Note: English translation is not 100% accurate
الحويلة يعلن عن مبادرة للحفاظ على التاريخ والتراث الإنساني العربي
5 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

القاهرة - هناء السيد
اعلن عضو مجلس الأمة النائب د.محمد الحويلة عن مبادرة رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان بتشكيل لجنة برعاية الامم المتحدة واليونسكو وجامعة الدول العربية والبرلمان العربي للمحافظة على التراث التاريخي والإنساني العربي والعالمي وحمايته، التي اطلقها خلال المؤتمر الدولي لحماية الموروث الثقافي العالمي المهدد بالتدمير والذي عقد بالرباط 15 مايو 2015.وقال الحويلة خلال حديثه في المؤتمر الدولي الثاني لكلية الآثار في جامعة الفيوم: نشدد من هذا المنبر على أن البرلمان العربي بصفته ممثلا للشعب العربي انه يدين بشدة التعدي على التراث الاثري - الثقافي والحضاري والإنساني بأي شكل من الأشكال، فهو لا يعتبر تاريخا للعرب فحسب بل للحضارة الإنسانية جمعاء، كما نؤكد أن البرلمان العربي يضع من أولوياته المساهمة في تحرك مشترك من أجل حماية التراث العربي ضمن أولويات اهتماماتها خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة العربية وما يحدث من عبث في الآثار القيمة المهمة للأمة العربية، واشار الى أن البرلمان العربي يسعى إلى إعداد مشروع قانون عربي موحد لحماية وصيانة البيئة الحضارية والإنسانية والطبيعية.وكذلك تعزيز العمل العربي المشترك من خلال التعاون والتنسيق بين قطاع الشؤون الاجتماعية بين جامعة الدول العربية ولجنة الشؤون الاجتماعية بالبرلمان العربى لتعزيز الوعي العام لدى الشعوب العربية بأهمية حماية التراث الثقافي والمواقع الاثرية.
وتوجه الحويلة بخالص الشكر والتقدير لجمهورية مصر العربية قلب العروبة النابض، والشكر كذلك للجامعة العربية والأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي على رعايتهم الكريمة لهذا المؤتمر، وعلى حسن استقبالهم وضيافتهم فليس هذا بغريب منهم.
هذا، وقد حذرت الجامعة العربية من خطورة الهجمات الإرهابية الشرسة التي تستهدف التدمير المتعمد للموروث الثقافي العربي، وما نتج عنها من تداعيات وآثار سلبية عميقة، مشددة على ان ما تقوم به هذه الجماعات المتطرفة يهدد حضارة الامة العربية العريقة.
جاء ذلك في كلمة د.نبيل العربى، حيث اكد فيها أن الجامعة العربية تضع موضوع حماية التراث الثقافي العربي ضمن أهم أولوياتها خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة العربية وما تتعرض إليه الآثار القديمة والمهمة للأمة العربية.
وشدد العربي على اهمية هذا المؤتمر للحديث عن مستقبل الامة ومصيرها الذي يتجسد في الهوية العربية بحضور هذه النخبة المتميزة من ممثلي الأمة العربية وممثلي المنظمات العربية والدولية المتخصصة، أن أتناول بالحديث مستقبل الأمة ومصيرها.
وقال العربي:نحن نواجه تحديات كبرى فرضتها الأحداث والأزمات التي تعرضت لها المنطقة، والتي كان من بين أبرزها الهجمات الإرهابية الشرسة والتي استهدفت التدمير المتعمد للموروث الثقافي العربي، وما نتج عنها من تداعيات وآثار سلبية عميقة، تهدد حضارتنا العريقة من عبث وتدمير من طرف الجماعات المتطرفة التي تمادت في غيها وتجردت من مسؤولياتها بل من إنسانيتها. واشار العربي الى أن التراث الحضاري على اختلاف أنواعه وأشكاله مبعث فخر للأمم واعتزازها وويعتبر برهانا على عراقتها وأصالتها، ومعبرا عن الهوية الوطنية وصلة وصل بين الماضي والحاضر والمستقبل إلا انه من المؤسف أن يتعرض هذا الموروث للسرقة والنهب والضياع بل وللتدمير.
واكد العربي حرص الأمانة العامة للجامعة العربية على حماية تراث الأمة العربية وعلى مقدراتها التاريخية والحضارية، وإيمانا منها بان الأمم تقاس بمدى ثقافتها وفنونها. واشار الى ان الأمانة العامة بصدد إعداد إستراتيجية عربية لحماية التراث، لافتا الى انه سوف يتم عقد اجتماع للخبراء المتخصصين في هذا المجال من الدول العربية والمنظمات العربية والدولية المتخصصة وأعضاء اللجنة في النصف الثاني من هذا العام لوضع التصور النهائي لإعداد الإستراتيجية، كما صدرت عن اللجنة توصية بإنشاء موسوعة التراث الثقافي العربي، لتوثيق التراث الثقافي للدول العربية.كما اشار في السياق ذاته الى ان الأمانة العامة تعمل على إعداد خطة التنمية الثقافية لما بعد 2015 والتي من أولوياتها الحفاظ على الموروث الثقافي العربي، وفي واقع الأمر ما يربط الدول العربية هو الثقافة والتاريخ المشترك بين الدول.