Note: English translation is not 100% accurate
مدير المركز أكد أنه معتمد من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب
خليفة لـ«الأنباء»: مركز تدريب AOU يحقق نقلة نوعية في خدمة المجتمع
28 مارس 2016
المصدر : الأنباء

نهدف إلى تلبية رغبات سوق العمل العام والخاص ونسهم في إعداد القوى البشرية التي تتطلبها التنمية المستدامة
ثامر السليم
أكد مدير مركز الجامعة العربية المفتوحة AOU للتدريب سامي ناصر خليفة أن المركز تأسس لخدمة المجتمع بقطاعيه الخاص والعام وهو جسر لتعبر به الجامعة لسوق العمل سعيا منها لتقديم خلاصة الخبرات والامكانات المتاحة لدى الجامعة.
وأفاد خليفة بأن الهدف من تأسيس المركز نشر المعرفة وبناء القدرات والمهارات وفقا لمعايير الجودة العالمية دون عوائق مكانية أو زمانية للاسهام في إعداد القوى البشرية التي تتطلبها التنمية المستدامة في البلدان العربية بشكل عام وفي الكويت بشكل خاص.
«الأنباء» التقت د.خليفة واليكم التفاصيل:
حدثنا عن مركز الجامعة العربية المفتوحة للتدريب؟
٭ مركز الجامعة العربية المفتوحة للتدريب تأسس لخدمة المجتمع بقطاعيه الخاص والعام وهو جسر لتعبر به الجامعة لسوق العمل سعيا منها لتقديم خلاصة الخبرات والامكانات المتاحة لدى الجامعة للمؤسسات الوطنية الكويتية من الشركات وقطاعات اهلية من مؤسسات الوطنية الكويتية من شركات وقطاعات أهلية ومن مؤسسات الدولة من هيئات وقطاعات اخرى بالدولة، حيث تم اعتماد المركز من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ومن قبل ديوان الخدمة المدنية ومن قبل الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات وإدارة المستشارين وهي لجنة اختيار بيوت الاستشارية بالكويت.
ما الهدف من تأسيس مركز التدريب بالجامعة العربية المفتوحة في الكويت؟
٭ الهدف من تأسيس هذا المركز هو نشر المعرفة وبناء القدرات والمهارات وفقا لمعايير الجودة العالمية دون عوائق مكانية أو زمانية للاسهام في إعداد القوى البشرية التي تتطلبها التنمية المستدامة في البلدان العربية بشكل عام وفي الكويت بشكل خاص، خاصة ان الكويت مقبلة على تحقيق خطة واعدة للتنمية في البلاد وتتطلب من المؤسسات العلمية ان تتصدى لتدريب وتأهيل الكوادر في هذا الاتجاه لتكون مؤهلة لخدمة البلاد بمساهمة فعالة في خطة التنمية.
هل قام المركز بدراسة حاجة سوق العمل؟
٭ نعم، قام المركز بدراسة حاجة سوق العمل إلى برامج تخصصية مبدعة فيها الجامعة العربية المفتوحة من خلال الدراسات البحثية، لذلك وضع المركز خطة برامج تدريب تشمل برامج الإدارة العامة وبرامج الاستراتجية وبرامج الجودة والبرامج المحاسبية والمالية وبرامج التدريب للمعلمين وبرامج التسويق والبيع وبرامج المشتريات والمخازن بالاضافة إلى برامج اللغات سواء الانجليزية أو الفرنسية أو الالمانية وبرامج لتعليم الحاسوب وتقنية المعلومات، وبرامج تدريبية تتعلق بالموارد البشرية والتربوية وإدارة المشاريع والبرامج المتعلقة بالبنوك والتأمين والاحصاء بشكل عام هي برامج لتطوير الذات وتأهيله إلى سوق العمل.
