آمل رفع اسم الكويت في المحافل العالمية وخاصة محكمة العدل الدولية
مستعدة لتولي أي منصب قضائي في أي وقت
وجدت نفسي أمام مسؤولية تقديم صورة مثالية للفتاة العربية المسلمة في الغرب
رسمت خارطة حياتها وحددت هدفها بدقة، وسارت نحوه بخطى ثابتة لتصبح الكويتية الاولى التي شاركت في اكبر محكمة صورية بالعالم مرتين، انها أستاذة القانون الدولي في كلية الحقوق بجامعة الكويت د.ديما الوقيان.
وبعد تخرجها في الجامعة عملت ديما الوقيان بمهنة المحاماة في مجلس الامة، ثم ابتعثت الى الولايات المتحدة لتكمل الدراسات العليا، وقد كانت هذه المرحلة صعبة في حياتها حيث تركت وظيفتها، إلا أنها كانت تعي تماما ما تريد فقد كان الجانب الأكاديمي هو الأهم، لذا كان لا بد من السفر، فلطالما رأت أن القانون الدولي له نكهته الخاصة الممتعة لمتمرسيه كونه ينظم العلاقات الدولية ككل.
ولم يكن الالتحاق بالجامعة بالأمر السهل بل أخذت وقتا وجهدا كبيرين لإيجاد جامعة متخصصة لتكون الكويتية الأولى التي تم قبولها في مبنى الحقوق بجامعة «بين ستيت»، حيث أمضت سنتين ونصف السنة وحصلت على شهادة الدكتوراه منها، إلا أنها ولدى التحاقها لم تكن تعلم أن المسؤولية الملقاة على عاتقها أكبر من مسؤولية التعلم والحصول على شهادتها، فقد وجدت نفسها أمام مجتمع لا يعلم الكثير عن الفتاة العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص، وكانت خير نموذج للفتاة العربية المسلمة في مجتمع غالبا ما يطلق الأحكام المسبقة على هذه الفئة من الناس لاسيما أن الفترة التي أمضتها في أميركا كانت فترة حرجة كونها تزامنت مع ظهور منظمات وجهات متطرفة أساءت للعرب والمسلمين، ومن هنا وجدت نفسها مسؤولة عن تقديم الصورة المثالية للفتاة العربية المسلمة المثقفة والطموحة، ولم تكن هذه الفترة بالسهلة عليها، إلا أن دعم والديها وإخوانها لها كان أساسيا في تخطي هذه المرحلة.
وخلال فترة الدراسة شاركت ديما الوقيان بأكبر محكمة صورية «Jessup» عبر الأستاذ المشرف على رسالتها لتكون أول كويتية تشارك بهذه المحكمة، وهي عبارة عن محكمة تهدف إلى تدريب الطلبة على معالجة بعض القضايا الدولية سواء من حيث الدفاع أو التحكيم ويكون موضوعها في قضية دولية معينة يضعها اخصائيون حقوقيون وقضاة بمشاركة كل دول العالم، وعليه يتمكن الطلبة من الربط بين الواقع والجانب النظري الذي يتعلمونه وتكون لديهم فرصة للتعلم من اخصائيين ذوي خبرة واسعة وتاريخ في هذا المجال مما يخولهم تكوين علاقات مع شخصيات حقوقية عالمية.
وعقب تخرجها وعودتها إلى الكويت طلب منها المشاركة للمرة الثانية وتمثيل الكويت في المحكمة الصورية «Jessup»، وقد تجاوبت مع هذا الطلب لأسباب عديدة أولها تمثيل الكويت ورفع اسم وطنها في هذا المحفل الدولي بصفة تحكيمية ذات مسؤولية عالية، الأمر الذي يتطلب نسبة عالية من المعرفة والاطلاع، كما ان تلك الدعوة زادت من ثقة ديما بنفسها وخبرتها في القانون الدولي من جهة وتحفيزها على تطوير نفسها أكثر وعدم التوقف عن تلقي المعرفة والعلوم.
وترى ديما الوقيان ان لديها الجهوزية التامة لتولي منصب قاضية في أي وقت، وتطمح في هذا الإطار إلى أن تتحقق فكرة «العيادة القانونية» على أرض الواقع، هذه الفكرة التي أرادت مع عدد من زملائها بالتعاون مع إحدى الجامعات الخليجية تطبيقها في المنطقة، وتهدف الفكرة إلى تدريب طلبة الحقوق من خلال حل بعض النزاعات والقضايا الحقيقية داخل هذه العيادة بإشراف محامين وأساتذة قانون.
