا من وزارات ومؤسسات الدولة المختلفة.
كما تبنت الوزارة اكثر من ثلاثمائة وخمسين مبادرة ومشروعا شبابيا بمجالات عديدة كالعمل التطوعي والأبحاث العلمية وغيرها ساعين في الوقت ذاته لنشر ثقافة ريادة الأعمال في المدارس وبين طلاب المراحل المتوسطة والثانوية وفي المجتمع بشكل عام.
وعلى مستوى الخدمات التنموية للشباب قمنا بإطلاق منصات إلكترونية مختلفة مع الشباب تستقبل عشرات التفاعلات يوميا وبنينا قواعد بيانات وفقا لمواهبهم وطاقاتهم الابداعية بهدف العمل على تطوير قدراتهم وإمكاناتهم وبهدف التعرف على الكفاءات الشبابية الوطنية وبناء جسور التعارف بينهم ومعهم اطلقنا مشروع «كفو» وهو احد المشاريع التي يتبناها الديوان الأميري كما اطلقنا قبل ايام مهرجان «عدسة» بهدف خلق بيئة تفاعلية ونواة اولى لإطلاق صناعة شبابية ابداعية في مجالات الثقافة والفنون الى جانب المشاركة في مئات الفعاليات وورش العمل والملتقيات والمؤتمرات والمنتديات الشبابية على المستويين المحلي والخليجي والعربي والدولي.
وفيما يخص مستوى تطوير البيئة المؤسسية الشبابية اطلقنا المسح الوطني الاول لاستطلاع آراء النشء والشباب والأهل كأول دراسة علمية في تاريخ الكويت لنصل من خلالها لأكثر من اربعة آلاف شاب وأسرة في كل محافظات الدولة سعيا للوصول الى صياغة افضل سياسة وطنية للشباب وبمشاركة الشباب انفسهم ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص وبفضل من الله ثم بتوجيهات سموكم وسمو ولي عهدكم الأمين، حفظكما الله ورعاكما، وبتعاون السلطتين التشريعية والتنفيذية صدر قانون الهيئة العامة للرياضة وقانون الهيئة العامة للشباب بهدف ضمان الوصول للشباب الكويتي واستثمار طاقاتهم وتقديم افضل الخدمات التنموية لهم.
صاحب السمو
ان تشريف سموكم ورعايتكم الأبوية الكريمة للفائزين والمشاركين بجائزة الدولة الاولى للتميز والإبداع الشبابي ما هو الا شرف ووسام على صدور الشباب ودعم لإبراز طاقاتهم وإبداعاتهم، وبهذه المناسبة نبارك للفائزين ونتقدم بالشكر لفريق اللجنة العليا لجائزة التميز والإبداع الشبابي على جهودهم في إعداد وتنظيم الجائزة.
وإننا نعاهد سموكم الكريم على بذل المزيد من الجهد والعمل في خدمة الشباب الكويتي المبدع من اجل الوصول بطموحاتهم في بناء كويت الغد الى واقع ملموس.
ولا يسعني في ختام كلمتي الا ان أتقدم باسم شباب الكويت بأسمى آيات العرفان والفخر لقيادتنا الحكيمة ممثلة بوالد الجميع وراعي الشباب الأول صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائد العمل الانساني وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد.
كما أتقدم بخالص الشكر والامتنان لرئيس مجلس الامة مرزوق الغانم وأعضاء المجلس المحترمين لجهودهم ودعمهم للشباب الكويتي كما نعبر عن خالص التقدير للرعاية الكبيرة والدعم المتواصل لحكومتنا الرشيدة برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك
أحباءنا شباب الكويت الغالين نؤكد مكانتكم الغالية في قلوبنا وثقتنا بدوركم في بناء وازدهار الكويت فكونوا على قدر هذه الثقة بالعمل الجاد والمخلص لخدمة كويتنا الحبيبة، وفقكم الله وسدد على دروب الخير خطاكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
ثم القى المتحدث الرسمي باسم وزارة الدولة لشؤون الشباب ناصر العرفج كلمة هذا نصها:
إنه لشرف لي أن أقف بين يدي الوالد قائد الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أقف لأتحدث بصوت واسم وزارة الدولة لشؤون الشباب وشبابها.. معبرا عن امتناننا لكم وانت الوالد.. بمرسومكم الأميري الذي أسس مرحلة جديدة في تاريخ الكويت.. مرحلة بات الرهان فيها على الشباب أمرا ضروريا وحيويا فكان مكتب وزير الدولة لشؤون الشباب.. والذي ما نظرنا له يوما أنه مكتب لوزير بل فرصة لنا وأمانة حملتموها لنا سيدي.. لنبرهن أننا الشباب على قدر المسؤولية.. وأهل للعزم... وها نحن نحتفل اليوم بكم معنا.. بالمبدعين من أبنائكم.. شباب هذا الوطن.. نفط الكويت الحقيقي ورأسماله الذي لا ينضب.. نبض هذا الوطن وقلبه..
صاحب السمو..
