Note: English translation is not 100% accurate
برلمان الجبوري معلّق حتى إشعار آخر..وجلسة المعتصمين غداً
«خارطة طريق معصوم» فشلت في احتواء أزمة البرلمان
20 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - بغداد- وكالات

واشنطن متفائلة بتقدم قريب على صعيد استعادة الموصل اخفاق آخر إضيف امس الى المشهد السياسي العراقي، بعد فشل البرلمان في نزع فتيل أزمة رئاسته خلال الجلسة الطارئة التي دعا اليها الرئيس العراقي فؤاد معصوم.
وكان معصوم تقدم بمبادرة وصفها بأنها «خارطة طريق لمعالجة ازمة رئاسة مجلس النواب» - تتضمن بحسب احد المصادر النيابية - انعقاد جلسة شاملة بحضور جميع الكتل في مجلس النواب يترأسها احد اعضاء المجلس، بينما يجلس اعضاء هيئة الرئاسة «الجبوري ونائبيه» في صفوف اعضاء المجلس. وبحسب المبادرة يفسح «المجال للدكتور سليم الجبوري بالقاء كلمة ليبين وجهة نظره بما جرى وكيفية تجاوز الازمة الحالية، وبعدها يتم طرح امر الاقالة على التصويت».
وبحسب المبادرة «في حال اصرار المجلس على الاقالة يتم انتخاب هيئة رئاسة جديدة للمجلس»، اما في حال «عدم الموافقة على الاقالة تستمر هيئة الرئاسة الحالية في ممارسة مهامها». لكن النواب الذين صوتوا لاقالة الجبوري، رفضوا مقترح رئيس الجمهورية كونه يبحث في الاقالة.
وقالت النائبة زينب الطائي من التيار الصدري، وهي من المعتصمين، «رفضنا خارطة الطريق التي قدمها رئيس الجمهورية لانها تريد العودة بنا الى المحاصصة».وبالعودة الى الجلسة الاستثنائية فبمجرد بدء الجلسة، اعترض الفريق المؤيد للجبوري على اعتلاء عدنان الجنابي الرئيس المؤقت الذي انتخبه النواب المعتصمون منصة الرئاسة.
وسرعان ما بدأت كتل الاحزاب الكردية و«متحدون» التي تضم اطرافا سنية اضافة الى كتل «المواطن» بزعامة عمار الحكيم و«الفضيلة» و«بدر» بالانسحاب من الجلسة، بحسب المصدر.
من جهته، قال النائب عن «متحدون» الكتلة السنية احمد المساري، «هذا انتهاك للشرعية، ومخالفة للدستور، لن نعود الا في حال عودة الشرعية».
وقال المصدر ان الجنابي افتتح الجلسة معلنا فتح باب الترشيح للرئاسة وحدد موعدا له غدا.
من جانبه،أعلن رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، تعليق أعمال وجلسات مجلس النواب العراقي حتى إشعار آخر.
وكان الجبوري قد أصدر بيانا صحافيا، في وقت سابق، أكد فيه أنه يتعذر عليه ونائبيه الشيخ همام حمودي وارام شيخ محمد القيام بمهامهم بشأن إدارة جلسة امس.
واضاف: «وبناءً على المادة 11 من النظام الداخلي لمجلس النواب العراقي، فللمجلس اختيار من سيقوم بإدرة الجلسة من السادة النواب، وأنه سيحضر الجلسة بقلب مفتوح واستعدادٍ كامل للإجابة عن أي استفسارات بشأن الأزمة».
في سياق آخر، ابدى الرئيس الاميركي باراك اوباما تفاؤلا باستعادة السيطرة على الموصل، ثاني مدن العراق من ايدي داعش، مؤكدا تقديم الدعم للعراقيين ليحققوا ذلك.
وتأتي تصريحات اوباما التي ادلى بها في مقابلة مع شبكة «سي بي اس نيوز» امس الاول في اليوم نفسه الذي اعلن فيه وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر ان واشنطن سترسل مروحيات اباتشي وجنودا اضافيين الى العراق.
وقال اوباما: «كما نلاحظ، العراقيون راغبون في القتال ويحققون انتصارات، لنضمن لهم مزيدا من الدعم».