Note: English translation is not 100% accurate
لجنة الإصلاح والتطوير أكدت فتح مظاريف مناقصات مشروع المطلاع السكني 24 الجاري
فريق عمل حكومي لإزالة معوقات 4 مشاريع إسكانية كبرى
4 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

25 ألف وحدة سكنية توفرها مدينة جنوب سعد العبدالله
توفير 200 ألف وحدة سكنية في مشاريع المطلاع والصابرية وجنوب صباح الأحمد وجنوب سعد العبدالله
إعداد: بداح العنزي
انتهت ورشة العمل التي نظمتها لجنة الاصلاح والتطوير برئاسة اسامة العتيبي لبحث المشاريع الاسكانية والمعوقات الاجرائية في البلدية الى تشكيل فريق عمل من الجهات الحكومية والبلدية لتقديم تقرير للجنة خلال شهر للوقوف على المعوقات والحلول المقترحة لتلك المعوقات. واستعرض المشاركون في الورشة المعوقات التي تصادف المشاريع الاسكانية والعمل على ايجاد الحلول للانتهاء منها وتشمل: مشروع المطلاع، غرب عبدالله المبارك، جنوب سعد العبدالله، وجنوب صباح الاحمد، حيث تم استعراض معوقات كل مشروع على حدة والحلول المقترحة لدى الجهات المعنية.
وقد تم تحديد المعوقات على النحو التالي:
مشروع منطقة المطلاع
٭ وجود طريق قائم يعترض الحدود.
٭ وجود ساتر ترابي قائم.
٭ وجود سور شبك.
٭ أبراج اتصال.
٭ خطوط كهرباء.
٭ جواخير مؤقتة عددها 223.
٭ خطوط هاتف وشبكات اتصال.
مشروع غرب عبدالله المبارك
٭ مواقع تجميع الإبل.
٭ أبراج الاتصالات.
٭ آبار مياه.
٭ ساتر ترابي.
٭ سور شبك.
٭ أشجار.
٭ خطوط الكهرباء ضغط منخفض.
٭ مخيمات وجواخير مؤقتة.
مشروع جنوب سعد العبدالله
٭ آبار مياه جوفية قليلة الملوحة متصلة بالكهرباء.
٭ آبار مياه جوفية قليلة الملوحة غير متصلة بالكهرباء.
٭ مزارع دواجن نايف.
٭ دراكيل ومغاسل رمل.
٭ محطات كهرباء.
٭ خزان مياه.
٭ كهرباء ضغط عالي ومنخفض.
٭ سكراب البلدية وشركة المعادن.
٭ موقع تجميع إطارات.
مشروع جنوب صباح الأحمد
٭ محطة تقوية الارسال والاستقبال «م/ 38072» قائمة.
٭ محطة ارسال تلفزيون «م/ 35379» حسب مخطط البلدية وهي «غير قائمة في الطبيعة».
٭ خزان لتجميع مياه الأمطار يقع بجوار الموقع.
٭ خطوط ضغط عالي «400 ف» قائمة جزء منها يقع داخل حدود الموقع وجزء آخر يقع خارج حدود الموقع وتبعد مسافة 357 مترا تقريبا مع العلم ان جميع هذه الخطوط غير موجودة على الطبيعة بالموقع «مخالف لمخطط التسلم من بلدية الكويت».
٭ خط نفط واحد في الطبيعة ومخالف عما هو في مخطط التسلم من بلدية الكويت «عدد 2 خط نفط».
٭ خطوط كهرباء غير موجودة على الطبيعة مستقبلية من قبل وزارة الكهرباء والماء داخل حدود المشروع.
من جانبه اوضح مدير عام المؤسسة العامة للرعاية السكنية م.بدر الوقيان انه يتم فتح المظاريف الخاصة لاختيار الشركة المؤهلة لمشروع المطلاع الاسكاني في 24 الشهر الجاري من قبل لجنة المناقصات لعمل الدراسات الفنية والمالية تمهيدا لانجاز الاجراءات المتعلقة بعملية الترسية لتنفيذ البنية التحتية للمشروع والذي تبلغ مساحته 100 كيلومتر مربع، وتشمل شبكات الطرق والأمطار والصرف الصحي والمياه العذبة والمعالجة متوقعا ان يتم توقيع العقد، اما خلال شهر مايو او شهر يونيو المقبل.
واما فيما يتعلق بالمعوقات لمشروع سعد العبدالله فقد اوضح الوقيان ان هناك تنسيقا بين المؤسسة والجهات الحكومية، حيث وجدت بعض البرامج لا تتناسب مع برنامج المؤسسة وتم رفع الأمر الى
مجلس الوزراء الذي اعطى أهمية للموضوع وتمت احالته إلى لجنة الخدمات، حيث تعقد اجتماعات دورية شهرية لوضع برامج الزامية لتلك الجهات لازالة المعوقات لتتماشى مع برنامج المؤسسة للتنفيذ وعدم السماح بتعطيل أي مشروع إسكاني.
وردا على سؤال بشأن النية لإلغاء المشروع في ظل وجود المعوقات، أكد أنه لا يمكن ذلك لأنه مادام تم تخصيص الموقع للمؤسسة وفق القانون 47 فإنه بذلك دخل الحصة العينية للمؤسسة وواجب قانوني ان تباشر المؤسسة بإنشاء الوحدات السكنية والتنسيق مع الجهات الأخرى والزامها بإزالة المعوقات بما يتناسب مع خطة التنمية للمؤسسة.
وقال إنه تم فتح المظاريف وحاليا تم ارسال الموضوع إلى ديوان المحاسبة لأخذ الموافقة للتوقيع.
وتوقع ان يكون عدد الوحدات السكنية بمشروع جنوب سعد العبدالله الاسكاني 25 ألف وحدة سكنية، مشيرا الى ان المنطقة تبلغ مساحتها 59 كيلومترا وهناك عوائق تم الطلب بضرورة المحافظة عليها وتشمل الخدمات الحيوية مثل خطوط الضغط العالي، وآبار المياه الجوفية البالغ عددها 44 وهذه ستقلص المساحة، مشيرا الى ان القسائم ستكون متنوعة سواء بيوت أو قسائم أو شقق سكنية.
وقال إن هناك بدائل سكنية تتعلق بالشقق والمجمعات السكنية.
وفيما يتعلق بمشروع جنوب صباح الأحمد، فقد أوضح أنه سيكون ضمن الخطة الخمسية وسيكون بعد مشروع سعد العبدالله.
وحول عدد الأراضي التي سلمت للرعاية السكنية أوضح الوقيان أنه 200 ألف وحدة سكنية في كل من جنوب صباح الأحمد، الخيران، المطلاع، مدينة نواف الاحمد والصابرية، مشيرا الى أن تلك المشاريع لا بد أن يتوافر فيها الطاقة الكهربائية والمياه من خلال التنسيق مع الجهات المعنية.
واختتم بالتأكيد على أن القضية الإسكانية تحظى بأولوية لدى الحكومة ومجلس الأمة وأن المؤسسة تبذل جهودها لكي يحصل كل مواطن على الرعاية السكنية.