Note: English translation is not 100% accurate
سياسة ملك بقلم: م.أحمد الحبيب
12 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

الزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى مصر، تعكس عمق وعراقة العلاقات بين البلدين الشقيقين.
كما أنها تعد تنفيذا لوصية الملك المؤسس ـ رحمة الله عليه ـ الملك عبدالعزيز آل سعود عندما أوصى أبناءه الملوك وأبناء المملكة جميعا بضرورة توثيق العلاقات مع مصر، وهذا دليل واضح على عمق الرؤية الاستراتيجية للملك عبدالعزيز والذي كان يمتاز بالحكمة والحنكة.
وقد تطورت العلاقات بصورة أقوى في عهد الملك فيصل ـ رحمة الله عليه ـ ووقفته التي لا تنسى في حرب 1973 وقطع البترول عن أميركا والغرب.
لكن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الشقيقة مصر توصف بالتاريخية من الناحية السياسية والاقتصادية، لأنها تبعث برسالة مهمة، وهي أن المملكة لن تتخلى عن دعم شقيقتها ماديا وسياسيا وأنها مستعدة للوقوف مع مصر بكل ما أوتيت من قوة، سواء بثقلها الديني في العالم الإسلامي أو بالثقل المادي أو السياسي على المستويين الإقليمي والدولي.
فرسالة سلمان الخير للعالم أجمع واضحة عندما قرر زيارة مصر والمكوث فيها هو والوفد المرافق له من أصحاب السمو الملكي الأمراء ورجال الأعمال والوزراء مدة 5 أيام كاملة مقدما الدعم المادي والسياسي اللا محدود، رسالة تزعج الخونة المتآمرين على مصر سواء من الداخل أو الخارج، وهي تؤكد أن ما قيل عن وجود خلافات في وجهات النظر بين البلدين عار تماما عن الصحة.
فالقاهرة الآن تملؤها الفرحة والأمل بزيارة أسد العروبة وابن مصر والمملكة الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، لأرض الكنانة، أرض النيل وأرض الأزهر الشريف.