Note: English translation is not 100% accurate
الثقافة الصحية الغذائية بذرة يجب غرسها في المجتمع
28 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

أكد د. أحمد عبدالملك، اختصاصي طب العائلة بمستشفى الأحمدي، أن الوعي الصحي الغذائي بات ضرورة مهمة في حياة كل أسرة، ولابد من غرس الثقافة الصحية الغذائية بين أفراد المجتمع للارتقاء بمستوى الوعي الصحي للمواطن وتشجيعه على العادات الصحية السليمة، مشيرا إلى أن الاستثمار الأمثل للإنسان يكمن في الاستثمار الصحي.
جاء ذلك في ندوة نظمها ديوان المحاسبة بعنوان «خرافات طبية» قدمها د.أحمد عبدالملك لموظفي الديوان في مسرح حمود الزيد الخالد بحضور الوكلاء المساعدين وعدد من قياديي وموظفي الديوان.
وتطرق عبدالملك إلى التعريف المعتمد من منظمة الصحة العالمية للثقافة الغذائية الصحية على إنها حالة من اكتمال اللياقة الشخصية بدنيا وعقليا ونفسيا واجتماعيا، حيث يوجد اعتقاد سائد أن الصحة مرتبطة فقط بخلو الجسم البشري من الأمراض، إلا ان هذه المعلومة مغلوطة فالصحة مرتبطة بالجوانب البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية.
وأضاف أن مسؤولية غرس الثقافة الصحية تقع على عاتق المرأة بشكل عام والأم بشكل خاص، وذلك لدورها الحيوي والفعال في الأسرة فهي المسؤول الأول عن صحة كل فرد فيها ولابد من الاهتمام بهذا الجانب لتطوير الوعي الغذائي والصحي في المجتمع لاسيما ونحن في عصر التواصل المفتوح وسرعة الحصول على المعلومة الصحية السليمة.
واستعرض عبدالملك طرق تفعيل الثقافة الغذائية الصحية من خلال إدخال عادات صحية سليمة ونظام حياة صحي متمثل بممارسة الرياضة والابتعاد عن السهر والإجهاد والتوتر وأخذ فترات كافية من النوم، إلى جانب محاربة العادات الضارة كالتدخين والكسل والمشروبات الغازية وتجنب الوجبات السريعة واستكمال جميع التطعيمات الطبية بالإضافة إلى اكتساب معلومات حول الإسعافات الأولية.
كما تحدث عن تعريف الخرافة الطبية وهي المعلومات التي يعتقد معظم الناس بصحتها إلا أنها غير مثبتة علميا، مشيرا إلى أنه اتخذ هذا المجال كوسيلة لنقل المعلومات بصورة مشوقة ونشر الثقافة الصحية بسلاسة يسهل استيعابها لدى الجمهور.
وعلى هامش الندوة، أقام الديوان معرضا صحيا بمشاركة 11 شركة تنوعت ما بين الشركات الطبية والغذائية والمنتجات الطبيعية، كما اشتمل المعرض على ركن خاص بالفحوصات والتحاليل الطبية لمرتادي المعرض.