Note: English translation is not 100% accurate
«أوراق بنما»: «موساك فونسيكا» عملت لصالح شركة نفط على صلة بـ «نووي إيران»
8 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - عواصم- وكالات
كشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن شركة المحاماة «موساك فونسيكا» التي سرب منها ما يعرف بـ «اوراق بنما» كانت تعمل لصالح شركة نفط إيرانية وضعتها الولايات المتحدة على قائمتها السوداء.
وقالت «الغارديان» في تقرير لها: إن «موساك فونسيكا» تعمل لصالح شركة «بتروبارس المحدودة» منذ عام 2010، بحسب ما نقلت «إيلاف» عن الصحيفة البريطانية امس.
وكانت وزارة الخزانة الاميركية قالت في يونيو 2010: إن بتروبارس شركة نفطية مملوكة للدولة في إيران، وإن أنشطتها يقصد بها الحصول على دعم مادي للبرنامج النووي الإيراني وبرنامج طهران الصاروخي.
جاء ذلك بعدما اكدت «موساك فونسيكا» في تصريح سابق يالقول «إننا لم نسمح قط باستخدام شركاتنا بعلم منا من قبل أفراد لهم صلة بكوريا الشمالية أو زيمبابوي أو سورية أو أي أفراد أو دول فرضت عليها عقوبات من الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي».
وكانت شركة «بتروبارس» وشركة «كيش لهندسة موارد بتروبارس» شطبتا من قائمة حظر الاتحاد الاوروبي وتم الافراج عن ارصدتهما. وفي يوليو 2015 اعلنت وزارة الخزانة البريطانية شطب شركة «بتروبارس» الايرانية الناشطة بأعمال قطاع النفط والغاز من قائمة حظر الاتحاد الاوروبي.
الى ذلك، أعلن رئيس بنما، خوان كارلوس فاريلا، ان حكومته ستشكل لجنة مستقلة لمراجعة الممارسات المالية للبلاد في أعقاب تسريب معلومات من شركة بنمية سببت حرجا لعدد من زعماء العالم.
وفي غضون ذلك، اعلنت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية إنها ستراجع «أوراق بنما» المسربة التي تكشف عن آلاف من حسابات البنوك السرية تحسبا لأي انتهاكات لقانون مناهضة الرشوة.
وقال كارا نوفاكو بروكمير، رئيس وحدة مكافحة الممارسات الفاسدة بالخارج التابعة للجنة خلال مؤتمر لمكافحة غسيل الأموال والجريمة المالية «نعم سنبحث في الأمر كما نفعل مع كل المصادر العامة».
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» ان الحكومة الأميركية بصدد اصدار قانون يطالب البنوك والمؤسسات المالية الاخرى، ولأول مرة، بالتعرف على هوية الاشخاص الذين يتخفون وراء شركات «الواجهة».