Note: English translation is not 100% accurate
«الصدريون» يعتصمون مجدداً ويحاصرون 4 وزارات في بغداد
«كتلة المالكي» تتهم «المتاجرين بالإصلاحات» بافتعال الأزمة
18 ابريل 2016
المصدر : بغداد ـ وكالات

الجبوري يحث العبادي على «تسريع» تشكيلته الوزاريةبدأ أنصار التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، امس، اعتصاما مفتوحا في ساحة التحرير وسط بغداد في ظل إجراءات أمنية مشددة، للمطالبة بتنفيذ الإصلاحات وتشكيل حكومة تكنوقراط، فيما حاصر متظاهرون مقار 4 وزارات وطالبوا الوزراء بالاستقالة.
وقال المحتشدون إن كثيرين آخرين سينضمون إليهم إذا لم يشكل العبادي حكومة خبراء للتعامل مع ما يعتبرونه فسادا مستشريا وسوء إدارة.
ورافقت هذه الاحتجاجات اجراءات امنية مشددة وقطع شوارع رئيسية وبعض الجسور، ما ادى الى ازمة سير وازدحامات خانقة.
وأوضح احد المحتجين لـ«رويترز» وهو يجلس في واحدة من الخيام التي أقيمت لحماية المحتجين من الشمس الحارقة «نحن نتظاهر بمبادرة منا لدعم السيد مقتدى».
وقال محتج آخر يدعى محمد خيون لفرانس برس «هدفنا إنهاء المحاصصة السياسية قبل كل شيء».
بدوره، قال عماد شايت (39 عاما) ان «مطالبتنا بالاصلاح تهدف لتأمين مستقبل اطفالنا لان هؤلاء السياسيين لم يقدموا للبلد اي شيء منذ توليهم المسؤولية عام 2003 حتى الآن». وتابع «لا يعرف هؤلاء كيف يعيش العراقيون او الظروف القاسية والفقر التي يعانونها»، مؤكدا «سنواصل الاعتصام من جديد لأنه يخدم جميع العراقيين».
من جهة اخرى، أصدرت كتلة الدعوة النيابية بقيادة نوري المالكي بيانا شديد اللهجة حملت فيه من سمتهم «المتاجرين بالإصلاحات» الذين يصدرون البيانات التي تفتقد اللياقة الأدبية، مسؤولية انحراف المسيرة الإصلاحية. جاء ذلك ردا على اتهام الصدر لكتلة المالكي باستغلال مطالب الإصلاح لمآربه الشخصية.
وأوضح بيان «كتلة المالكي» أنها تفاعلت بقوة مع مشروع الإصلاح الذي يمثل حجر الأساس في عملية إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس سليمة وبمشاركة جميع القوى والأحزاب المشاركة في العملية السياسية، على حد تعبير البيان.
من جهته، دعا رئيس البرلمان سليم الجبوري، رئيس الوزراء حيدر العبادي، إلى تقديم تشكيلته الوزارية سريعا للبرلمان، مشيرا الى أن الأيام المقبلة ستشهد تحديد جلسة البرلمان الشاملة.
وقال الجبوري، في مؤتمر «تخطيط إدارة أزمة النازحين وخطة الطوارئ»، والذي عقد في بغداد، امس «نأمل من رئيس الوزراء تقديم التشكيلة الوزارية سريعا، والتي قد يقبل بها مجلس النواب أو يرفضها». واعتبر رئيس البرلمان العراقي أن «ما يجري من خلاف، هدفه تحقيق المصلحة العليا في ضوء وجهات نظر متعددة».
ميدانيا، كشفت قيادة العمليات المشتركة في بغداد عن تمكن قوات جهاز مكافحة الإرهاب، من تطهير جميع القرى الرابطة بين مدينتي هيت والمحمدي بمحافظة الانبار، من العبوات الناسفة، وكذلك تحرير قريتين من قبضة «داعش» جنوب هيت وقتل 10 إرهابيين. وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المشتركة عن قيام طائرات «أف 16» العراقية، بضربات جوية أسفرت عن مقتل العشرات من إرهابيي«داعش»، فضلا عن تدمير قواعد إطلاق للصواريخ ومقرات الاتصالات في محافظة نينوى.