كيف يتم انتقاء المدربين الذين يقدمون الدورات التدريبية؟
٭ فيما يخص اختيارنا للمدربين، نحن جامعة يعمل بها مئات الاساتذة الاكاديميين المتخصصين من استاذ دكتور إلى دكتور ومدرسين ولذلك نحن نحرص على انتقاء المختصين الذين لديهم اضافة إلى التخصصات العلمية، مهارات في التدريب، وبحمد الله لا نختار فقط من فرع الكويت بل من الأفرع السبعة المنتشرة في الوطن العربي، فهناك اساتذة مبدعون ومختصيو في مجالهم والاستعانة بهم في قطاع التدريب، كما نعمل على مواكبة تقنية التكنولوجيا في التدريب من استخدام أدوات تقنية مستحدثة وايضا السبورة الذكية، كما نضع المتدربين في ظروف مناخية دراسية ايجابية يستطيع من خلالها المدرب ان يتعامل مع المادة العلمية التدريبية بطريقة تفاعلية بالتركيز على التطبيقات العملية بالاضافة إلى شرح المادة العليمة وهذه طرق حديثة جديدة نستفيد منها في تمييز انفسنا عن غيرنا.
ما خططكم لتطوير إدارة التدريب؟
٭ اما فيما يتعلق بالخطة التدريبية فاننا عادة نركز في المركز على اختيار استراتيجية تدريب تنسجم وتتلاءم مع حاجة سوق العمل وعلى التحليل الدقيق لهذا الاحتياج، فالهدف هو الوصول إلى افضل استراتيجات من حيث الكفاءة والفعالية عبر اهداف تدريبية نضعها تشمل المحتوى النظري والتطبيقي للمادة العلمية ونوعية المتدربين والمدربين واختيارنا للمكان المتاح للتدريب والاجهزة التي وضعناها بطرق حديثة وشاملة المواد التدريبية كاملة. ومن عمل المركز تقديم استشارات لقطاعات الدولة والقطاع الخاص من خلال التصدي لمعالجة الإدارات المتعثرة من الناحية الفنية والتطبيقية وتقديم جملة من المعالجات والمساهمة في تنفيذ تلك المعالجات عبر التدريب والتأهيل والتطوير.
ما المشاكل التي تعرقل إدارة التدريب؟
٭ المشاكل التي تعرقل أداء عمل المركز هي التنافس غير المحمود حيث اننا بحاجة إلى التنافس بين القطاعات التي تقدم التدريب والبرامج إلى مجموعة من ادبيات واخلاقيات المهنة، فمن لديه الخبرة والمهارة والكفاءة في أداء مهامه فمن المفترض ان تكون له الحظوة في الاستفادة منه في القطاعين الخاص والعام، ولكن هناك للاسف غيابا للمعايير والضوابط التي على أساسها يتم اختيار الجهات التي تقدم الخطط والبرامج التدريبية ونحن كجامعة وصرح اكاديمي كبير نجد ان هذه النقطة مهمة جدا للقطاعين العام والخاص بالتصدي لها عبر وضع جملة من المعايير والضوابط لتميز بها المؤسسات التدريبية ذات الكفاءة العالية، ونحن منها.
ما الشريحة المستهدفة من إدارة التدريب؟
٭ الشرائح المستهدفة من التدريب هي ثلاث، الاولى حديثو التخرج الذين يسعون إلى الانخراط في سوق العمل باندفاعة علمية تتطلب مجموعة من المهارات التدريبية، ونحن هنا نتدخل للمساعدة، اما الشريحة الثانية المستهدفة فهم من على رأس عملهم، وعلى كل واحد منها ان يجدد نشاطه بين فترة واخرى ويقتني اخر ما توصلت اليه التكنولوجيا في مجال عمله من خلال العلوم التعليمية، اما الشريحة الثالثة فهي الإدارات العاملة في الشركات أو القطاعات المختلفة في الدولة حيث نقدم لهم برامج تطويرية وجملة من المهارات التي تفيد في تطوير الإدارات ذاتها.