Note: English translation is not 100% accurate
أصدر بياناً ردّ فيه على تداعيات أحداث
جلسة استجواب وزير التجارة
القضيبي: لا نقبل التشكيك في محبتنا وإجلالنا وتوقيرنا للنبي صلى الله عليه وسلم
19 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

أصدر النائب أحمد القضيبي بيانا صحافيا جاء كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين).
بداية لا نقبل ابدا أن يشكك أحد أيا كان في محبتنا وإجلالنا وتوقيرنا للنبي محمد المصطفى المعصوم صلى الله عليه وسلم وإن عقيدتنا أننا نحبه أكثر من محبتنا لآبائنا وأبنائنا بل ولأنفسنا.
وإن عقيدتنا في أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم عقيدة أهل السنة والجماعة.
فقبل دخولي البرلمان كنت على يقين ان هناك ثمنا سأدفعه مقابل التصدي للفساد والمفسدين وأصحاب المصالح الشخصية.ولكن من غير المقبول ان يتم التعريض بعقيدتي في النبي ﷺ ومحبتي له من خلال اجتزاء بعض الكلمات والطعن في النوايا والمقاصد. وبالرغم من ان عادتي الترفع عن الردود والجدال ولكن لأهمية هذا الموضوع أحببت ان يعلم الجميع بأن هناك نوايا لتشويه المعنى المقصود بالاستشهاد بأحوال النبي ﷺ في الأمور الدنيوية التي كان يجتهد فيها ﷺ ثم يأتيه الوحي بتصويب هذه الافعال حتى نتخذ الرسول الكريم ﷺ لنا قدوة في جميع افعالنا.
وان ما ورد في حديثي في استجوابي لوزير التجارة عن حال النبي ﷺ لا ينبغي ان يخرج عن هذا المعنى وان كلمة «الخطأ» المقصود منها ما كان بتقدير الله جل وعلا ولحكمة يريدها الخالق لهذه الأمة. مؤكدا للجميع أن محبة الرسول ﷺ يجب ان تكون خارج المزايدات والتكسب السياسي. وانطلاقا من عقيدتي وعقيدة كل مسلم وهي عصمة النبي ﷺ في التشريع كما قال تعالى (وما ينطق عن الهوى.إن هو إلا وحي يوحى) ولكن كان الحديث عن الاستشهاد بالأمور الدنيوية وان الأمور الدنيوية يصوبها الخالق للمصطفى من باب التعليم للامة وتربيته.كما روت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقالت، أنزلت (عبس وتولى) في ابن أم مكتوم الأعمى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول يا رسول الله أرشدني وعند رسول الله رجل من عظماء المشركين فجعل رسول الله يعرض عنه ويقبل على الآخر ويقول أترى بما أقول بأسا فيقول لا، ففي هذا أنزل.
فعاتبه ربه عتاب المحب لمحبوبه.
وهذا الرأي هو ما يراه العلامة الشيخ بن عثيمين وفضيلة الشيخ د.عثمان الخميس وفضيلة الشيخ د.محمد الطبطبائي.
فالعجب كل العجب من الزملاء سيف العازمي وسعدون حماد اللذين خرجا غاضبين منتقدين قولي ومحمليه ما لا يحتمل؟!
ولكن لا اجد افضل من قول يعقوب عليه السلام كما حكى القرآن الكريم: (فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون)، وحسبنا الله ونعم الوكيل.