Note: English translation is not 100% accurate
ندى أبوفرحات: بعض الأدوار لا تليق بقيمتي
19 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

الجمهور «بدو شي حقيقي» وهو يحسن التمييز بين الجيد والرديءبيروت ـ بولين فاضل
لطالما أثارت آراء الممثلة اللبنانية ندى أبوفرحات في الزواج جدلا، وهي التي جاهرت أكثر من مرة بخوفها من الزواج ورفضها لقيوده وطقوسه التقليدية، لكن ندى فعلتها وتزوجت مدنيا في قبرص 26 فبراير الماضي، وتكتمت بداية على هوية الزوج ولم تنشر صورته، واكتفت بالقول انه غير بعيد عن عالمها الفني وهو فنان وكاتب ومخرج ورجل منفتح ومرهف الإحساس تتشارك معه شغف الفن وفلسفة الحياة، وقد عاشت معه قبل الزواج قصة حب كبرى دامت أربع سنوات، اكتشفت خلالها كم يفهم شخصيتها ويقدر فنها ويعشق المرأة التي فيها، وقد انتهت إلى أنه بطل أحلامها وواقعها، يشبهها في جنونها وفي كل شيء، ومعه تريد تأسيس عائلة وإنجاب الأولاد.
ندى أبوفرحات بطلة فيلم «يلا عقبالكن»، الذي يحكي عن الزواج وهواجسه، فعلتها وتزوجت لكونها تريد، كما تقول، أن تكبر وتشيخ مع سارق قلبها وشريك حياتها، وتؤكد أنه لن يطرأ تغيير كبير على حياتها بعد الزواج، خصوصا أنه يتفهم طبيعة عملها ويؤازرها في أحلامها المهنية التي لا حدود لها. وتعيش ندى اليوم، كما تقول، أجمل فصول حياتها، ولا تريد أن تستيقظ من الحلم، خصوصا انها تشعر بان شريكها أو زوجها كان يحيا في أحلامها قبل أن تلتقيه، معترفة بأن في ودها ان تصبح أما، حيث قالت ان الأطفال هم ثمرة الحب، وواثقة من أن رجلها سيكون أبا رائعا.
وفي الانتظار تواصل ندى أبوفرحات نجاحاتها في المسرح وآخرها في مسرحية «أسرار الست بديعة» التي مدد النجاح عروضها، لاسيما ان البعض يشاهدها مرتين وثلاثا وأربعا، وبناء على هذا النجاح تم أخيرا تكريم أبوفرحات في «مهرجان الشباب المسرحي» في شرم الشيخ بعد سلسلة تكريمات سابقة في الخارج. أما في لبنان فلا يعنيها التكريم لأن الجوائز التكريمية في رأيها تعاني نقصا والقيمين عليها لا علاقة لهم بالفن، مشيرة الى انها لا تبالي بهذا الأمر لأن إطراءات الناس وتعليقاتهم العفوية تكفيها وتمنحها ما تحتاجه من دافع للغوص أكثر في المهنة التي تعشقها، ويكفيها مثلا أن تسمع ان ما تقدمه من أداء تمثيلي يستحق أن يقدم على مسارح «برودواي» العالمية، وان يقال ان كل من يقصد لبنان من سياح يجب ألا تفوته فرصة مشاهدتها على خشبة المسرح.
وتجزم ندى بأن الجمهور «بدو شي حقيقي» وهو يحسن التمييز بين الجيد والرديء، يريد ما يضحكه ويبكيه في آن وما يدفعه إلى التفكير بعيدا عن السطحية والتفاهة.وفي رأيها ان ما ينقص التمثيل في لبنان هو إيلاء الممثل الأولوية اللازمة من قبل المنتج، وتقول: «مع الأسف لا يعني المنتج التمثيل الجيد وبالتالي ثمة قلة احترام للممثل، عندما يصبح المنتج في لبنان ملما الماما جيدا بالفن لا تعود الممثلة مضطرة إلى تغيير شكلها وملامحها لتفوز بدور في مسلسل، ولو أتت النجمة العالمية ميريل ستريب الى لبنان لربما اضطرت إلى نفخ شفتيها وتعريض حاجبيها للحصول على دور».
وتمنت ندى لو أن المنتجين يأتون بالممثلات الجميلات اللواتي يجدن التمثيل لا ان يكتفوا بملكات الجمال وعارضات الأزياء، وأضافت: «ثمة وجوه تستقطب المشاهدين، وأنا مع هذه النظرية، لكن لم لا نأتي أيضا بالممثلات الجميلات لا أن يكون التمثيل محصورا بوجوه جميلة ليست في الأساس وجوها تمثيلية؟».
وعن غيابها عن الدراما التلفزيونية، قالت أبوفرحات ان السؤال يجب أن يطرح على أصحاب القرار، مضيفة ان بعض الأدوار التي تعرض عليها في التلفزيون ثانوية ولا تليق بقيمتها ومكانتها، وتساءلت: «كيف أوافق على دور ليس بطولة إلى جانب شخص مبتدئ تسند إليه البطولة؟ إن وافقت فسيقول الناس لي «شو عم تعملي»؟ هذا المكان ليس مكانك»، مؤكدة انها في انتظار المنتجين والكتاب الذين يؤمنون بفنها ويؤمنون بأن إسناد البطولة إليها سيستقطب جمهورا واسعا. وختمت ندى بالقول: «مادام القيمون على الدراما لا يؤمنون بذلك، سأظل أحجب نفسي عنها».