Note: English translation is not 100% accurate
الحويلة: المفاوضات اليمنية فرصة سانحة للتوصل إلى اتفاق
18 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

القاهرة - هناء السيد
أكد النائب د.محمد الحويلة عضو مجلس الأمة وعضو البرلمان العربي أهمية استضافة الكويت للمفاوضات اليمنية المقرر عقده في 18 ابريل الجاري برعاية الأمم المتحدة، مشيدا بالجهود الرائدة للكويت أميرا وحكومة وشعبا في استضافة مباحثات السلام اليمنية معربا عن أمله بأن تكون الكويت المحطة الأخيرة التي تحل فيها المشكلات اليمنية، مؤكدا ان الكويت تملك من الرصيد في علاقاتها الاقليمية والدولية ما يؤهلها للمساعدة في حل الأزمة لتحقيق السلام وحقن الدم بين الأشقاء في اليمن واطفاء نار النزاعات.
واشار الحويلة الى أن استضافة الكويت لهذه المفاوضات تمثل فرصة سانحة للتوصل الى اتفاق شامل ينهي الأزمة ويسمح باستئناف الحوار السياسي بين الاطراف اليمنية، معربا عن أمله في أن يضع الاجتماع حدا للصراع الذي استنزف الأشقاء في اليمن ومعالجة الأوضاع الانسانية للشعب اليمني، مؤكدا على أهمية الالتزام بكافة القرارات الدولية في هذا الشأن والالتزام بقرار الامم المتحدة رقم ٢٢١٦، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار اليمني.
وأشاد الحويلة بموقف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، مؤكدا انه دائما نجد سموه يتحرك من أجل تحقيق المصالحات والتوسط بين الفرقاء بين الدول الشقيقة أو الصراع داخل البلد الواحد وحل الكثير من القضايا والمشكلات العربية – العربية، مشيرا الى مكانة صاحب السمو الأمير الاقليمية والعربية والاسلامية والعالمية ونجد سموه دائما ما يؤدي دورا حياديا ايجابيا في لم الشمل العربي وتعزيز وحدته خلال العقود الخمسة الماضية ذلك نظرا لما يتمتع به سموه من خبرة وحنكة سياسية تمتد الى أكثر من نصف قرن في ادارة الشؤون الخارجية للدولة مما سيساهم بتحقيق نتائج ايجابية ووضع حد للصراع اليمني.
ولفت الحويلة الى اشادة الجميع بجهود الديبلوماسية الكويتية مؤكدا ان المكانة الدولية الرفيعة للديبلوماسية الكويتية في المجتمع الدولي لم تأت من فراغ بل جاءت نتيجة عمل وجهد فلها دورها الفاعل والمشهود به عربيا ودوليا، تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، كذلك اشادة الجميع بمبادرات الكويت في حل الكثير من القضايا العربية وكثير من الأزمات السياسية ودورها الكبير في دعم القضايا العربية والقضية الفلسطينية والخلافات الخليجية، وحول الأزمة السورية فقد استضافت الكويت ثلاثة مؤتمرات للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية، والآن نجدها تتحرك بكل فاعلية من أجل انجاح مباحثات السلام بين فرقاء اليمن وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في اليمن الشقيقة.
واختتم الحويلة تصريحه متمنيا النجاح لهذه المباحثات، داعيا الله ان يوفق صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، كما نجح في حل العديد من القضايا والمشاكل العربية بفضل حنكته وخبرته وتاريخه الطويل والمعروف في التوصل الى نتائج ايجابية وحل الكثير من الأمور، مشيرا ان البرلمان العربي يؤيد مبادرة الكويت ويدعم خطوات الوصول الى حل للأزمة اليمنية لما فيه مصلحة وخير الشعب اليمني الشقيق والمنطقة ككل والعالم أجمع، وبما يساهم في اعادة اعمار اليمن ليعود لدوره الأصيل على الصعيد العربي والدولي.