واليوم تحولت الوقيان من طالبة في جامعة الكويت إلى استاذة بها وزميلة لعدد من الأساتذة الكبار، ولكنها تشعر بأن هذه ميزة تسعى إلى الاستفادة منها وتحاول مع نظرائها إحداث بعض التغيير الإيجابي في الجامعة وذلك من خلال قربهم من الطلبة وأفكارهم، وتعزيز التحصيل العلمي لديهم.
وتؤكد دائما أن ما وصلت إليه لايزال أول الطريق فطموحاتها أبعد من ذلك ولكنها متأكدة من أنها ليست مستحيلة، فعينها على المنظمات الدولية وخاصة محكمة العدل الدولية وترى أنها بالعمل الدؤوب والإصرار وتطوير الذات حتما سيأتي هذا اليوم لترفع اسم الكويت عاليا في هذا المجال.
د.موضي الحمودقدوة نسائية
شغلت د.موضي الحمود منصب وزيرة التربية والتعليم العالي عام 2009، تحمل شهادة البكالوريوس بإدارة الاعمال من جامعة الكويت عام 1973 بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى وشهادة الماجستير بإدارة الأعمال من جامعة شمال تكساس عام 1976 والدكتوراه بإدارة الأعمال من جامعة لندن عام 1979.
وتولت الحمود عمادة الكلية في وقت سابق، وكان اسمها حينذاك كلية التجارة والاقتصاد والعلوم السياسية، وعايشت تحويلها كلية للعلوم الإدارية، وانتقلت إلى الجامعة العربية المفتوحة لتتولى إدارتها، قبل أن تتركها لتتبوأ مناصب وزارية وهي وزيرة التربية والتعليم العالي، ووزيرة دولة لشؤون الاسكان ووزيرة دولة لشؤون التنمية في مايو 2008 وفي يناير 2009.
وعملت كباحثة بمراقبة إدارة العقود بديوان الموظفين 1972 - 1973، ومدرسة بإدارة الأعمال في كلية التجارة في جامعة الكويت 1979- 1981، وشغلت منصب رئيسة قسم ادارة الأعمال 1980- 1983، وبعدها أصبحت عميدة كلية التجارة والاقتصاد والعلوم السياسية 1983- 1989، ثم استاذة مساعدة في قسم ادارة الاعمال 1989- 1994، ونائبة مديرة الجامعة للتخطيط والتقييم 1994-2002. كما أنها عضو المجلس الأعلى للتخطيط 2002، ومديرة الجامعة العربية المفتوحة 2004.
وتشارك الحمود بعضوية عدد من الهيئات المهنية فهي عضو المعهد العربي للتخطيط ورئيسة مجلس الأمناء بمدرسة بيان ثنائية اللغة ومعهد فوزية الدولي لذوي الاحتياجات الخاصة ومنسقة عامة لمنتدى التنمية لدول الخليج العربي وعضو مجلس الأمناء في كلية ماستريخت لإدارة الاعمال وخبيرة معتمدة في مركز التحكيم التجاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وعضو بجمعية الصداقة الكويتية الدولية، كما شاركت بعضوية المجالس واللجان الاستشارية والتخصصية وعلى عدة مستويات، وأصدرت عددا من الكتب والابحاث غالبيتها ترتبط بالادارة وما يتفرع عنها من اختصاصات.
ابرار الصالحأخبار المرأة
٭ كعادتها السنوية في شهر مارس، احتفلت الجمعية الكويتية للأسرة المثالية بالإعلان عن الأم المثالية لهذا العام وحصلت على اللقب سهام فؤاد عثمان، وخلال الحفل أكدت رئيسة الجمعية الشيخة فريحة الأحمد ضرورة اختيار أمهات لهن تجارب إيجابية وتقديم نماذج ناجحة للاقتداء بهن في مواجهة الأزمات كالطلاق والتفكك الأسري والظواهر الدخيلة على المجتمع.
٭ تستعد المحامية أبرار الصالح لتصوير دورة جديدة من برنامج «منصة الجماهير»، مؤكدة أن المرأة الكويتية قادرة على العمل وتحقيق النجاح في كافة مجالات الحياة بما فيها العمل بالمجال السياسي والإعلامي.
همسات نسائية
٭ تذكري دائما أن الإيجابية تنتقل بالعدوى، فإذا نشرت الطاقة الإيجابية في محيطك فسيصاب بها وتتكاثر وتنتشر وتعود عليك بالكثير من الفائدة والطاقة.
٭ أسعدي نفسك ومن حولك، وكوني ممتنة لله على كل النعم المبهجة في حياتك، أحبي واعملي بسعادة وافرحي بكل ما تقدمه لك الحياة.
لأنها نصف المجتمع وأثبتت أنها تستطيع تولي مناصب قيادية وتحقق نجاحا فيه أرادت «الأنباء» تسليط الضوء عليها من خلال «نساء متميزات»
للتواصل مع الصفحة
[email protected]