Note: English translation is not 100% accurate
استجابة لطلب الرئيس هادي مع الاحتفاظ بحقّ الردّ
«التحالف» يعلن الالتزام بوقف إطلاق النار في اليمن
11 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

انشقاقات في صفوف ميليشيات الحوثي وصالح في تعز
عواصم ـ إياد أحمد ووكالات
أعلنت قيادة قوات التحالف العربي مساء امس انها ستلتزم بوقف اطلاق النار استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.وأضافت في بيان نقلته وكالة الانباء السعودية انه «انسجاما مع الجهود التي ترعاها حكومة المملكة العربية السعودية التي تهدف لإيجاد تهدئة شاملة ووقف إطلاق النار بين الحكومة الشرعية وميليشيات الحوثي والقوات الموالية لها لحقن الدماء ومواصلة إدخال مواد طبية وإغاثية للمحافظات والمناطق المتضررة، وبما يدعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لإيجاد أجواء إيجابية تمهيدا لإطلاق المشاورات في الكويت، فإن قوات التحالف سوف تلتزم بوقف إطلاق النار اعتبارا من الساعة (23:59) بتاريخ 3 رجب 1437 هـ الموافق 10 أبريل 2016 م، مع احتفاظها بحق الرد على أي خرق لوقف إطلاق النار. وقيادة التحالف إذ تعلن ذلك لتؤكد استمرارها في دعم الشعب اليمني والحكومة اليمنية في سبيل إنجاح المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية، وبما يساعد الحكومة على القيام بواجباتها في حفظ الأمن والاستقرار في اليمن، والتفرغ لمكافحة الإرهاب».وكانت مختلف جبهات القتال في اليمن قد شهدت اشتباكات عنيفة بين قوات الشرعية وميليشيات الحوثي وصالح قبل ساعات من سريان الهدنة واتفاق وقف إطلاق النار الجديد.وتجددت المواجهات بوجه خاص في تعز ومأرب ومديرية نهم شرق العاصمة صنعاء بالتزامن مع استمرار التعزيزات للطرفين.وقالت مصادر محلية وأخرى عسكرية لـ «الأنباء» ان مواجهات شرسة اشتدت وتيرتها فجر امس بين قوات الشرعية والميليشيات شرق صنعاء وغرب محافظة تعز سقط خلالها قتلى وجرحى، مشيرة إلى أن تعزيزات عسكرية جديدة وضخمة تابعة للقوات الشرعية وصلت إلى جبهة نهم قادمة من محافظة مأرب مكونة من معدات وآليات عسكرية حديثة وعشرات الجنود لإسناد قوات الجيش والمقاومة التي تخوض مواجهات عنيفة مع المتمردين باتجاه نقيل بن غيلان ومديرية أرحب.في سياق متصل، قالت المصادر المحلية ان الميليشيات تحشد قواتها من محافظات صنعاء وعمران وصعدة إلى فرضة نهم في محاولة منها للهجوم على مواقع الجيش الوطني والمقاومة واستعادة بعض المواقع التي فقدتها وتأخير عملية اقتحام قوات الشرعية للعاصمة صنعاء.في غضون ذلك، أكدت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» تصاعد الخلافات الحادة بين قيادات ميليشيات الحوثي وصالح في محافظة تعز وانسحاب بعضها بعد وصول الخلافات إلى مواجهات مسلحة بين تلك القيادات على خلفية الصراعات حول الأسلحة والأموال وتبادل الاتهامات بالخيانة بعد الانتصارات التي حققتها قوات الشرعية في عدد من الجبهات بالمحافظة وخاصة في الجبهة الغربية.وقالت المصادر «ان القيادي الحوثي البارز والضابط في قوات الأمن الموالية لصالح علي القرشي انسحب مع مقاتليه من الجبهة الغربية لمدينة تعز بشكل مفاجئ بعد خلافات مع قيادات حوثية أخرى من محافظات صعدة وعمران تتواجد في تعز، ويعد القرشي من أهم القيادات المساندة للمتمردين في الجبهات الغربية والجنوبية لتعز». وأوضح شهود عيان لـ «الأنباء» أنهم شاهدوا القرشي مع مرافقيه على متن عدد من السيارات تنسحب من الجبهة الغربية باتجاه شرعب الرونة وهي المنطقة التي ينتمي إليها القرشي.