Note: English translation is not 100% accurate
لفت إلى أهمية تفعيل قانون الإغاثة العربية المقر مؤخراً
الجيران يدعو منظمات حقوق الإنسان إلى زيارة الفلوجة للاطلاع على معاناتها
9 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

قال النائب د.عبدالرحمن الجيران عضو اللجنة التشريعية والقانونية ولجنة الميزانيــــات والحسابات الختامية، يؤلمنا كثيرا استمرار معاناة اهل العراق عموما وأهل الفلوجة خصوصا، ففي الوقت الذي تتوالى النكبات الواحدة تلو الأخرى على أبناء هذه الأمة بسبب التطرف والإرهاب والظلم ومن مختلف الأجناس فإن الإحساس بالواجب تجاه ما يمر به عالمنا الإسلامي على وجه العموم والعراق على وجه الخصوص وما تمر به مدينة الفلوجة على وجه أخص يتطلب المسارعة في تقديم الاغاثة اللازمة حتى لا تتفاقم المأسى أكثر وأكثر، حيث تعرضت الفلوجة لأنواع الظلم والجور من حصار ومنع المساعدات تعدت البعد الإنساني والاسلامي فلزم عدم السكوت من المجتمع الدولي والضمير العالمي ومن النخب السياسية والفكرية والإعلامية والتصدي لهذه الموجة الحاقدة الظالمة فالحصار أجبر الناس في داخل المدينة على أكل الأعلاف والحشائش؟ حيث بات أكثر من مائة ألف نسمة محاصرين داخل هذه البلدة ومازالت تعاني الخوف من البراميل المتفجرة التي تسقطها الطائرات بدلا من أن تسقط عليهم أكياس الطعام، واستمرار معاناة المستشفيات ونقص المواد الطبية زاد بصورة متسارعة ضاعفت من شدة آلام المرضى الذين ليس لهم علاج حيث تعاني المشافي الصحية من هدم ونقص في معداتها وعلاجاتها بصورة مستمرة.
واضاف الجيران بأنه قد نفد كل ما في المدينة من غذاء وقد ارتفعت الأسعار حدا لا يطاق بحيث بلغ كيلو الدقيق إلى 30 دولارا والسكر 20 دولارا، وهلم جرا، وتساءل الجيران إلى متى يقف العالم صامتا متفرجا على هذه الجرائم؟ حيث بلغ عدد القتلى منذ بداية المعارك 3000 ما بين طفل وامرأة ورجل كبير؟ والجرحى أعدادهم تتزايد وأصحاب الأمراض المزمنة والمعاقين في معاناة مستمرة فمن لهؤلاء؟
ولفت الجيران إلى أهمية تفعيل قانون الإغاثة العربية المقر مؤخرا في المجلس ومباشرة الجهات الرسمية تولي مهام الإغاثة العاجلة لأهلنا في الفلوجة وما حولها من القرى والأرياف التي تعاني من نفس الحصار.