Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن تجربة برنامج «مع التقدير» على قناة «سكوب» فرصة لا تعوض
نورا الحميضان لـ «الأنباء»: المذيع الذي لا يهاب الكاميرا لا يهاب الجمهور!
24 مارس 2016
المصدر : الأنباء
العنصر النسائي الكويتي في الإعلام غير مظلوم ولدينا أسماء من رواد العالم العربي
المذيعة التي تعتمد على مفاتنها ستحصد جماهير ولكن لفترة مؤقتة فقطعبدالحميد الخطيب
المذيعة الشابة نورا الحميضان تتألق هذه الفترة في تقديم برنامج «مع التقدير» على قناة «سكوب» والذي أثبتت من خلاله براعتها وحرفيتها في التقديم التلفزيوني، مبشرة بمذيعة كويتية لديها كاريزما وستايل مختلف عن الأخريات.
نورا أكدت ان طموحاتها أبعد من السماء، وتؤمن بان الأفضل سيدوم ويبقى وان كثر السيئون، وترى ان للإعلام الكويتي إرثا كبيرا وهو رائد إعلامي خليجي وعربي، ولكن التطور الهائل جعل بعض القنوات العربية تتفوق عليه.
«الأنباء» التقت نورا الحميضان، لنعرف منها تفاصيل انضمامها الى قناة «سكوب» ورأيها في العديد من القضايا الخاصة بعملها،
فإلى التفاصيل:
حدثينا عن دخولك الإعلام؟
٭ نية دخولي للمجال الإعلامي نية قديمة، لكنني كنت انتظر الفرصة المناسبة التي تبرزني بالصورة الصحيحة، وبعد تقديم عرض من قناة «سكوب» لي قبلت به على الفور، خصوصا ان «سكوب» قناة معروفة وجمهورها في كل مكان.
هل لعبت الواسطة دورا في دخولك المجال؟
لا، وأنا أرفض فكرة الواسطة، وأكبر دليل على ذلك دخولي المتأخر للمجال، فبالواسطة كانت العملية ستكون أسهل، ولكن كانت لدي القناعة ان ادخل المجال بلا واسطة.
كيف ترين عملك مع سكوب؟
تجربة قناة «سكوب» ثرية جدا، فقد استطعت ان أبدأ العمل من أول يوم على الهواء مباشرة، العمل في «سكوب» هو العمل مع أسرة كاملة مترابطة، واشعر بانها بيتي الثاني، والجميع على قلب واحد.
«مع التقدير» برنامج قدمه عدد من المذيعين الرجال.. كيف تقيمين تجربتك كمذيعة فيه؟
٭ في الإعلام الحقيقي لا يوجد منصب ذكوري أو أنثوي، وتجربتي في «مع التقدير» هي أساسا فرصة لا تعوض لمبتدئة مثلي، فالبرنامج رئيسي للقناة وقدمه ذوو الخبرة من الرجال والنساء، وهنا أتوجه بالشكر للقائمين على «سكوب» على تحميلي هذه المسؤولية، وأتمنى أن اكون على قدر هذه الثقة.
ما اكثر تحد تواجهينه في «مع التقدير»؟
٭ أمانة، البث المباشر لأي برنامج هو مسؤولية حقيقية، ولذلك انا من بداية الحلقة في تحد كي تخرج بأفضل صورة وأفضل أداء.
كيف ترين الاعلام الكويتي عامة مقارنة بالاعلام العربي؟
٭ يبقى للإعلام الكويتي إرث كبير وهو رائد إعلامي خليجي وعربي، ولكن التطور الهائل جعل بعض القنوات العربية تتفوق علينا.
وبالنسبة للعنصر النسائي في الكويت والخليج هل نال حقه في العمل الإعلامي.. أم أن هناك ظلما؟
٭ لا يوجد ظلم، نال حقه وبكل جدارة، وفي المجمل انا ضد فكرة الظلم، خصوصا انه لدينا في الكويت أسماء كبيرة مثل أمينة الشراح وهي رائدة من رواد الاعلام العربي.
ما مقومات المذيعة الناجحة من وجهة نظرك؟
٭ في عالم التلفاز يكون للشكل نصيب الأسد وهذه حقيقة لا نستطيع إنكارها، ولكن ان لم يصاحب هذه الميزة ثقافة وثقة وحضور مبهر، فلن تنجح المذيعة.
اذن ما رأيك في المذيعات اللاتي يعتمدن على جمالهن ومفاتنهن لجذب المشاهدين؟
٭ هذه الفئة ستحصد جماهير ولكن لفترة مؤقتة فقط.
وهل انت مع عمليات التجميل من اجل الظهور على الشاشة؟
٭ لا طبعا لست معها.
لو خيروك بين البرامج السياسية والاجتماعية.. فايا منها ستختارين؟
٭ الاجتماعي، فأنا لا تستهويني المواضيع السياسية، وليس لي اي اطلاع بالشان السياسي.
حروب الوسط الاعلامي.. هل تخافين منها؟
٭ مؤمنة بان الأفضل سوف يدوم ويبقى وان كثر السيئون.
ما طموحاتك؟
٭ أبعد من السماء، وسقف طموحي يعلو مع كل شمس تشرق من بعد ما امتهنت الاعلام.
من أفضل مذيعة كويتية؟
٭ الإعلامية القديرة أمل عبدالله.
ومن قدوتك؟
٭ «ماما أنيسة» هي أم الجميع، وأتمنى أن أحض على محبة الناس كما حضت عليها، أدام الله عليها موفور الصحة والعافية.
هل تخافين من الكاميرا؟
٭ للكاميرا هيبة ولكلمة «هوا» رهبة، وحقيقة المذيع الذي لا يهاب الكاميرا لا يهاب الجمهور.
حدثينا عن تجربة «فبراير الكويت»؟
٭ كانت تجربة جميلة جدا ومثمرة، تجولت فيها بين النجوم والكواليس، رأيت أشياء للمرة الاولى، أخذت تصاريح من نجوم العالم العربي، حيث قابلت «فنان العرب» محمد عبده والدكتور السفير عبدالله الرويشد ونجوما كبارا لهم تاريخ طويل، وقدمت الفنان عبدالله الرويشد على «الستيج» في حفلة دبي بعد «ليالي فبراير» بأيام.