Note: English translation is not 100% accurate
أزمة الطاقة حشدت 2.5 مليون توقيع ضد مادورو
الرئيس الفنزويلي يدعو أنصاره إلى التمرد إذا نجح استفتاء المعارضة في إقالته
3 مايو 2016
المصدر : ماراكايبو ـ أ.ف.پ
نجحت المعارضة في فنزويلا في جمع 2.5 مليون توقيع لإجراء استفتاء ضد الرئيس نيكولاس مادورو الذي بات يثير استياء شعبيا متزايدا. ودعا مادورو أنصاره إلى تمرد شعبي سلمي إذا تكلل استفتاء إقالته بالنجاح. وقال الرئيس الاشتراكي امام آلاف المتظاهرين الذين تجمعوا لمناسبة عيد العمال العالمي «اذا تمكنت الاقلية المتحكمة يوما ما من فعل شيء ما ضدي وتمكنت من الاستيلاء على هذا القصر الجمهوري بطريقة أو بأخرى، فاني آمركم بان تعلنوا التمرد واضراب عام مفتوح حتى الانتصار على الاوليغارشية». وسيقدم تحالف «طاولة الوحدة الديموقراطية» الذي يشكل اغلبية في البرلمان، اليوم وغدا، التواقيع التي تم جمعها الى اللجنة الوطنية الانتخابية لإقرارها. وجمعت هذه التواقيع خلال يومين فقط الاسبوع الماضي اذ ان السكان انتقلوا بكثافة الى نقاط جمعها التي اقيمت في جميع انحاء البلاد. وستتحقق اللجنة الوطنية الانتخابية المعروفة بقربها من الحكومة مما اذا كان الحد الادنى المحدد من الأصوات (195 الفا و721 أي 1% من الناخبين) قد تحقق وستدعو الناخبين الى تأكيد خيارهم شخصيا قبل البدء بعملية تحقق أخيرة. ويمكن لكل هذه الإجراءات ان تستمر شهرا ان لم يكن اكثر اذا حاولت اللجنة الانتخابية تأخيرها. وبعد ذلك تنتقل المعارضة الى مرحلة ثانية وهي جمع اربعة ملايين صوت خلال ثلاثة ايام للدعوة الى الاستفتاء الذي تأمل في تنظيمه اعتبارا من نهاية نوفمبر المقبل. هذا ولم يستخدم استفتاء الاقالة سوى مرة واحدة في تاريخ فنزويلا، في 2004 ضد الرئيس السابق هوغو تشافيز (1999-2013)، الا انه باء بالفشل. لكن المعارضة يمكن ان تستفيد هذه المرة من الاستياء الشعبي المتزايد الذي انعكس اضطرابات واعمال نهب في الايام الاخيرة في ماراكيبو ثاني مدن البلاد. واشار استطلاع للرأي نشره معهد «فينيبارومترو» الى ان نحو 68% من الفنزويليين المستائين من نقص المواد الاساسية والتضخم الذي بات يتجاوز الـ 100%، يرغبون في رحيل الرئيس في اسرع وقت ممكن وإجراء انتخابات جديدة. ويأتي هذا الاستياء الشعبي، على خلفية الازمة اقتصادية التي تعانيها فنزويلا وخصوصا في مجال الطاقة، حيث شهد السكان في الاسابيع الاخيرة انقلابا في حياتهم اليومية عبر سلسلة من الإجراءات فرضتها السلطة التنفيذية. ففي 25 ابريل الماضي فرض قطع المياه لاربع ساعات يوميا على الاقل في أجزاء كبيرة من البلاد، وفي 26 من الشهر ذاته امر رئيس البلاد، الموظفين الحكوميين بالعمل يومين فقط في الأسبوع. وفي الاول من مايو الجاري، قدمت فنزويلا الساعة ثلاثين دقيقة للاستفادة من ضوء النهار لاطول وقت ممكن.