Note: English translation is not 100% accurate
في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الثامن لوكلاء داخلية الخليجي
العوضي: الصراعات والنزاعات الطائفية والأعمال الإرهابية تجتاح بعض دول المنطقة
26 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

تبدأ غدا بالعاصمة السعودية الرياض أعمال الاجتماع التشاوري السابع عشر لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكانت فعاليات الاجتماع الثامن لوكلاء وزارات الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي قد انطلقت امس.
أكد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الجنائي رئيس وفد الكويت اللواء عبدالحميد العوضي، في الكلمة التي ألقاها بالجلسة الافتتاحية على عمق ورسوخ العلاقات الأمنية بين الدول الخليجية الشقيقة وعلى التعزيز المستمر للتنسيق فيما بينها بشأن جميع الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك. ونقل إلى الوفود الخليجية الشقيقة تحيات وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد.
وأشار إلى أن هذا الاجتماع يأتي تأكيدا للالتزام بالتوجيهات السديدة للقيادات السياسية العليا الخليجية التي تنير أمامنا الطريق لتعزيز أمن مجتمعاتنا وللعمل على تطوير العلاقات والروابط الأمنية، ودعم التنسيق فيما بينها، مبينا انه لا سبيل أمامنا سوى تحقيق تطلعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في بلوغ الأمن والرخاء بالإضافة إلى التطورات على الساحة الأمنية بالمنطقة والتي تضاعف من أهمية تعزيز التعاون الأمني الخليجي، موضحا أن الاجتماع يأتي في ظل ظروف صعبة تجتاح بعض دول المنطقة حيث تشتعل الصراعات والنزاعات الطائفية وتنشط الجماعات الإرهابية على اختلاف مسمياتها وتوجهاتها وأهدافها، وتنشر الدمار والأفكار المسمومة، مشيرا الى أن هذه المخاطر توجب علينا جميعا توخي الحيطة والحذر وتدعونا إلى بذل أقصى درجات التعاون والتنسيق نهوضا بتبعات المسؤولية الأمنية الملقاة على عاتقها.
وأكد العوضي إدانة الكويت بشدة للأحداث الأخيرة التي وقعت في مملكة البحرين ووقوفها إلى جانب الأشقاء هناك.
وأعرب عن أمله في تحقيق أفضل الأهداف المرجوة بمناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال والتي يأتي في طليعتها التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (أمن الخليج العربي1)، وأن يتم التوصل إلى بلورة مقترحات وتوصيات جادة وبناءة ليتم عرضها على وزراء الداخلية لتعزيز روابط التعاون الأمني المشترك وتدعيم قدراتنا على مواجهة ما يحيط بنا من مخاطر.
وأشاد بمستوى التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي في مجالات أمنية عديدة يأتي في طليعتها مكافحة الإرهاب الذي يعد التحدي الأكبر للأجهزة الأمنية، وكذلك آفة المخدرات التي تستهدف الشباب وهو ثروة الأمة وعمادها.