Note: English translation is not 100% accurate
بعث برسالتين سريتين له ولروحاني أواخر مارس الماضي
أوباما طلب لقاء خامنئي للتباحث حول قضايا المنطقة قبل انتهاء ولايته
24 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

كشفت وسائل إعلام أميركية وإيرانية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وجّه رسالتين سريتين إحداهما للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، والثانية للرئيس حسن روحاني، طلب فيهما لقاء خامنئي، كما طلب التباحث مع الإيرانيين حول قضايا المنطقة قبل انتهاء ولايته.
وذكر موقع واشنطن فري بيكون المقرب من المحافظين الجدد في الولايات المتحدة، أن أوباما توجه برسالتين لروحاني، وخامنئي، لتوفير الأجواء المناسبة للقاء يمكن من خلاله العمل على حل الصراع في سورية واليمن.
ولفت الموقع إلى أن القادة الكبار في إيران لم يحددوا بعد موعدا لإجراء اللقاء بين أوباما وروحاني، بسبب الخلافات بين أطراف داخل النظام الإيراني حول الموضوع.
وربط الموقع الأميركي بين اللقاءات التي جمعت رئيس البنك المركزي الإيراني بوزير الخزانة الأميركي مؤخرا، كما أشار إلى علاقة لقاء وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره الأميركي جون كيري، في نيويورك امس الاول. وامتنعت وزارة الخارجية الأميركية عن الرد على ما أورده الموقع.
وفي سياق متصل، نقل موقع سحام نيوز الإصلاحي الإيراني، عن مصادر مطلعة، أن رسالتي أوباما لخامنئي وروحاني أرسلتا في أواخر شهر مارس الماضي، وقد طلب الرئيس الأميركي التباحث حول القضايا الخلافية في منطقة الشرق الأوسط بـ «التعاون والمشاركة» بين واشنطن وطهران.
وبحسب الموقع الايراني، فقد جاء في رسالة أوباما لخامنئي أنه يرغب في حل القضايا العالقة في سورية والعراق واليمن بالتشاور مع الإيرانيين بالفرصة القليلة المتبقية قبل انتهاء ولايته.وأضاف: قال أوباما في رسالته، إنه لو وافق الإيرانيون على الطلب الأميركي فإنه مستعد لعقد مؤتمر في هذا الخصوص يشارك فيه شخصيا ويلتقي الرئيس الإيراني حسن روحاني.
وبحسب المصادر الإيرانية، اجتمع روحاني بالمرشد الإيراني للتباحث حول فحوى الرسالتين، حيث قال روحاني في هذا اللقاء ردا على سؤال خامنئي حول طلب اوباما لعقد اللقاء بينهما، إنه يعتبر الأمر إيجابيا ومن شأن هذا اللقاء أن يحل أزمات المنطقة بحضور إيران، كما سيزيد من تأثير إيران في حل الأزمات الإقليمية، بحسب ما نقل سحام نيوز.
وأكد روحاني في هذا اللقاء أنه لن يقدم على خطوة دون التنسيق مع المرشد الأعلى وسيرفع تقارير لحظة بلحظة حول أي تحرك بهذا الخصوص، وعبر خامنئي عن سروره ورضاه بإجابات روحاني.
ويرى مراقبون أن الحملات الأخيرة التي شنها المرشد الأعلى للثورة الايرانية مؤخرا على الغرب والولايات المتحدة كانت في سياق التغطية على ما تقوم به حكومة روحاني من عملية تطبيع مع الغرب والولايات المتحدة، حيث تجري هذه العملية بمباركة خامنئي نفسه، ضمن استراتيجيته الجديدة التي أسماها «المرونة البطولية»، والتي تكللت أولى نتائجها بالنجاح في الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى الست الكبرى مطلع يوليو الماضي.
المظاهرات تنتظر أوباما في زيارته الأخيرة لألمانيا
تظاهر أكثر من 25 ألف شخص من معارضي مشروع اتفاق التبادل الحر عبر الأطلسي في مدينة هانوفر الألمانية أمس، عشية وصول الرئيس الأميركي باراك أوباما للدفاع عن هذه المعاهدة بعد أن جعلها من أولوياته ولبحث مجمل القضايا السياسية.وتجمع المتظاهرون وسط المدينة رافعين عددا كبيرا من اللافتات المعارضة لاتفاق التبادل الحر، ووضع البعض منهم نعشا أسود صغيرا على الأرض يجسد «الديموقراطية التي قتلها المال».
وترى النقابات والمنظمات في الاتفاق مخاطر كبرى وتنتقده بحدة باعتباره «إساءة فعلية للمجتمع المدني» و«خطرا على الديموقراطية» و«تهديدا للمعايير الاجتماعية والبيئية» وانه «ضد أميركا وضد أوروبا في العمق» بحسبها.وتنطلق غدا دورة مفاوضات جديدة حول اتفاق الشراكة في نيويورك هي الـ13 منذ 2013، وستشكل هذه المفاوضات أبرز النقاط التي سيبحثها اوباما مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل اليوم، خلال افتتاحه لمعرض هانوفر الصناعي حيث للشركات الأميركية حصة كبيرة، كدفعة جديدة للمفاوضات حول اتفاق «الشراكة الأطلسية للتجارة والاستثمار»، وهو الأهم من نوعه في العالم، في وقت تشهد هذه الشراكة تعثرا.
وتعد هذه الزيارة الخامسة للرئيس الأميركي والأخيرة قبل مغادرته البيت الأبيض نهاية العام، حيث أشار بدور ميركل «الشجاع» في فتح الباب أمام اللاجئين الفارين من النزاع في سورية. وأضاف «تحدثت انجيلا عن التزاماتنا الأخلاقية تجاه الناس، ومن ضمنهم عائلات وأطفال يفرون من أوضاع مروعة، بينها وحشية نظام الأسد في سورية وتنظيم «داعش». وتابع «ببساطة، لا يمكننا إغلاق أبوابنا أمام اخوتنا البشر عندما يكونون في وضع بائس كهذا».
جاء ذلك خلال اجتماعه بالشبان البريطانيين في اجتماع غير رسمي في لندن أمس، مناشدا إياهم بعدم الانسحاب من العالم بعد يوم من تحذيره بريطانيا من مخاطر التصويت لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.وأضاف «نرى دعوات جديدة للعزلة والخوف من الأجانب، عندما أتحدث إلى الشبان أناشدهم وأناشدكم رفض هذه الدعوات». وتابع «أنا هنا لكي أطلب منكم رفض فكرة أن هناك قوى لا يمكننا التحكم فيها تسيطر علينا، وأريد منكم النظر إلى التاريخ بشكل أعمق وأكثر تفاؤلا».