اقتحم العشرات من المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى المبارك في القدس امس بالتزامن مع احتفالات «عيد الفصح اليهودي»، والذي يستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري.
وقال مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني في تصريح لوكالة «الأناضول» ان «الأوضاع في المسجد حاليا خطيرة، في ظل موجات الاقتحام المتكررة، ومحاولات أداء طقوس دينية يهودية داخله».
وحذر الكسواني من مواصلة الاقتحامات، مناشدا المسلمين العمل على «لجم دولة الاحتلال»، ومنع استمرارها في الاعتداء على المسجد الأقصى.
من جهة اخرى، شككت الحكومة الفلسطينية في صحة رواية الجيش الإسرائيلي بشأن استشهاد فلسطينية وشقيقها في شمال القدس اول من أمس، متهمة إياه بممارسة الإعدام الميداني بحق الفلسطينيين.
وقال المتحدث باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان صحافي «إن جريمة إعدام مرام أبو إسماعيل وشقيقها الفتى إبراهيم على حاجز قلنديا تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال الذي أصبح يعتاش على الجريمة باستهدافه النساء والأطفال والمواطنين العزل».
وحمل المحمود الحكومة الإسرائيلية «كامل المسؤولية عن كل الاعتداءات» بحق الفلسطينيين.
وأدان الناطق باسم الحكومة الفلسطينية ما وصفه «الصمت الدولي إزاء التصعيد الاحتلال المستمر بحق الفلسطينيين متمثلا في جرائم الإعدام الميداني وحملات الاعتقال والاقتحام».