اننا نعمل في مؤسسة حكومية هي الاولى من نوعها بالمنطقة من خلال فريق لا تتعدى متوسط اعمارنا الـ 30 عاما ومنا من تحمل مسؤولية إدارة وهو في الثلاثين.. وأردنا أن نبرهن على أحقيتنا في هذا الاستثناء.. والحمد لله.. هذا الحفل.. والـ 3 سنوات.. إنما هي دليل أن الأوان قد آن ليأخذ الشباب زمام المبادرة في كويت المستقبل.. وتعيين مدير عام للهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري وهو أحد قياديي الوزارة المميزين وتشكيل مجلس ادارة الهيئة بأعضاء شباب.. فإن دل فهو يدل على اهتمام القيادة السياسية المتواصل بالشباب وأحقيته بالمشاركة وحمل المسؤولية كما حملها أهل الكويت.. كويت الخير.
يا صاحب السمو..
بحكمتكم يا والدنا ادركتم ان الشباب بطاقته يحتاج الى رعاية دون وصاية ومساعدة وأيضا دون سيطرة إنما بالمشاركة الشبابية.. فكانت هذه الوزارة وكان بوصباح وزيرنا ربان السفينة والمؤمن بوجهتها والذي طبق رؤاكم بوعي استراتيجي خير تطبيق والذي آمن بقدرات الشباب. وبوكيلتنا أم فيصل الشيخة الزين.. الأخت والزميلة والقائد في مساحات عمل الوزارة.
يا صاحب السمو..
وبالختام تعهدنا لكم كشباب بأن نكون على القدر الذي تريد وبذرة حب ولبنة بناء وعنوان انتماء لكويت المجد والعز والتاريخ والحاضر والمستقبل تحت رايتكم السامية. بوركت يا وطني الكويت لنا سكنا وعشت على المدى وطنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
بعدها تم عرض فيلم وثائقي عن وزارة الدولة لشؤون الشباب وألقى احمد العلي كلمة نيابة عن الفائزين بالجائزة هذا نصها:
إنه لشرف لي أن أقف اليوم بين يدي صاحب السمو الأمير لأتحدث بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن اخواني وأخواتي الفائزين بجائزة الكويت للتميز والإبداع الشبابي التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي للتنافس على عشرة مجالات مختلفة وهي: العلوم والتكنولوجيا ـ ريادة الأعمال ـ التعليم ـ الإعلام ـ الثقافة والفنون والآداب ـ العمل التطوعي ـ الرياضة ـ تعزيز الصحة ـ التخطيط العمراني والإسكان والعلوم الشرعية لفئة الشباب ما بين عمر الرابعة عشرة حتى الرابعة والثلاثين سنة كجزء من احتفال الدولة بيوم الشباب الكويتي الذي تم تسميته في اليوم الثالث عشر من مارس من كل عام.
لا شك بأن رعاية سموكم الكريمة الدائمة والمتواصلة لدعم الشباب ومشاريعهم وإنجازاتهم وإعطاء طموحاتهم الأولوية لتنمية طاقاتهم وإمكاناتهم باعتبارنا نحن الشباب مستقبل الوطن ونهضته القادمة ما هي إلا دافع أساسي لنا ومحرك متجدد للمساهمة في إدارة عجلة التنمية والتقدم بالبلد ورد جميل عطاياه علينا ولو كان يسيرا فالاستثمار الحقيقي بالدولة هو الاستثمار بالشباب وأي شباب.. انهم شباب الكويت الواعد المبدع شباب عشق العمل والإنجاز باسم الكويت شباب عانقت رؤاهم وطموحاتهم عنان السماء.
ان هذه الجائزة قد شكلت حافزا للشباب، وأكدت إبراز الدولة لإبداع أبنائها محتضنة لهم مستثمرة بهم ومحفزة لدورهم الريادي في مجتمعنا الكويتي فوجودنا اليوم هنا مع سموكم حفظكم الله بعد أن توجت الكويت أسماء وصور أبنائها على معلم الكويت الأول أبراج الكويت وللمرة الأولى في تاريخها ما هي إلا رسالة جلية بأن الكويت فخورة بأبنائها وعلينا نحن الشباب دور مهم في الشراكة التنموية المستدامة لوطننا ومجتمعنا، ونحن إذ نعاهدك يا صاحب السمو على المضي قدما من أجل رفعة راية الكويت خفاقة على المستويات المحلي والإقليمي والعالمي وان نجعل الكويت في مصاف الدول المتقدمة وان نكون خير سفراء لخير بلد وخير مواطنين لخير وطن نمثله أسمى تمثيل أينما حللنا فكما قيل اذا اردت ان تعمل لسنة فازرع نبتة واذا أردت ان تعمل لعشر سنوات فازرع شجرة واذا أردت ان تعمل لمدى الحياة فاعمل على بناء الانسان.. فوالله وبالله وتالله الكويت رائعة بشبابها المنجز المخلص المعطاء.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الكويت ويديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل قيادة حكيمة لقائد الانسانية والداعم الأول للشباب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وولي عهده الأمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
ثم تم عرض فيلم وثائقي عن الفائزين.
