Note: English translation is not 100% accurate
طالب «الأشغال» بإنهاء معاناة الأهالي مع الدوار والشارع المهملين في القطعة (2)
فهد الشحومي: المنقف بلا مخفر ولا مستوصف ولا جمعية أو حتى حديقة أو ممشى
30 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


عادل الشنان
نظم أهالي منطقة المنقف لجنة تطوعية شعبية شبابية لتولي زمام أمور حلحلة المشاكل التي تعاني منها المنطقة عبر نشرها عبر الصحف المحلية ووسائل الإعلام المختلفة بهدف كشف الإهمال المتمثل بالوزارات الحكومية الخدمية ورفع الشكاوى للجهات المعنية ومتابعة هذه الشكاوى بشكل مستمر.
وقال رئيس اللجنة التطوعية لأهالي المنقف فهد الشحومي إن منطقة المنقف أنشئت منذ ١٩٨٢م ويتجاوز عمرها ثلاثين عاما وتحوي بيوتا حكومية وقسائم وعمارات ومجمعات وأسواق ومدارس خاصة وتعاني كثافة مرورية دائمة وفي المقابل تفتقر إلى أساسيات ومقومات قيام أي منطقة أخرى فمنطقة المنقف لا يوجد بها (مخفر شرطة ولا مستوصف ولا جمعية تعاونية أو مركز خدمة ولا حدائق عامة أو ممشى) بل حتى للتو فقط افتتحوا بها محطة وقود، مبديا أسفه الشديد لهدم التفات أي عضو أو مسؤول أو إعلامي للشكاوى المقدمة من سكان المنطقة لدى الجهات الرسمية، لذلك لجأنا للصحافة لعل وعسى يصل صوتنا.
وأشار الشحومي الي ان حتى موقع «غوغل» شهد على إهمال المسؤولين لمنطقة المنقف المنكوبة وذكر الدوار المهمل في القطعة (٢) والشارع المهمل منذ ٦ سنوات ورغم المشاكل والشكاوى، إلا أن هذا الشارع والدوار لم تتم تسويته ووزارة الأشغال تأخذ بشكاوى المناطق الداخلية وتتم تسويتها وحلها بشكل مهني وسريع ويتم إرسال الصور للشاكي خلال 3 أيام عمل عبر تويتر ونحن منذ ٦ سنوات نشكو لهم الوضع ولم يردوا علينا حتى يومنا هذا رغم ان المقاول المنفذ من قبل وزارة الأشغال سلمهم المشروع بهذا الشكل لكنهم لم يطبقوا عليه أي نوع من أنواع الرقابة للكشف النهائي على المشروع، متمنيا من وزارة الأشغال الالتفات لمعاناتنا نحن أهالي المنقف مع وزارتكم وحل مشكلة الشارع والدوار المهملين منذ ٦ سنوات.
وأكد الشحومي أن الرد على الأهالي بهذا الشأن من قبل وزارة الأشغال عند التوجه لهم لتقديم الشكوى هو ان هذا الشارع عليه صيانة سنوية، فأي صيانة على شارع غير قائم أصلا ونحن على يقين بعــدم قبــول وزير الاشغال بهــذا الحال التعيس فقـــد اتلفوا ممتلكاتنـا وسياراتنا بإهمالهـــم، لاسيما خطورة الحفـــر المكشوفة، فحتـــى الاطفال اصبحوا في حالة خطر جراء ذلك، ولا نريــد ان يهتـــم المسؤولون بالأمر بعد حـــدوث مكــروه او ما لا تحمد عقباه لا قدر الله.