Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه يحلم بتقديم فيلم عن حياة يوسف دوخي
عبدالله الطراروة لـ «الأنباء»: «حمد العماني فرس رهان رابح»!
30 مارس 2016
المصدر : الأنباء




لا أجد تقاطعاً بين «خالتي قماشة» و«بين الكناين»
لو ارتبطت بإنسانة أحبها ويوجد بيننا تفاهم فمن المستحيل أن أتزوج عليها
سماح جمال
عبر الفنان عبدالله الطراروة عن سعادته بردود الأفعال الإيجابية التي يحققها مسلسل «بين الكناين» الذي يعرض حاليا، معتبرا أن المقارنات التي يطلقها البعض حول التشابه بين عملهم ومسلسل «خالتي قماشة» تسعده لكن مع الفارق، وقال الطراروة: لا أجد تقاطعا بين العملين، خاصة أن «خالتي قماشة» يعتبر من الأعمال الخالدة في ذاكرتنا جميعا، ومن الصعب تكراره من ناحية التأليف، والاخراج، أو حتى التمثيل، فالمقارنة هنا في غير محلها، وفي النهاية كما هو معروف للجميع فان توارد الأفكار قد يحدث في بعض الأحيان ولكن المعالجة وطريقة الطرح تختلف.
وعما اذا كان يرى تماس فكرة تعدد الأزواج بهدف الانجاب التي طرحها العمل، توافق الواقع، قال: الظاهرة موجودة بالفعل في المجتمع ولا نستطيع أن ننكرها، ولكن شخصيا أجد أن هذا الخيار صعب بالنسبة لي، فلو ارتبطت بإنسانة احبها ويوجد بيننا تفاهم، فمن المستحيل أن أتزوج عليها وأجرحها، وحتى لو لم تكن تنجب فعندها تكون فكرة «كفالة طفل» واردة.
ورأى الطراروة أن تجربته الثانية مع المؤلف علي الدوحان كانت أفضل من تجربتهما الأولى في مسلسل «سقف واحد» التي لم تحقق النجاح المتوقع لها على حد قوله، مشيرا الى انه حريص على السير وفق خطة يضعها لنفسه من ناحية الانتشار الفني، موكدا ان النجاح الذي حققه بعد المشاركة في مسلسل «ذاكرة من ورق» فتحت أمامه آفاقا جديدة.
أما عن البطولات الرجالية التي باتت تأخذ حيزا لدى الفنانين الشباب كما رأينا مؤخرا مع عبدالله بوشهري في مسلسل «الحب الحلال»، وعما اذا كان يرى أن سيلحق بهذا الركب، فقال: عبدالله بوشهري نجم وفنان، ولكن هذه الظاهرة لا ارى أنها تتكرر كثيرا، وشخصيا أرى أن الفنان حمد العماني «جوكر» واستطاع أن يثبت نفسه في أكثر من قالب، فهو «فرس رهان رابح»، كما أنه يتقن اللهجة الكويتية وقادر على تقديم الأدوار المعاصرة أو التراثية على حد سواء.
وحول مشاريعه السينمائية القادمة بعد فيلم «حبيب الأرض»، رد: للأسف أننا في الخليج اذا لم نركض على مشروع سينمائي بعينه فلن نستطيع تنفيذه، لأنه غالبا ما تحدث هذه المشاريع من باب الصدفة، وتأخذ عادة شكل المشاريع التجارية التي تقدم في العيد، وللأسف التطور التكنولوجي والتقنيات الحديثة لم تتواكب مع تطور في الأعمال التي نقدمها من حيث الفكرة أو طريقة التنفيذ، فبعد أكثر من عشرين سنة مازال فيلم «بس يا بحر» خالدا في ذاكرتنا، بينما تمر أعمال أخرى مرور الكرام، ففيلمان مثل «تورا بورا»، وفيلم «حبيب الأرض» هما من أفضل الانتاجات السينمائية التي تم تقديمها مؤخرا، ولم نصل لمرحلة صناعة سينما بمفهومها الصحيح.
وأكمل قائلا: شخصيا كنت احرص يوميا على مشاهدة فيلم «دهب»، واعتقد أنه احد العوامل التي قربتني من المجال الفني من شدة تأثري فيه، وفي النهاية ما يخلد في ذاكرة الشعوب هو الرواية والسينما، معتبرا أن دراسته في المعهد العالي للفنون الموسيقية لم يكن بتأثير أو ضغط من والده الفنان القدير جمعه الطراروة، بل كانت بدافع حبه للفن، ملمحا الى ان الموسيقى لغة تربط بين الشعوب المختلفة مثلها مثل اللغات، واردف: لدي حلم قديم بتقديم فيلم عن حياة الموسيقار الكويتي الراحل د.يوسف دوخي، والذي كان أول دكتور كويتي يدرس الإيقاعات العربية في جامعة القاهرة، فحياته على الصعيد الفني أو الشخصي تحمل الكثير من العبر والدروس التي سيتعلم منها الأجيال المختلفة، لافتا الى أن هذا العمل يجب أن يخرج بصورة سينمائية.
وأكد عبدالله الطراروة أنه ليس محسوبا على أحد من «الغروبات الفنية»، وانه يحب العمل مع الجميع، وان تجاربه العديدة مع المخرج البحريني علي العلي لم تضره بل بالعكس أكسبته خبرة إضافية.