Note: English translation is not 100% accurate
نصائح الخبراء تحمي بسمات الأطفال في يوم السعادة العالمي
14.4% من أطفال الكويت في سن الـ 6 لا يعانون من التسوس
26 مارس 2016
المصدر : الأنباء

هناك مشاكل في اللثة لدى 80% من الصغار بين سن 12 و15يعاني 621 مليون طفل حول العالم من نخر في الأسنان لا تتم معالجته. وفي يوم السعادة العالمي، ساعدوا أبناءكم على حماية أسنانهم، فمشاكل الأسنان والفك يمكن أن تكون لها آثار خطيرة على الصحة العامة، والسلامة وتقدير الذات. كما يمكن للأمراض السنية أن تؤثر في قدرة الطفل على الأكل، والاختلاط بالآخرين بشكل مناسب.
وفي قسم أمراض الأسنان والفك العلوي في مستشفى «جريت أورموند ستريت» في لندن، أصبح من المعتاد معالجة أطفال من الشرق الأوسط يعانون من نخر الأسنان. وفي الكويت، هناك نسبة 26.4% فقط من الصغار في سن الثانية عشرة لا تعاني من التسوس، في حين يعاني قرابة ثلثي الصغار بين سن 15 و17 في دبي من تسوس في الأسنان، وهناك مشاكل في اللثة لدى 80% من الصغار بين سن 12 و15.
ويمكن لنخر الأسنان أن يسبب ألما والتهابات، وصعوبة في تناول الطعام، وفقدانا للقدرة على النوم، وغالبا ما ينتهي بقلع الأسنان، وهو الأمر الذي قد يؤثر بشدة على الصغار، خصوصا في المراحل العمرية المبكرة. وقد تكون عواقب نخر الأسنان خطيرة جدا على الصغار ذوي المشاكل الطبية، فالعدوى السنية قد تسبب التهاب غشاء القلب عند الذين يعانون من أمراض القلب الخلقية، أو قد تؤدي إلى التهاب منتشر يهدد حياة الصغار الذين يعانون ضعفا في المناعة نتيجة لمرض ما، أو بسبب تناول الأدوية.
وقد تسب صعوبة تناول الطعام لدى الصغار، نتيجة لآلام الأسنان، بظهور خسارة في الوزن، وفشل في النمو، وربما يتعرض الذين يعانون من اضطرابات استقلابية منهم لعواقب وخيمة. وأما الصغار الذين يخافون من إجراء عمليات الأسنان، والذين يحتاجون إلى علاج شامل يتطلب خضوعهم لتخدير عام، فقد يكونون في خطر ضمن ظروف صحية معينة.
ومن هنا تأتي أهمية التشخيص المبكر وعلاج الأمراض السنية عند الصغار، وتزداد أهمية ذلك لدى الأطفال الذين يعانون من مجموعة مشاكل طبية. ويجب أن تتاح لهؤلاء فرصة الحصول على العناية السنية السليمة، وتطبق عليهم الحميات الغذائية الوقائية في مرحلة الطفولة المبكرة، حيث تبين وجود علاقة قوية بين المشروبات الغازية، والحلويات، والأطعمة الغنية بالسكريات الطبيعية بتآكل الأسنان والنخر الحاد. ولذا، فإن الحفاظ على حمية غذائية صحية ومتوازنة أمر مهم أيضا، بالإضافة إلى اتباع روتين مناسب لتنظيف الفم، والقيام بالفحوصات الطبية الدورية لدى طبيب أسنان مؤهل. وبهذا يمكن للصغار تجنب الأمراض السنية وحماية أسنانهم مدى الحياة.
ولمعالجة كثير من الصغار، يجب اتباع منهجية متعددة الأساليب، بمشاركة استشاريين من جميع الاختصاصات في القسم: وهي جراحة الفك العلوي، وتقويم الأسنان، وطب أسنان الأطفال، وترميم الأسنان، بالإضافة إلى التعاون مع باقي الأطباء والجراحين في سائر أقسام المستشفى. ولا تقتصر خدمات طب أسنان الأطفال في مستشفى «جريت أورموند ستريت» على تشخيص ومعالجة الأمراض السنية، بل تمتد لتشمل منع حدوث الأمراض مجددا، عبر تطبيق استراتيجيات وقائية تناسب كل حالة.