بعدها تفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتكريم الفائزين في مسابقة الكويت للتميز والإبداع الشبابي وفي نهاية الحفل تم تقديم هدية تذكارية لسموه وسمو ولي العهد.
ثم غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.
هذا، وأعربت وزارة الدولة لشؤون الشباب عن تقديرها البالغ لاهتمام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والحكومة الكويتية بدعم فئة الشباب والحرص على الاستماع لآرائهم وأفكارهم في اطار مبادرة «الكويت تسمع».
جاء ذلك في تصريح لمدير إدارة العلاقات والإعلام بوزارة الدولة لشؤون الشباب ناصر العرفج لـ «كونا» على هامش حفل التكريم.
وقال إن اختيار 13 مارس يوما للشباب الكويتي يأتي في سياق اهتمام سمو الأمير بفئة الشباب ومبادرة «الكويت تسمع» التي أعطت الشباب الكويتي دورا في رسم خارطة الطريق لمستقبل البلاد.
وأضاف ان الوزارة أخذت على عاتقها منذ إنشائها الالتزام بمبادرة «الكويت تسمع» من خلال متابعة الجهات الحكومية وتنظيم مشروع «كفو التنموي» الذي يعد منصة إبداع وبوابة لجميع المبدعين الكويتيين.
وأوضح ان مجموعة من الشباب الكويتي طرحت فكرة مسابقة الكويت للتميز والإبداع الشبابي على وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح الذي تبنى الفكرة وتم تطويرها حتى تم تطبيقها على أرض الواقع.
ولفت إلى أن المسابقة شهدت مشاركة أكثر من 500 متقدم استوفى منهم 173 شابا وشابة شروطها، مبينا انه تم تكريم الفائزين الـ 10 الأوائل في الحفل الختامي إلى جانب بقية المشاركين المستوفين للشروط.
وبين ان المسابقة تقام لأول مرة على مستوى الكويت والوطن العربي، مشيرا إلى أن قيمة الجوائز تبلغ 100 ألف دينار (الدولار يعادل نحو 0.300 دينار) موزعة على 10 فئات.
وفي سياق متصل، قالت الفائزة بمجال الفنون والثقافة والآداب عائشة العبدالله إن فكرتها كانت عبارة عن ديوان شعر يضم قصائد متنوعة بين التفعيلة والنثر حول الأنا والأنا الآخر والأشخاص وعلاقة الأشياء ببعضها بعنوان «خمسة أوتار في يدي»، مشيرة إلى أنها تعد من أنواع الإبداع الشبابي.
وأضافت ان: «الديوان يتميز بالتشكيل اللغوي والصور الفنية مع عمق الرؤية وجمال العبارة».
ومن جهتها، قالت الفائزة بمجال المعمار والتخطيط والإسكان ديمة الغنيم ان فكرة مشروعها «مؤسسة مدينة الثقافي» تقوم على اجراء جولات ثقافية في الكويت وتقديم دراسات استراتيجية عن البنية الحضرية في الكويت.
ولفتت الى ان المشروع ساهم بتوثيق التاريخ الحضري للكويت وربط الجهات الخاصة والحكومية في الدولة لتقديم البديل الامثل لإعادة استغلال المباني غير المستخدمة.
وبدوره، أعرب الفائز في مجال العمل التطوعي سعود الفاضل عن سعاته بالجائزة التي اعتبرها بمنزلة تتويج لجهوده في خدمة الوطن ودافع لتقديم المزيد من الانجازات التي تخدم الكويت.
وأوضح ان المبادرة التي أهلته للفوز بالجائزة كانت عبارة عن تطوعه مع مجموعة من الشباب الكويتي لتنظيف البيئة البحرية والحفاظ عليها.
من جانبه، أعرب الفائز بمجال العلوم الشرعية محمد الهندي عن شكره للقيادة السياسية على رعايتها للشباب والشيخ سلمان الحمود وجميع العاملين بوزارة الشباب على تنظيم المسابقة وإتاحة الفرصة له بالمشاركة فيها.وأوضح ان مشروعه عبارة عن إعداد مقاطع فيديو لمدة 3 دقائق على موقع (يوتيوب) لتجويد وقراءة القرآن بهدف تسهيل قراءته، مبينا ان التكريم منحه دفعة معنوية كبيرة، لاسيما بعد وضع أسماء الفائزين على أبراج الكويت وتكريم سمو الأمير لهم.
أسماء الفائزين بجائزة الكويت للتميز والإبداع الشبابي
فيما يلي اسماء الفائزين بجائزة الكويت للتميز والإبداع الشبابي والمجالات التي فازوا بموجبها:
٭ التكنولوجيا: احمد محمد العلي
٭ تعزيز الصحة: حمد محمد الياسين
٭ المعمار والتخطيط والإسكان: ديما عبدالله الغنيم
٭ العمل التطوعي: سعود الفاضل
٭ الفنون والثقافة والآداب: عائشة العبدالله
٭ التعليم: عبدالعزيز بوقريص
٭ الإعلان: عبدالله الشمري
٭ الرياضة: محمد ابراهيم بوربيع
٭ مجال العلوم الشرعية: محمد خالد الهندي
٭ ريادة الأعمال: محمد السريع